قلمي

قلمي

07-05-2026 07:03 PM

قلمي… أحببته لأنه الحلقة التي تصلني بقرّائي، وتلك من أجمل العلاقات التي صنعتها الكلمات. هو الرفيق الذي يهذب خطّي مع كل خاطرة، ويصقل فكري مع كل مقال، ويرتب مشاعري كلما ازدحمت داخلي الأحاسيس.
قلمي الذي يعود للإبداع بعد فترات صمت، وكأن الحروف كانت في سبات تنتظر لحظة البوح. فلا يتعب من الكتابة إلا من كانت كلماته خالية من روح الإنسان ومشاعره. أما قلمي، فيحملني من ضجيج الحياة إلى سكينة الورق، ويُفرغ أفكاري بحبرٍ ثابت لا تزيله الأيام، أو برصاصٍ تمحوه السنون وتبقى آثاره في الذاكرة. وما أجمل أن تُوثَّق الكلمات الصادقة في دفاتر، أو كتب، أو صحف، أو أوراق تحفظ أثرها عبر الزمن.
قلمي من النوع الذي لا يكتب فقط… بل يحكي، ويشهد، ويتعلم. يرافق الكتب الصادقة بين صفحاتها، ويكتب ما يقرؤه من علم، وما يراه من تجارب، ويحاكي قصص البلدان، وعادات الشعوب، وتفاصيل الحياة، بأسلوبٍ رقيق حينًا، ومهيب حينًا، وقاسٍ أحيانًا، لكنه لا يخلو أبدًا من لمسة حنان دافئة.
وأرشدكم إلى الكتابة… اكتبوا حين تحملون ذكرى لا تريدون لها أن تُنسى، أو شعورًا أثقل قلوبكم، أو سرًا تعجزون عن البوح به. اكتبوا العلم، والأدب، والشعر، والأخلاق، واكتبوا كل جميل يترك بصمة تشهد لكم لا عليكم.
فـسحر القلم… يبقى نابضًا في فؤاد القارئ، لا يتوقف


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد