مصر .. حملة خبيثة ضد الداعية عبدالله رشدي وهكذا علّق

السوسنة -  استهدفت حملة خبيثة من الاعلامي المصري محمد الباز المعروف بنشره الاكاذيب وتلفيق التهم الكيدية لخصومه الداعية المصري الشاب عبد الله رشدي . 

وأعلنت وزارة الأوقاف، الإثنين، إيقاف الداعية الشاب «عبدالله رشدي» عن العمل بالخطابة والإمام والدروس الخاصة به في المساجد، لحين الانتهاء من التحقيق معه.

اقرا ايضا : فيديو عجيب .. فتاة تنجو من موت مُحقق 
 
وقالت الوزارة إن إيقاف «رشدي» يأتي لـ«بثه آراء مثيرة للجدل، ومنشوراته على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي التي لا تليق بأدب الدعاة ولا بالشخصية الوطنية المنضبطة بالسلوك القويم».
 
ويأتي القرار على خلفية تغريدة كتبها الداعية، صاحب الـ36 عاما، قال فيها: «العمل الدنيوي ما دام ليس صادرا عن الإيمان بالله ورسوله فقيمته دنيوية بحتة»، وهو ما أسقطته جريدة الدستور على الجدل الدائر حول الدكتور «مجدي يعقوب»، وجدل دخوله الجنة أو النار، حسب ما أثير على مواقع التواصل.
 
ويرأس مجلس إدارة جريدة الدستور، الصحفي المقرب من السلطات وصناع القرار، «محمد الباز»، الذي وجّه إليه رشدي اللوم، مطاِلبا إياه بالرد على أسئلته، ونافيا أن يكون الأمر كما فسرته الجريدة.
 
وفي أول رد له على القرار، غرد رشدي/ مشيرا إلى أن الصحفي الباز نشر الخبر على صقحته قبل أن تعلنه «الأوقاف» من خلال صفحتها، وختم حديثه: «ثابتٌ على مبادئي وكلماتي، وسأبقى بها صادحاً ما دمتُ حياً إن شاء الله».
 
اقرا ايضا : عربي يقتل زوجته خنقا ..وطفلهما يوثّق الجريمة بالفيديو !