رحم الله شهداء مكافحة المخدرات
18-03-2026 01:35 PM
بهذا يرتفع عدد شهداء المخدرات من القوات المسلحة وإدارة مكافحة المخدرات إلى عشرين شهيدا، كان أولهم الشهيد النقيب احمد السخني الذي استشهد عام 1990.
اعتقد ان هذه الجريمة ستكون نقطة تحول في طريقة مكافحة المخدرات من حيث عدد الشهداء غير المسبوق وستشكل نَواة لانتفاضة وطنية تغير شكل الظاهرة وتكون سببا مباشرا في القضاء عليها.
لكن سأطرح الموضوع من زاوية المواجهة الميدانية وتفعيل حق رجال الامن في استخدام السلاح عند المداهمة وهي احدى العادات العالميه المشتركه بين رجال الأمن التي تجري مجرى العادة، فلا يترددون باطلاق النار على من يبادر باطلاق النار عليهم من المطلوبين أثناء عمليات القبض، خاصة إذا تعلق الموضوع بعتاة المجرمين وذوي اللاسبقيات والسجلات الجنائية، وتجار ومروجي المخدرات المعروفين، والناس في العاده يصدقون البيانات الرسمية التي تعقب هكذا حوادث ويكذبون ما سواها من روايات التضليل والتشكيك.
في الميدان وعندما يجد رجال الأمن أنفسهم في ذروة حالة حرجه تهدد حياتهم، ووجها لوجه أمام هكذا جناة، فليس أمامهم اية خيارات سريعه غير إستخدام أسلحتهم مباشرة للدفاع عن ارواحهم اذا ما تعرضت للخطر، وهو استخدام تبيحه كل القوانين الدوليه بلا استثناء وهذا بلا أدنى شك عرف أمني سائد.
ليفهم تجار المخدرات ان رجال المكافحة بعد اليوم لن يترددوا باستعمال السلاح بحق كل من يطلق النار عليهم أثناء القيام بالواجب تطبيقا لاحكام المادة التاسعه من قانون الأمن العام التي تنص على استخدام السلاح عند القبض على كل محكوم عليه بعقوبة جناية او جنحة او بالحبس مدة تزيد على ثلاثة اشهر اذا قاوم او حاول الهرب، وكل متهم بجناية او متلبس بجنحة لا تقل عقوبتها عن ستة أشهر اذا قاوم او حاول الهرب،
الرد على نيران المجرمين ظاهره عاديه متكرره لا تستوقف الراي العام، ولا تستثير المواطنين أو تستخوذ الكثير من الاهتمام َمهما كانت النتيجه بالنسبه للَمجرمين، لكن بالمقابل يكون رد الفعل الشعبي عاما وساخطا اذا ما تعرض رجال الأمن فعليا للخطر.
لا أحد يعلم على وجه التحديد أين تكون عقول هؤلاء وكيف يجرؤون على مقاومة قوة امنية مدربه ومدججه بالسلاح، ويعرضون أنفسهم للاصابة أو القتل، لكن المؤكد ان حمل المجرم الحائز على المخدرات ومن اعتاد المتاجرة بها للسلاح لا يعني إلا شيئا واحدا فقط هو عقد العزم وتوجه نيته للقتل أو الاصابه سواء للإعتداء على رجال الأمن أو غيرهم من المواطنين.
وفد من حماس برئاسة الحية إلى القاهرة لبحث تثبيت اتفاق غزة
إصابات واعتقالات جراء اقتحامات إسرائيلية واعتداءات للمستوطنين
أغلى صقر في مزاد 2026 بالسعودية يباع بـ1.3 مليون ريال
رغم طفرة الذكاء الاصطناعي .. 850 ألف وظيفة تكشف ما تبحث عنه الشركات فعلًا
السودان .. حراك لفتح مسار حوار مع استمرار المعارك بعدة جبهات
تعديلات تمس الاقتراع والدعاية والترشح .. ماذا سيتغير في الانتخابات بالأردن؟
فتح: مصرون على إجراء الانتخابات رغم محاولات الاحتلال عرقلتها
أحوال جوية غير مستقرة في عدة دول عربية
اختتام فعاليات معسكر سواعد الإنقاذ وإدارة الأزمات في مركز شابات القويسمة
شكر على تعازي من عشيرة الرواشدة
350 تخصصاً أمام طلبة الثانوية العامة في البلقاء التطبيقية
المنتخب النسوي ت17 يتفوق على سنغافورة ودياً
منع مواطن من السلام على العيسوي .. وما فعله رئيس الديوان يشعل التفاعل
نتائج التوجيهي 2026 في الأردن اليوم .. رابط الاستعلام الرسمي
بعد تصدر الترند .. رحلة لجين خليفة من الطب الى الرقص
أسعار الذهب ترتفع في الأردن الأربعاء
الحيصة: أراضي مشروع سكة العقبة ستسجل باسم خزينة الدولة
الأمن السيبراني يحذر من رسائل واتساب احتيالية باسم الضمان الاجتماعي
شهادات تناثرت وحفل أُلغي .. ماذا جرى في تخريج كلية عجلون؟ ـ فيديو
جريمة مروعة في الكويت تدور حول أردني وابنه .. ما القصة
في آب اللهاب .. الأردنيون على موعد مع أمطار غير اعتيادية
مقتل مدنيين وعسكرين بهجمات للحوثيين في اليمن
صدو قوائم تنقلات داخلية لمعلمين ومعلمات .. أسماء
أردني اصطحب والدته لبرنامج زواج دون علمها وما حدث بعدها أشعل الغضب
بدأت بأجرة تصليح وانتهت بمنشار كهربائي .. تفاصيل مشاجرة القويسمة
سلاح الجو يفتح باب التجنيد .. التفاصيل والشروط
بعد منتصف الليل انظروا إلى السماء .. مشهد فلكي لافت فوق الأردن

