صالح رشيدات رجل الدولة الوطني الصادق الغائب الحاضر
إن احترام جلال الموقف للصادقين الذين عاهدوا الله والوطن أن يبقوا الأوفياء قولا وعملا ونهجا، يحتّم علينا أن نكتب كلمات مدادها الوفاء في حقهم، وهكذا كان الدكتور صالح رشيدات الددبلوماسي البرلماني والوزير والكاتب والأكاديمي والمثقف الذي أعطى لكل موقع تقلده هيبة ووقارا وحكمة وادارة حصيفة وفكرا نيّرا وعطاء لا حدود له، وانتماء صادقا للمكان والزمان. نعم، صالح رشيدات الإنسان الدمث الخلوق والهاديء في طبعه ورجل الدولة الوطني الصادق الذي غمر الناس بلطف معشره وتواضعه وعفة لسانه وجود نفسه الذي ما عرف يوما الا العطاء في كل واجب أسند اليه تجاه وطنه الذي أحب.
أكتب لصاحب الرؤية ثقافة وعلما ومعرفة وصدقا الذي عرفته رئيسا لمجلس أمناء جامعة جدارا، وتشرّفت للعمل بمعيته في هذا المجلس، وعرفته أيضا من خلال التواصل الفكري ومتابعة مقالاته العميقة التي كان ينشرها في صحف عربية ومحلية وفي عدد من الصحف الإلكترونية حيث تبادلنا الأفكار والمقالات، إضافة إلى حضوره الوطني كنائب وعين ووزير وسفير ومهندس معماري وكانب ومثقف. واستمر التواصل ولم ينقطع مع استاذنا الكبير حتى قبل رحيله بشهرين حيث اشتد به المرض ولزم البيت.
وللأمانة، كان أستاذنا أبو مروان - وهو ابن القومي العربي الأردني الكبير الراحل شفيق رشيدات نقيب المحامين العرب والوزير الأسبق - كان كبيرا في أخلاقه ورجل المروءة الرزين في تصرفاته وحكمته ومن النخب التي عملت بضمير مؤسسي مسؤول، كما هو الدبلوماسي الذكي الذي مثلّ الأردن سفيرا في ألمانيا، والإداري الناجح خلال ترؤسه لمجلس اقليم البتراء ومجلس ادارة شركة الفوسفات الأردنية حيث نال ثقة الدولة الأردنية واحترام الناس بتواضعه الكبير وإخلاصه وأعطى وقدّم لوطنه الشيء الكثير، إضافة الى حرصه الكبير وإيمانه المطلق بإبراز الرسالة المناطة بالجامعة ودور الأستاذ الجامعي ضمن رؤية شمولية ثاقبة نظرا للمسوؤلية العظيمة الملقاه على عاتق الأستاذ الجامعي التي تتعدى التدريس والبحث العلمي إلى إعداد قيادات مؤهلة مسلحة بالعلم والمعرفة ومنتمية للوطن والأمة.
وكان رحمه الله محبّا للخير التي تنم عن معدن أصيل ورؤية استشرافية وحس انساني في إنصاف الناس ضمن ضوابط مدروسة تحقّق العدالة، وكان رحمه الله يمتلك ثقافة واسعة وفكرا ناضجا يسبر أغوار كيمياء الحياة وغرس المفهوم الشمولي عبر مسيرة حياته حيث كان متابعا لما يجري محليا وإقليما وعالميا، وله حضور قوي في المنتديات الثقافية والفكرية يطرح رأيه بموضوعية واحترام، وكم كان مشجّعا وداعما ايجابيا يرفض السلبية مؤمنا بأن الكتابة والكتاب خير وعاء للإنسان المتطور بعقله وفكره، وكان غالبا ما يبادرني بالإتصال هاتفيا مشجعّا على ما أكتب حينا وناصحا وموجّها حينا آخر...فلله درك ايها الوفي الحاضر دائما في القلب والوجدان والمحب للناس والخير فنلت بذلك محبة كل من عرفك وفاء لنبل أخلاقك ومعدنك الأصيل.
صالح رشيدات رجل الدولة الوطني الصادق الغائب الحاضر
ترامب يلوح بالتدخل بطهران تحذر من تجاوز خط أحمر
إصدارات متتالية لـ رحمة رياض وأجددها مرات
حفريات إنشائية تغلق شارعًا في الجبل الأخضر بجرش
أهم ألعاب الفيديو المتوقعة في يناير 2026
توني يثأر للأهلي ويطفئ شمعة النصر
الأرصاد: الموسم المطري أعلى من معدلاته العامة .. تفاصيل
أظافرك تكشف عن أمراض خفية في جسمك
سيلاوي يكشف سر عن زواجه لأول مرة
المنطقة من الصوملة إلى الأسرلة
وظائف شاغرة في وزارة الأوقاف .. التفاصيل والشروط
ميزة لا غنى عنها في هاتفك الجديد
سبب وفاة المخرج الكبير داوود عبد السيد
السفير الأمريكي يعزي بوفاة والدة النائب حداد
السفير الأمريكي يتناول المنسف بمضارب الشوابكة .. صور
وظائف حكومية شاغرة ومدعوون للتعيين .. أسماء
مجلس نقابة الصحفيين يتابع ملف التسويات المالية
ما هو مرض السكري من النوع الخامس
المناطق المشمولة بالأمطار عصر ومساء اليوم
7 مراحل أتبعيها لتحصلين على بشرة صحية


