الملك يطمئن الشعب

الملك يطمئن الشعب

25-02-2026 02:41 PM

وضع جلالة الملك عبدالله الثاني حداً للإشاعات والتساؤلات حول مزاعم استخدام الاردن كمحطة انطلاق للحرب المتوقعة على ايران، بالتأكيد بكلام صريح لا يحمل التأويل أو التحليل "أن الأردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب".
هذا الاعلان الصريح وإن كان ثابتاً في السياسة الاردنية، إلا أن جلالته آثر التأكيد عليه مجدداً نتيجة تصاعد الأزمة بين ايران والولايات المتحدة الاميركية، وارتفاع نبرة المواجهة العسكرية، ولم تخل التصريحات والتأكيدات الملكية من أن "أمن الأردن وسلامة الشعب الأردني فوق كل اعتبار".

كما وضعت التأكيدات الملكية التي جاءت خلال لقاء جلالته بنقيب وأعضاء مجلس نقابة الصحفيين أمس، حداً للتشكيك بالدور الأردني العروبي والاسلامي، وسيادته، ووضعت حداً للإشاعات التي روج لها الاعلام المغرض والمشككون ممن يعيشون بين ظهرانينا وصلت الى حد "التخوين".

وهذا يتطلب من الجميع أن يكونوا على قد كبير من الوعي وأن لا يقع ضحية هذا "الاعلام المُغرض" الذي نظم حملات استهداف واضحة ضد بلادنا في ظرف اقليمي لا ينبئ بالهدوء، ففي مثل هذه الظروف تكثر سهام المتآمرين والمشككين لتضرب في خاصرة الوطن، سعياً الى اضعاف الجبهة الداخلية ونشر "الشك" بين الناس، الأمر الذي يدعونا جميعاً الى أن نستعمل "العقل" في التمييز بين الغث والسمين في ظل الزخم الكبير من تدفق المعلومات عبر وسائل الاتصال التكنولوجي الكثيرة وغير المحدودة.

المنطقة العربية، منطقة صراعات منذ قرون، لمكانتها الجغرافية وارثها الديني والحضاري، ناهيك عن الثروات الطبيعة الكبيرة التي تنعم بها، فمسلسل الصراع والحروب فيها ليس جديدا ولن يكون الأخير، والاردن يقع في قلب هذه المنطقة يتأثر بها ويؤثر فيها إيجابا، وهناك من تتعارض مصالحه مع الدور الاردني، فيستغل تصاعد الازمات الاقليمية لشن حملاته المأزومة والمكشوفة، مما يتطلب منا أن نكون على ثقة كبيرة بقدرة جيشنا وقيادتنا على حماية الوطن بدعمنا جميعاً والوقوف صفاً واحداً لمواجهة العاصفة المرتقبة إن وقعت، وعلينا أن نكون مؤمنين بأن وقوفنا خلف القيادة وفي صف الوطن مكنّا عبر السنوات الماضية من تجاوز كل العواصف والمحن التي ضربت الاقليم سواء اكانت صغيرة او كبيرة، وهذا يعود الى فضل من الله وحكمة القيادة الهاشمية واعتدالها والاصطفاف الشعبي خلفها.

ومن هنا، لا بد للجسم الصحفي أن يلتقط الاشارة ويقوم بدوره الوطني المسؤول في التصدي لتلك الأخبار الملفقة والحملات التي تستهدف الوطن في ظل هذه الظروف الدقيقة، فنحن اليوم بأمس الحاجة أكثر من أي وقت الى أدوات إعلامية وصحفية قادرة على التصدي بكل كفاءة واقتدار لماكينة الاعلام الخارجي المشكك، وبمستوى الادوات التي يستخدمها، مما يتطلب ضرورة النهوض بهذا القطاع في بلادنا وتجويد أدواته ليكون قادراً على تبني الخطاب الوطني والتأثير في قناعة المتلقي بشكل يحترم عقل الانسان، بعيداً عن اعلام الفزعات..!.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

سبب وفاة فؤاد حجازي تهز مواقع التواصل

سياحة الأعيان: ضرورة مواصلة تطوير موقع المغطس ومحيطه

الذهب يلمع في الأردن اليوم .. أسعار

أرض بملايين الدنانير وموظفون بلا دوام .. الحكومة أمام أسئلة حاسمة .. صور

77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال

قرار في جامعة حكومية يفتح ملف الصلاحيات القانونية

بيان شديد اللهجة من عشائر الخزاعية بشأن عرس مادبا: سنلجأ للقضاء

القبول الموحد يغلق قبل المكرمة .. موعدان مختلفان وخطوة لا يجوز تأجيلها

إحالة خليل الزيود إلى النائب العام بعد جدل حول تصريحات مسيئة للنبي

غضب أردني من تصريحات خبير تربوي أساء للنبي ﷺ .. والإفتاء ترد

تصريحات الخبير التربوي عن النبي ﷺ .. القصة الكاملة من الجدل إلى تدخل الإفتاء

وفاة عشريني متأثرًا بإصابته برصاص والده في البلقاء

حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة

من 50 إلى 300 دينار .. أجور الإتلاف تقفز 500% ومكافآت جديدة

بعد تصريحاتها المستفزة تجاه الأردن .. زوجة مسلّم تتصدر المواقع مجدداً