خزّان الفيروسات .. هل تسبب الخفاش في وباء كورونا ؟

خزّان الفيروسات ..  هل تسبب الخفاش في وباء كورونا ؟

29-01-2020 04:22 PM

السوسنة - يرجح بعض العلماء، أن يكون "فيروس كورونا" الذي انتشر انطلاقا من الصين ثم تحول إلى وباء مرعب، قد نجم عن طائر الخفاش داخل سوق للحيوانات في مدينة "يوهان".

 
ويقول مدير منظمة "إيكو هيلث" غير الحكومية المختصة في شؤون الصحة، بيتر داسزاك، إنه قضى 15 في الصين وعكف على دراسة انتقال الأمراض من الحيوان إلى الإنسان.
 
 
وأضاف داسزاك أن مصدر فيروس "كورونا" المثير للرعب لم يتأكد بعد، لكن ثمة احتمال كبير بأن يكون الخفاش هو السبب.
 
وبحسب ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن العالم يعتقد أن المرض انتقل عن طريق الطائر المعروف باسم "خفاش حدوة الفرس" الذي يزيد وزنه عن 28 غراما.
 
 
وفي حال صحت هذه الفرضية، فإن فيروس "كورونا" سينضاف إلى فيروسات أخرى خطيرة يحملها طائر الخفاش.
 
وكان الطائر قد تسبب قبل سنوات بانتشار فيروسات مثل "سارس" و"ميرس"، وذلك لأن الخفاش يستطيع أن يحمل فيروسات مختلفة دون أن يمرض.
 
ويوصف الخفاش بأنه "خزان للفيروسات" التي سببت عددا من الأمراض والأوبئة في أفريقيا وماليزيا وبنغلاديش وأستراليا.
 
اقرا ايضا : فاتنة باب الحارة تكشف صدرها بظهور يصدم جمهورها
 
ولا يقتصر الأمر على الفيروسات المذكورة، حيث يحمل الخفاش عدوى "إيبولا"، كما يحمل فيروس "داء الكلب".
 
وبفضل المقاومة إزاء الفيروسات، يتفوق الخفاش مناعيا على باقي الكائنات الثديية، كما أنه يقتات على أطنان من الحشرات الحاملة للفيروسات.
 
ونتيجة لهذا الافتراس، يساهم طائر الخفاش في تلقيح كثير من الثمار مثل الموز والأفوكادو والمانغا.
 
ورغم هذه المنافع الزراعية، يشكّل الخفاش خطرا كبيرا على الإنسان، نظرا إلى قدرته على التعايش مع الفيروسات، لاسيما في حالة الإقدام على أكل الطائر (كما ظهر في فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا)، أو المتاجرة فيه داخل الأسواق، أو عندما يجتاح أرضا ما.
 
وحاول العلماء طيلة سنوات أن يكتشفوا كيف يستطيع الخفاش أن يتعايش مع عدد هائل من الفيروسات، ووجدوا أن الجهاز المناعي للطائر تأقلم بشكل تدريجي من جرّاء الطيران.
 
وفي سنة 2018، كشفت مقالة علمية منشورة بمجلة "سيل هوست آند ميكروب"، أن طائر الخفاش يقاوم  الفيروسات بفضل خاصية فريدة في حمضه النووي.
 
وكتب العلماء المشاركون في الدراسة، أنه حينما يحلّق الطائر، فإنه جسمه يفرز أجزاء من الحمض النووي.
 
وحين تصل هذه الأجزاء من الحمض النووي إلى مناطق عدة من الجسم، فإنها تؤدي إلى تأثيرات غير مرغوب فيها مثل الالتهاب والاضطرابات الصحية، لكن هذا لا يحصل للخفاش.
 
كما يتمتع جسم الخفاش بقابلية على رصد الآليات التي تسبب الأمراض، ثم يقوم بإضعافها، وهذا الأمر يجعل منه "كائنا" ذا خصائص معقدة.
 
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

النفط يرتفع بعد تهديدات من واشنطن وطهران باستهداف منشآت الطاقة

فينيسيوس يقود الريال لحسم الديربي والاستمرار في مطاردة برشلونة

الأرصاد تحذر من تدني مدى الرؤية الأفقية صباح الاثنين في المرتفعات الجبلية

إيران تطلق الموجة الصاروخية الـ75 نحو إسرائيل

رئيس الوزراء اللبناني: الحرس الثوري يدير عمليات حزب الله في لبنان

تصعيد إسرائيلي في غزة والضفة مستغلًا انشغال العالم بحرب إيران

الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير 8 مسيرات في المنطقة الشرقية

إسرائيل تستخدم ذخيرة قديمة غير دقيقة لضرب إيران

زيلينسكي يأمل بإبقاء أوكرانيا أولوية لدى واشنطن رغم حرب إيران

الأردن يواجه أزمة اقتصادية خانقة مع تصاعد مخاطر الطاقة

البريد الأردني يحذر من رسائل مزيفة تنتحل اسمه

المطبات المرورية… بين هدف السلامة وواقع المعاناة اليومية

ميسي يسجل هدفه رقم 901 ويقود إنتر ميامي للفوز أمام نيويورك سيتي

الجيش الإسرائيلي يتوقع أسابيع من القتال ضد إيران وحزب الله

الهدف موقعي