الخارجية تكشف عن تفاصيل المنحة الأوروبية

السوسنة - اكدت الحكومة الاردنية وعلى لسان سفيرها في بروكسل الدكتور يوسف البطاينة ضرورة استمرار عمليات الصندوق الائتماني الاقليمي للاتحاد الاوروبي ( مدد) باعتبار أن الأزمة السورية لم تحل بعد وان أعداد اللاجئين في الأردن لم تتغير.

إقرأ أيضاً : هزات أرضية تضرب مناطق البحر الميت

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير ضيف الله الفايز في بيان صحافي مساء اليوم الجمعة: إنه تقرر، وخلال اجتماعات مجلس الصندوق الائتماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي للاستجابة للأزمة السورية ( مدد) وبمشاركة السفير الأردني في بروكسل الدكتور يوسف البطاينة والدول الأعضاء في الاتحاد الاوروبي ومسؤولين من المفوضية الأوروبية، بالإجماع تبني برنامج دعم بقيمة 59 مليون يورو لتعزيز الاعتماد على الذات للاجئين والمجتمعات المضيفة في الأردن.
 
وتضمن القرار خطة للعمل على إنشاء نظام وطني شامل للحماية الاجتماعية وخلق فرص عمل للمجتمعات الأردنية المضيفة المتضررة من اللجوء وللسوريين، والموافقة على مشروع بقيمة 39 مليون يورو لإنشاء نظام متكامل لإدارة النفايات الصلبة في مخيمات اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة في الأردن لتحسين الظروف الصحية والبيئية وخلق فرص عمل من خلال هذه المشاريع. وكان السفير البطاينة، بحسب البيان، قد اكد بمداخلاته خلال الاجتماعات تفاصيل الأعباء التي ترتبت على المملكة وعلى مختلف القطاعات. كما اكد ان على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته وتقاسم الأعباء مع الأردن، مشيرًا إلى ان خطة الاستجابة الأردنية للتعامل مع أزمة اللاجئين لا تلقى التجاوب اللازم من المجتمع الدولي، مبينا ان نسبة التجاوب مع الخطة لم تتعد الـ 21 بالمائة.
 
وكان الاتحاد الاوروبي قد اعلن يوم امس الخميس عن تبنيه لحزمة جديدة من المساعدات بقيمة 297 مليون يورو لدعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة في الأردن ولبنان من خلال الصندوق الائتماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي استجابة للأزمة السورية، علاوة على قراره تمديد ولاية الصندوق الائتماني بما يمكن الصندوق من الاستمرار بتنفيذ المشاريع حتى نهاية عام 2023 .

إقرأ أيضاً : 297 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن ولبنان