ولكني لم أمت .. فاتن سكرية

 ولكني لم أمت .. فاتن سكرية

 في هذا العالم الغريب ، مدرجات كثيرة حولي ، لا اعلم خشبية هي ام حديدية ربما تكون مدرجات وهمية  ، كلما اقتربت تباعدت تلك الدرجات ، لم اقوى على الصعود  ، فٱقدامي متعبتان ، جلست هناك متكئة على الحائط 

واذا به يهتز ،  أدركت بٱنه لم يكن قائما  ، لا اعي بما كنت افكر آنذاك 
 
كل ما اذكره بٱنني شريدة بٱمر ما 
 
يسود الظلام حولي في كل مكان 
 
لم اعد ارى شيئا ،
 
وضعت يدي على صدري المرتجف ،
 
فشعرت بنبضات قلبي وانفاسي المتعبة ، لم يكن هناك سوى نافذة عالية بجهة متطرفة من السقف المهترء ،
 
السكون يعم المكان
 
 كاد أن يقتلني ،
 
ٱُغلقت الأبواب التي لم اكن اراها 
 
الرعب اثقل راسي وافكاري التي تملكها الخوف 
 
اغمضت عيناي كي لا ارى شيئا ،
 
شيء ما يلمع هناك بعيدا ٱضاء عتمتي وكأنه قوس قزح 
 
اقتحم تلك النافذة ،
أشبه بٱرجوحة تموي لي بحبالها 
 
المعلقة على جناحي نسر  حر 
 
وجدت نفسي ابتسم لحلم حقيقي واحاور نفسي متسائلة 
 
تراه قزح الليل ؟
 
ايعقل هذا ؟
 
ام انني غفوت الى شروق الشمس ؟ هل لازلت احلم ام انني رحلت الى العالم الاخر ؟
 
 باتت جفوني حائرة 
 
تتفتح ام تبقى مغلقة ام تسافر 
 
الروح لعل ارجوحة القزح تٱخذني الى حيث تكون الحياة 
 
كل شيء كان قاتلا 
 
ولكني لم امت.
 

آخر الأخبار

أكثر الأخبار قراءة