الاحتجاجات تتسع وتعم المدن الأميركية .. وترامب يهدد باستخدام الجيش

السوسنة – لم تفلح تهديدات الرئيس الاميركي دونالد ترامب، باستخدام الجيش لقمع المتظاهرين، في مدينة مينابولس، وباعتبار امتداد المظاهرات لخارج ولاية مينيسوتا جريمة فدرالية سيتم التعامل معها بشدة.


بل تجددت الاحتجاجات الغاضبة وامتدت الى مختلف الولايات الاميركية ومدنها الرئيسية، رغم تأهب الجيش الاميركي للتدخل، لكبح مظاهرات لم تشهدها الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية، واندلعت اثر قتل مواطن اميركي اسود بدم بارد .

إقلاع تاريخي للصاروخ سبايس إكس.. وهذه مهمته


وكان ترامب، هدد في وقت سابق السبت باستخدام القوة العسكرية غير المحدودة ضد المتظاهرين، الذين يحتجون في عدد من مدن البلاد بعد مقتل المواطن من أصول أفريقية، جورج فلويد.

وقال ترامب، في تغريدتين عبر حسابه في موقع "تويتر" السبت: "عبور حدود الولاية من أجل التحريض على العنف جريمة فدرالية! على الحكام ورؤساء البلديات الليبراليين أن يكونوا أكثر صرامة وبشكل كبير، وإلا فستتدخل الحكومة الفدرالية وستفعل ما يجب فعله، وهذا يشمل استخدام القوة غير المحدودة لعسكريينا وتنفيذ اعتقالات كثيرة. شكرا لكم!".

وفي تلك الاثناء تجددت مساء السبت ( حسب توقيت الولايات المتحدة )مظاهرات احتجاجية، رافقتها أعمال شغب في عدد من المدن الأمريكية على خلفية مقتل المواطن من ذوي البشرة السمراء، جورج فلويد، على يد عناصر شرطة في مينيابوليس.

البنتاغون يضع وحدات عسكرية في حالة استعداد جراء اضطرابات

وخرج مئات المتظاهرين للاحتجاج في كل من مينيابوليس ولوس أنجلوس ونيويورك وواشنطن وعدد من المدن الأخرى، وذلك بعد أن هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، باستخدام "القوة العسكرية غير المحدودة" ضد المحتجين، داعيا السلطات وقوات الأمن إلى أن تكون أكثر صرامة في التعامل معهم.

وتحرك المتظاهرون في مدينة نيويورك في الشوارع، ما أدى إلى تصعيد جديد مع عناصر قوات الأمن، حيث أمرت الشرطة المحتجين بالتراجع بدعوى أن هذه التجمعات غير قانونية.

واندلعت بين الجانبين اشتباكات أسفرت عن عمليات كر وفر بين قوات الشرطة التي ألقت القبض على بعض المتظاهرين.

كما تحولت المظاهرات في لوس أنجلوس إلى اشتباكات مع الشرطة، التي لجأت إلى استخدام الهراوات والطلقات المطاطية لإجبار المحتجين على التراجع.

وخرب المتظاهرون في لوس أنجلوس، حسب تقارير واردة، 9 سيارات للشرطة.

ترامب: يساريون متطرفون سيئون

وتجددت الاحتجاجات أمام البيت الأبيض في واشنطن، بينما انضمت السيناتورة الديمقراطية، كامالا هاريس، للمحتجين، حيث تسعى قوات الأمن إلى ردعهم ليبقوا على بعد حي واحد من مقر الرئيس الأمريكي، وتم نصب حواجز مؤقتة أمامه.

كما بدأت اضطرابات في مدينة بالتيمور بولاية ميرلاند حيث أضرم المتظاهرون النار في سيارة شرطة.

وعلى خلفية تصعيد التوتر في البلاد، أعلنت سلطات كل من دينفير وتسينتسيناني وميلووكي فرض حظر التجول في ساعات المساء والليل بهذه المدن.

وأشعل مقتل فلويد جراء عملية القبض عليه من قبل عناصر شرطة في مينيابوليس بولاية مينيسوتا، يوم 25 مايو، احتجاجات في عدد من المدن الأمريكية تحول بعضها إلى أحداث عنف.

وأعلن الرئيس الأمريكي، السبت، أن القوات المسلحة تستطيع الانتشار في مينيابوليس بشكل سريع جدا حال طلبت السلطات المحلية ذلك.

وسبق أن استدعى حاكم مينيسوتا، تيم وولز، الحرس الوطني للولاية بعد 4 ليال من المواجهات في إجراء لم يسبق له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية.

 

الدول الاكثر تضرراً جراء كورونا.. اسماء