البحوث الزراعية: نسعى لزيادة الأشجار الاستوائية

البحوث الزراعية: نسعى لزيادة الأشجار الاستوائية

السوسنة  -  نظم قسم البستنة الشجرية في المركز الوطني للبحوث الزراعية يوم حقل تحت عنوان "زراعة الأشجار الاستوائية في الشونة الشمالية"، وذلك ضمن نشاطات محور زراعة الأشجار الاستوائية (المانجا، والجوافة والأفوجادو) بالتعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا).

 
ويهدف اليوم الحقلي، الذي حضره ما يزيد عن خمسين مزارعاً في لواء الأغوار الشمالية، إلى رفد المناطق المستهدفة بالأشجار الاستوائية وزيادة المساحات المزروعة فيها، وذلك لزيادة الإنتاجية في السوق المحلي تلبيةً للطلب المتزايد عليها من خلال إكثار هذه الأشجار في محطات المركز البحثية بهدف توفيرها للمزارعين وتحديد الأنواع الملائمة للبيئة الأردنية.
 
وأكد المهندس خليل جمجوم مساعد المدير العام لشؤون المراكز على أهمية إقامة أيام حقل في وادي الأردن لإطلاع المزارعين على أهم التقنيات الحديثة في إنتاج وإكثار الأشجار الاستوائية، لافتاً إلى أن التوجه نحو الزراعات الاستوائية يأتي في إطار التنويع في المحاصيل الزراعية تجنباً لحدوث خسائر جراء زراعة نوع واحد، بالإضافة إلى التقليل من الزراعات التقليدية التي أصبحت تشكل عبئاً على المزارعين نتيجة الإنتاج الفائض الذي ينعكس سلباً على التسويق للمنتج ودخل المزارع، وأشار في حديثه إلى الميزة النسبية للبيئة الزراعية لمنطقة وادي الأردن في كون المناخ السائد فيها شبه استوائي يمكّن المزارع من زراعة هذه الأصناف والحصول على قدرة وقيمة تنافسية عالية في الأسواق المحلية وفتح آفاق تصديرية للمنتَج، مؤكداً على تركيز الجهود البحثية وتوظيف مخرجات البحث العلمي خدمةً لمزارعي الأغوار. 
 
بدوره أوضح رئيس قسم بحوث البستنة الشجرية في المركز الوطني للبحوث الزراعية المهندس رائد لطفي العمليات الزراعية التي نفذت في يوم الحقل للأشجار الاستوائية من طرق الإكثار وتطبيق عملية إنتاج المخصبات الحيوية، إضافةً لطرق إكثار المانجا والأفوجادو بالبذور، والشق والترقيد الهوائي إضافةً إلى التركيز على الجانب العملي. 
 
وثمّن المزارع الحاج زيدان المنسي دور المركز الوطني للبحوث الزراعية في رفد مزارعي الأغوار بالخبرات الفنية والعملية حول إكثار الأشجار الاستوائية وطرق إنتاجها؛ الأمر الذي ينعكس إيجاباً على المزارعين من خلال تقليل كُلف مدخلات الإنتاج بتعليم المزارعين على طرق إكثارها في مزارعهم وتقليل استيرادها، ما من شأنه تشجيع المنتج المحلي ورفد الاقتصاد الوطني.