عاجل

ارتفاع حالات التسمم الغذائي في عين الباشا

تعاون بين مركز تطوير الأعمال والجمعية الأردنية لمصنعي ومصدري الأحذية

السوسنة - ضمن مشروع تنمية AFD الوصول الى التدريب المهني وفرص العمل، نظم مركز تطوير الأعمال بالتعاون مع الجمعية الأردنية لمصنعي ومصدري الأحذية والصناعات الجلدية جلسة تعريفية للشباب حول مشروع " تنمية" الوصول إلى التدريب المهني وفرص العمل والتنمية الذي ينفذه مركز تطوير الأعمال وبمنحه من الوكالة الفرنسية للتنمية-AFD ضمن مبادرة "سواSAWA ".


يهدف المشروع الذي يتم تنفيذه  على 3 سنوات (2019-2022) إلى دعم 2000 شاب أردني في المجتمعات المستضيفة لزيادة فرص العمل في المناطق الصناعية في الزرقاء وإربد وشرق عمان ، بالإضافة إلى بعض المناطق في عجلون وجرش.


يعزز المشروع قابلية توظيف الشباب في الأردن من خلال التدريب الملائم ، وبالتالي تعزيز الممارسات التعليمية لمؤسسات التعليم المهني والأكاديميات الخاصة بما يتماشى مع متطلبات القطاع الصناعي. وهي مبنية على أساس شراكات التوظيف مع الغرف الصناعية في محافظات الزرقاء واربد وعمان لتأمين فرص العمل والتوظيف الذاتي للشباب.


وجاءت هذه الورشة التعريفية كمقدمة لمذكرة تفاهم سيتم عقدها بين الجمعية والمركز بهدف دعم القطاع من خلال توفير عمالة مؤهلة ومدربة لدى الشركات والمصانع  خاصة أن القطاع يعتبر من أكثر القطاعات تضررا بسبب جائحة كورونا، حيث تسبب الحظر الشامل بإغلاق كامل للمنشآت ذات العلاقة مما اضطر كثير منها للاستغناء عن الكثير من العمالة ، بالاضافة الى آثاره اللاحقة بقلة توافر العمالة المؤهلة والمدربة القادرة على الإنتاج بعد فتح القطاعات لتعويض فترة الإغلاق.


وحرصا من مركز تطوير الأعمال والقائمين على البرنامج للمساهمة في الحد من آثار الجائحة وبما يتماشى مع أهداف المشروع في الوصول الى الشباب وتعزيز أهمية العمل في القطاعات الصناعية ومنها قطاع الجلود والأحذية فجاءت الورشة لتحفيز الشباب للانخراط في المشروع الذي سيوفر لهم برنامج تدريبي متكامل للمهارات والسلوكيات اللازمة للنجاح في بيئة العمل ومن ثم توفير التدريب العملي داخل المنشأة بحيث يضمن صاحب العمل تعيين المتدريب كموظف دائم عند انتهاء فترة التاهيل.


جانب آخر ايجابي سيحقق التعاون المشترك بين الجمعية ومركز تطوير الأعمال وهو تنظيم العمالة في القطاع من حيث توفير فرص عمل رسمية للشباب الذين تم تأهيلهم وتدريبهم بعقود عمل رسمية وتسجيلهم في الضمان الاجتماعي . كل ذلك يساهم في زيادة فرص العمل في القطاع من جهة ويدعم القطاع بتوفير عمال مؤهلة تساهم في زيادة الانتاج وبالتالي تعويض الضرر الذي تسببه الجائحة في الأشهر الماضية
بدوره أشاد مدير الجمعية بجهود مركز تطوير الأعمال الذي بادر بتقديم الدعم للقطاع مشيرا الى اهمية المشروع خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تشهدها كافة القطاعات وعلى  رأسها قطاع الجلود والأحذية ومتفائلا بأن نتائج التعاون المشترك سيكون لها دور ملموس على أرض الواقع.


كما أعرب نايف استيتية ، الرئيس التنفيذي لمركز تطوير الأعمال BDC  للجهود التي تبذلها الجمعية واستعداد المركز التام لدعمهم من خلال مشروع تنمية ، مشيرا إلى  أثر المشروع في معالجة الفجوة بين مهارات الشباب ومتطلبات سوق العمل في قطاع التصنيع وكذلك دورها في تعزيز تنمية الموارد البشرية. كما أضاف  أنه سيكون للمشروع تأثير كبير على تزويد سوق العمل بشباب أردنيين قابلين للتوظيف ولديهم المهارات المطلوبة في القطاع الصناعي ، بالإضافة إلى دعم المقيمين في المجتمعات المستضيفة وتعزيز مهاراتهم التقنية لإيجاد وظائف مناسبة.


من الجدير ذكره أنه مع نهاية مشروع تنميه الذي ينفذ مع القطاعات الصناعية في المحافظات  ، سيتلقى 2000 أردني والمقيمين في المجتمعات المستضيفة  (50٪ منهم من الإناث) تدريباً على المهارات في التدريب التربوي والمهني والتقني. سيعمل المشروع على تعزيز التماسك الاجتماعي ، وزيادة المشاركة الاقتصادية للمرأة ، وزيادة فرص العمل والتوظيف الذاتي من خلال المطابقة  بين الوظائف ، والتوجيه المهني ودعم رواد الأعمال لإطلاق 600 شركة جديدة في السوق ، وبالتالي تعزيز خلق فرص العمل وتوفير مصادر الدخل ، والتي ستؤثر إيجابيا على  الاقتصاد الأردني ككل.