الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
01-02-2026 11:55 PM
في لحظة إقليمية بالغة الحساسية، تتقدم المواقف الواضحة والثابتة بوصفها البوصلة الأخلاقية والسياسية التي تُعيد ضبط المسار. من القاهرة، أكد الأردن ومصر مجددًا أن لا استقرار في المنطقة دون إنصاف الشعب الفلسطيني، ولا أمن مستداما مع محاولات فرض الأمر الواقع عبر التهجير أو انتهاك سيادة الدول. إنها رسالة عربية صريحة، تستند إلى التاريخ والمصلحة المشتركة، وتستشرف المستقبل بوعي ومسؤولية.
المباحثات التي عقدها جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، عكست عمق التنسيق بين بلدين يدركان أن العمل العربي المشترك لم يعد خيارا، بل ضرورة وجودية لاستعادة استقرار الإقليم. فقد شدد الزعيمان على مواصلة التشاور بما يخدم القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، باعتبارها جوهر الصراع ومفتاح السلام.
وفي قلب هذا الموقف المشترك، جاء الرفض القاطع لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني، ولا سيما أبناء قطاع غزة، بوصفه خطًا أحمر يمسّ الحقوق التاريخية والقانونية، ويهدد بتفجير المنطقة برمتها. إن التهجير ليس حلا إنسانيا كما يُروَّج له، بل جريمة سياسية تُعيد إنتاج الصراع وتفتح أبواب الفوضى. ومن هنا، أكد الأردن ومصر رفضهما لكل الانتهاكات والممارسات التعسفية بحق الفلسطينيين، سواء في غزة أو الضفة الغربية.
كما شدد الزعيمان على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة بجميع مراحله، وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون قيود، والشروع السريع في التعافي المبكر وإعادة الإعمار. وفي هذا السياق، ثمّن جلالة الملك الدور المصري المحوري في الوساطة للتوصل إلى اتفاق إنهاء الحرب، في تأكيد جديد على ثقل القاهرة الإقليمي وقدرتها على الجمع بين الدبلوماسية الفاعلة والالتزام الأخلاقي.
ولم تغب القدس عن المباحثات، حيث حذر جلالة الملك من عواقب استمرار الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية، لما تمثله من مساس خطير بالوضع التاريخي والقانوني القائم، واستفزاز لمشاعر ملايين العرب والمسلمين والمسيحيين حول العالم.
وعلى اتساع المشهد الإقليمي، اتفق الزعيمان على أهمية خفض التصعيد، وتسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية، واحترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها، وصون مقدرات شعوبها. إنه تأكيد على مبدأ راسخ: لا استقرار مع التدخلات، ولا سلام مع انتهاك السيادة.
أما العلاقات الأردنية المصرية، فقد حضرت بوصفها ركيزة استقرار ونموذجا للتكامل العربي. إذ أكد الجانبان عمق هذه العلاقات وخصوصيتها، والحرص على توسيع التعاون في مختلف المجالات، لا سيما عبر اللجنة العليا الأردنية المصرية المشتركة، بما يحقق مصالح وتطلعات الشعبين الشقيقين.
إن ما يجمع عمّان والقاهرة ليس فقط تنسيق المواقف، بل وحدة الرؤية: فلسطين ليست ملفا عابرا، والسيادة ليست شعارا، والعمل العربي المشترك هو الطريق الأقصر نحو إقليم أكثر أمنا وعدلا. وفي زمن الالتباس، تبقى المواقف الواضحة هي التي تصنع الفارق.
رئيس الوزراء يتابع مباراة النشامى والنمسا بين الجماهير في المدرج الروماني
لحظة تاريخيّة .. انطلاق مباراة النشامى (0-1) النمسا في كأس العالم - تحديث مستمر
ولي العهد والأميرة رجوة والأمير هاشم يساندون النشامى من المدرجات
إعلان تشكيلة النشامى لمواجهة النمسا
السلامي: علينا أن نبدأ بشكل جيد أمام النمسا
مبابي يصبح الهداف التاريخي لفرنسا بهدفيه في السنغال
إصابة فلسطينيين أحدهما صحفي برصاص إسرائيلي وهجمات للمستوطنين بالضفة
إيطاليا ستنشر منظومة دفاع جوي في وسط تركيا
غانا تفشل في إدخال لاعبها بارتي إلى كندا
البرلمان العربي يدين فتح سفارة مزعومة لما يسمى "إقليم أرض الصومال" في القدس
تراجع معدل التضخم إلى 1.88% خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2026
النشامى يكتبون اليوم أول فصول التاريخ المونديالي أمام النمسا
المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل 4 أشخاص
ذروة ارتفاع الحرارة الأربعاء وانخفاض تدريجي نهاية الأسبوع
أحمد البلوشي يعلّق على الظهور التاريخي للنشامى بعد اعتذار خليل
الفئات التي تشملها العطلة الرسمية في الأردن غداً
الأمن يكشف تفاصيل جريمة مروعة في عمّان
قفزة هائلة بأسعار الذهب محلياً اليوم
إحالة 9 عمداء و16 عقيدا من ضباط الأمن العام إلى التقاعد .. أسماء
ما مصدر الجميد المحتوي على ثاني أكسيد التيتانيوم بالأسواق
العلوم الطبية في عمّان الأهلية تنشر بحثين علميين في مجلات عالمية مرموقة حول السمع وصحة الأذن
ترتيبات جديدة لمواعيد العيادات الصباحية بالبشير .. التفاصيل
العودات: المناسبات الوطنية تستحضر إرثاً قام عليه الأردن الحديث
اعتراض وإسقاط 5 صواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأزرق
الأمن العام يوضّح ملابسات فيديو مشاجرة شفا بدران
التربية النيابية" تشيد بإنجازات جامعة العلوم والتكنولوجيا وبرامجها الأكاديمية المستقبلية
الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد .. صور