حزن يجتاح مواقع التواصل بعد وفاة الشاب المشاهرة.. ونشطاء يغردون

حزن يجتاح مواقع التواصل بعد وفاة الشاب المشاهرة.. ونشطاء يغردون

عمان  - السوسنة  - تصدّر خبر وفاة الشاب الأردني عبدالله المشاهرة حديث مواقع التواصل الإجتماعي في الأردن، بعد أن وافته المنية، الأربعاء اثر رحلة طويلة مع الآلم والمعانات والمناشدات، التي لم تلقى آذان صاغية من مسؤولين، من اجل توفير علاج له خارج الأردن، اثر اصابته بعيار ناري سبب له الشلل. 

اقرأ ايضاً: مهم لكل الأردنيين المقيمين في قطر

وتفاعل النشطاء على ما حدث مع عبد الله من سكان لواء الاغوار الوسطى، منطقة دير علا، خاصة بعد أن قال قبل وفاته بايام في منشور له على فيسبوك  ينعى فيه نفسه والمسؤولين على عدم استجابتهم لمناشداته:" إياكم ثُمَ إياكم أن يعتقد أحدكم بأنني قد اكون مسروراً بما يتم بثه من صور ومقاطع فيديو ولقائات تلفزيونية وغيرة توضح معاناتي.. .. لكل مسؤول سبق وسمع ندائي ثم ادار ظهرهُ متغاظياً ما سمع هنالك رب لن أُسامح بحقي ومع كُل سجدةٍ اسجدُها سترتفعُ دعواتي للخالق الواحد الاحد

لن أُبالي بعد ذلك إن لم يسمعني أحد ولن أُطالب احد ..... " 
 
وإنتقد النشطاء في منشوراتهم المسؤولين عن هذا التقصير، مستذكرين المقولة الأهم  للملك الحسين الراحل " الانسان اغلى ما نملك"، ومتسائلين اين نحن الآن من هذه المقولة ؟.
 
اقرأ ايضا: الشوبكي: لم يستشرني أحد ولن اقبل براتب 600 دينار
 
المرحوم المشاهرة كان قد ناشد الحكومة مراراً لتحمل تكلفة العلاج في مستشفى ماي كلينك بالولايات المتحدة والبالغة 50 ألف دينار، لكن الموت كان أسرع من ان تصل الكلمات الى مسامع المسؤولين الأردنيين الذي صموا اذانهم عن انين ومناشدات عبد الله وعائلته.
 
وتاليا آخر ما كتبه عبد الله قبل وفاته:
 
إياكم ثُمَ إياكم أن يعتقد أحدكم بأنني قد اكون مسروراً بما يتم بثه من صور ومقاطع فيديو ولقائات تلفزيونية وغيرة توضح معاناتي
لا، لا وربي
 
اقرأ ايضا: الأنظار على «النشامى» خلال مواجهة الكويت الخميس
 
فإنني تمنيت لو ان الارض انشقت وابتلعتني وما وصلت إلى ما قد وصلت إليه فإنني أتألمُ فوق الألم، ألم يؤلم اكثر مما فيا من ألم
يجعلُ قلبي يتصحرُ يتصدع ويكاد ينهار
يحعلُني ابكي وشفتاي تبتسم وكل ما فيَّ يعتصر ألم
 
أسألُ نفسي في بعض الأحيان ما ذنبي؟
ولماذا انا..! لكن إيماني بالله والقضاء والقدر خيره وشرهُ هو ما يجعلني صابراً للآن
 
ثم يعود السؤال من جديد لماذا لم يقف بجاني آولئك الذين وصلهم ندائي و نحيبي المنكسر لماذا لم يمنحوني حقوقي التي سبق وشرعها لي الدستور لماذا .......؟
 
يبقى السؤال قائماً بلا جواب ...... لماذا امتنعوا عن خدمتي رغم انهم وجدوا لها وليس لغيرها لماذا اجبروني على الخروج بهذه الحالة والوصول إلى ما وصلت إليه
لماذا علينا أن نُذل ونُهان لنحصل على حقنا لماذا والف لماذا؟!!
 
يبقى حُب الوطن متفشياً في قلبي يجبرني على السكوت
 
لكل مسؤول سبق وسمع ندائي ثم ادار ظهرهُ متغاظياً ما سمع
هنالك رب لن أُسامح بحقي ومع كُل سجدةٍ اسجدُها سترتفعُ دعواتي للخالق الواحد الاحد
 
لن أُبالي بعد ذلك إن لم يسمعني أحد ولن أُطالب احد
فأنا وإن لُبيَّ ندائي وتعالجت لم يعد ذلك علي بنفع
فشغفي في الحياة قد انتحر وأملي هجر
ولم يعد لي الرغبة في الحياة
وإن استعدةتُ صحتي
فما هُدِم وحُطم ما انهار وقويضَ اكبر من أن يبني او يُعمر
ما لي بصحةٍ عقبَ ما تلقيتهُ من ..........
 
ما يحول بيني وبين التخلي عن هذة الحياة هو خوفي من خسارة الآخرة.. كما خسرت الحاضر وثقتي بأنني سأحصل على ما لم احصل عليه في دنيتي في الاخرة
 
ولله الحمد
 
لن انسى ان اعتذر من أمي التي حلمت ك غيرها من النساء بإبنٍ ناجح طموح يزين الحياة بعينيها ويدخل السرور لقلبها
عذراً امي فقد هرمت فوق السرير لم اكبر بين ذراعيكي ولا بين البشر بل فوق السرير
فوق السرير ترعرعت ثم قُتلت احلامي يا امي
فوق السرير مر عمري الوردي
عذراً ابي
 
وتاليا بعض تعليقات النشطاء:
 
اقرأ ايضا: مكافأة شهرية يصرفها الرزاز لموظفي الزراعة