على هامش كاس العرب لكرة القدم

على هامش كاس العرب لكرة القدم

19-12-2025 11:42 AM

في البداية لا نود ان ندخل في التفاصيل الفنية وخطط اللعب والذكاء التكتيكي للمدربين قبل اللاعبين والمهتمين والجمهور
لان الكل يدلي بدلوه تبعا لثقافته وقدراته الفنية وهذا حق لكل متابع ومهتم لكرة القدم في كل العالم
وفي هذا المقام نتقدم بالتهنئة لاسرة الاتحاد الأردني لكرة القدم على الاداء الرائع والمميز للمنتخب في البطولة وعلى الاخلاق العالية والحضارية والتي تحلى بها الجمهور الوفي على المدرجات وعلى الشاشات والتجمعات
وهذه من اهداف ممارسة اللعبة التي تتعدى الممارسين من اللاعبين بكل المستويات لتصل إلى العامة وتنشر الثقافة والمعرفة والإنسانية
ولها شروط أخلاقية وقيمة وانسانية بحيث تنعكس ايجابيا على السلوك الإنساني في الملعب والشارع والمدرسة والجامعة وفي كل مكان في المجتمع في الداخل والخارج
لان ممارسة الرياضة بكل اشكالها هي وسيلة لتحقيق التوازن النفسي والاجتماعي والثقافي مع النفس اولا قبل الآخرين ولكل الناس ومختلف الأعمار والجنسين ،
ومن خلال متابعة كاس العرب وجدنا ان النسبة العظمى من الجمهور في الملاعب تحديدا ملتزمين بأخلاقيات اللعبة واهدافها بدءا من الدخول للملعب وهتافاتهم وتشجيعهم وخروجهم
واحترامهم المنافس في الملعب لانه ليس عدوا او خصما تاريخيا كما أراد البعض ان يصوره لنا لجهله او لهوى بنفسه لامراض مجتمعه الجهوية والمذهبية وغيرها من امراض المجتمعات الهشة ثقافيا
ولكن هذا الضخ الاعلامي على المنصات الرقمية تشتم من بعضه رائحة كريهة تفيض بالتحريض اللأخلاقي والتشفي والإساءة
وانا اجزم ان هذا لم يكن نتاجا للرياضة او ممارستها واهدافها وبطولاتها والفوز والخسارة وانما هو تعبيرا عن أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية بين ما يسمى دولا عربية
وهناك من يغذي هذا الاحتقان ويحمله الدهماء إلى المنصات الاجتماعية والملعب احيانا لان يجد فيها فرصة ذهبية في غياب المسؤلية القانونية احيانا وفي الضياع بين الزحمة على صفحات التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية او بين الجمهور الغفير في مدرجات الملاعب،
وهي بالحقيقة افرازات طبيعية لعلاقات غير طبيعية بين دول مصطنعة رسمت بريشة سايكس بيكو وما تبعها من رسومات ستالين في مؤتمر يالطا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية
وهناك الاهم من هذا وذاك ان ينسوا او يتناسوا ام يفرض عليهم النسيان ولو إلى سويعات ما نشهده من دمار وقتل للبشر والحجر في بلداننا العربية وتحديدا في غزة الكرامة بنسبة او باخرى
وفي المحصلة فان الرياضة وكرة القدم تحديدا بريئة براءة الذئب من دم ابن يعقوب من ان تكون سببا فيما نسمعه او نشاهده او نقراه من تحريض واساءه لانها أسمى وارقى من ان تكون كما أراد لها البعض خارج اهداف التآخي والتناغم والتفاهم والتقارب بين اخوة العرق واللغة والتاريخ والثقافة والجغرافيا
والله المستعان على الظآلمين؟؟؟



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

صحة غزة تتسلم 54 جثمانا لشهداء أفرج عنها الاحتلال

عراقجي: المحادثات النووية المقررة مع واشنطن ستعقد في مسقط الجمعة

شتاء وصراع أنظمة جوية يرافقان رمضان 2026 .. تفاصيل

جرش تتزين احتفالًا بعيد ميلاد الملك الـ64 .. صور

أسهم أوروبا تغلق عند مستوى قياسي مرتفع

ترامب: ليس هناك شك كبير في أن أسعار الفائدة ستنخفض

بلدية المزار الشمالي تغلق محطة غسيل وتشحيم مركبات مخالفة

الأردن يحتفي بالمنسوجات الفلبينية في الذكرى الـ50 للعلاقات الثنائية

الحكم بالسجن مدى الحياة على متهم بمحاولة اغتيال ترامب

إيران تطلب نقل المحادثات إلى مسقط .. وواشنطن ترفض

الاحتلال الإسرائيلي يسلم جثامين 54 شهيدا من قطاع غزة

شركة صندوق المرأة تتوج الفائز ببرنامج "مدى" لدعم ريادة الأعمال

الهيئة الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنفذان مشروع كسوة للأطفال في غزة

الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان

تنفيذ 5 غارات على أهداف لتنظيم داعش الإرهابي في سوريا

شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو

مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة .. أسماء

أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون

اليرموك: تشكيل مجلس إدارة مركز دراسات التنمية المستدامة .. أسماء

أول ظهور لقاتلة الممثلة هدى الشعراوي .. صورة

القبض على قاتل أم زكي نجمة باب الحارة .. تفاصيل مروعة

أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً

القاضي يؤكد عمق الشراكة الأردنية-الأميركية ويدعو لتعزيز التعاون الاقتصادي

رئيس مجلس الأعيان يهنئ الملك بعيد ميلاده

الاقتصاد والاستثمار النيابية تزور الزرقاء

 فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة

مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة

هيفاء وهبي تُشعل أجواء عيد الحب في مدينة الأحلام المتوسطية بقبرص

في عيد ميلاد القائد: حكاية وطن اسمه عبدالله الثاني

هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور