العمل والراحة .. متحدان
السوسنة - يقول لاو تزو : " العمل والراحة متحدان، إذا كنت ترغب في الاسترخاء ، فاكدح بشدة، جاهد بشدة بحيث يقع عليك الاسترخاء" . أما أرسطو فقد قال :" إذا كنت مغرمًا بالراحة ، وأرغب في النوم بشكل سليم ، فسأجلس طوال اليوم ولا أفعل شيئا . " اذًا إن ما نقوم به من ناحية له تأثير فوري علينا، على سبيل المثال: نحن نريد أن ننام بشكل سليم، و الذي يرغب في النوم بشكل سليم مغرم بالراحة. ومن لا يكدح ، لا ينام بنعومة . فكيف استنتج الفلاسفة القدماء العلاقة بين العمل والراحة ؟
لاوتزو فيلسوف صيني قديم وشخصية مهمة، عاش في القرن السادس الميلادي، لكن المؤرخين يقولون إنه قد يكون شخصية خيالية أو أن ملامح شخصيته جاءت من جمع عدة شخصيات مختلفة، كما هي شخصية هيوميروس في الثقافة الغربية، ويقال أنه ولد عندما رأت أمه نجماً ساقطاً من السماء، أو أنه ولد رجلاً عجوزاً له شحمتي أذنين طويلتين، كما ذكر موقع إيميل الفلاسفة "مدرسة الحياة".
وأكد في فلسفته بأن الأشياء تتألف من الشيء ونقيضه مثل: الصعب والسهل، الوجود والعدم، الطويل والقصير، الأعلى والأدنى، الجمال والقبح، العمل والراحة، القوة والضعف، الحياة والموت، الذكاء والغباء، النصر والهزيمة.
اقرأ أيضا:قصة المثل القائل .. المتعوس متعوس لو علقوا برقبته فانوس
كان كونفوشيوس ولاو تزو متعاصرين، وكونفوشيوس أول فيلسوف صيني يفلح في إقامة مذهب يتضمن كل التقاليد الصينية عن السلوك الاجتماعي والأخلاقي. كما كان هناك اختلاف كبير بين أرسطو ولاوتزو، لأن أرسطو يعتبر العمل خاص بالعبيد فقط، ويصف العبد بكونه آلة للحياة لأن وجوده ضروري لإنجاز الأعمال الآلية المنافية لكرامة المواطن الحر، والعبد آلة منزلية أيضا لأنه يساعد على تدبير الحياة داخل المنزل. وطريقة كونفوشيوس في التفكير كطريقة أرسطو ، لذلك كرم الغرب كونفوشيوس كثيرا جدا في الـثلاثمئة سنة الماضية. والآن يرتفع لاو تزو في تقديرهم.
و أورد موقع سبيرتشوال قصة أحد أتباع لاوتزو الذي يبلغ من العمر 90 عاماً ، كان مشغولاً بسحب الماء من البئر مع ابنه الصغير، وصادف مرور كونفوشيوس بنفس الوقت، كان كونفوشيوس مليئاً بالرحمة، . صعد إلى الرجل العجوز وقال: ألا تعرف ، أيها الأحمق ، أننا الآن نستعمل الخيول أو الثيران للقيام بهذا العمل؟ لماذا تتعب نفسك أنت وهذا الصبي بلا داع ؟
اقرأ أيضا:تعلّم اللغة العربية من غير الناطقين بها
قال الرجل العجوز : لا ترفع صوتك وتكلم بهدوء لئلا يسمع ابني، تعال بعد بعض الوقت عندما يذهب ابني لتناول طعام الغداء. كان كونفوشيوس في حيرة من أمره وعندما غادر الشاب ، سأل الرجل العجوز: لماذا لا تدع ابنك يسمع ما قلته؟
أجاب: أنا في التسعين من العمر ، ومع ذلك لدي القوة للعمل جنباً إلى جنب مع شاب في الثلاثين من العمر ،إذا قمت بإشراك الخيول لسحب الماء ، فإن ابني لن يكون لديه نفس القوة التي أتمتع بها الآن عندما يصبح في التسعين، لذلك أنا أتوسل إليك ، لا تتحدث عن هذا أمام ابني، إنها مسألة صحته، لقد سمعنا أن الخيول في المدن تسحب المياه من البئر، ونحن نعلم أيضا أن هناك آلات تقوم بهذا العمل أيضا. لكن ماذا سيفعل ابني؟ ماذا سيحدث لصحته ، ولمبادئه؟
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي في أريحا
الآلاف يتظاهرون في فنزويلا للمطالبة بعودة مادورو
ارتفاع الحرارة يتجاوز 7 درجات عن المعدل .. تعرف على تفاصيل الطقس القادم
إلغاء نسخة 128 جيجابايت قد يجعل آيفون 18 برو أغلى
عمرو دياب أول فنان يحقق 3 مليارات استماع على أنغامي
نتنياهو يضع الخطوط الحمراء لاتفاق إيران
نجاح مهمة مسيّرة إيرانية للاستطلاع والمراقبة في المياه الدولية
فلسطينيات يروين معاناة العودة عبر معبر رفح
دعاء اليوم الثاني والعشرين من رمضان 1447
دعاء اليوم الحادي والعشرين من رمضان 1447
استشهاد امرأة وطفل جراء استهدافات الاحتلال لقطاع غزة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في الحكومة .. التفاصيل
شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو
4 أنماط شخصية لمستخدمي ChatGPT
الصين تجري أول اختبار ناجح لمحطة طاقة طائرة
علاج طبيعي لحماية الأمعاء من الالتهابات
أجمل عبايات وفساتين محتشمة لإطلالة عصرية بخصومات تتجاوز 60% من ترنديول
من الخفافيش إلى البشر: قصة نيباه
مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة .. أسماء
مهم للأردنيين بشان تأجيل أقساط البنوك
افتتاح المعرض الفني لكلية الفنون والتصميم في الجامعة الأردنية
جامعة العلوم والتكنولوجيا تطلق ورشة تدريبية متخصصة في الخطة الاستراتيجية
اليرموك: تشكيل مجلس إدارة مركز دراسات التنمية المستدامة .. أسماء
كتلة حزب مبادرة النيابية تزور شركة الفوسفات الأردنية