في عيد ميلاد القائد: حكاية وطن اسمه عبدالله الثاني
في عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الرابع والستين، لا نحتفي بعمرٍ يمضي، بل بمسيرةٍ تتجدّد، وبقائدٍ صاغ من التحديات فرصة، ومن الصعاب قوة، ومن الإيمان بالأردن نهجًا لا يحيد عنه. إنها مناسبة وطنية نقف فيها إجلالًا لقائد لم يكن يومًا بعيدًا عن شعبه، ولم ينفصل لحظة عن هموم وطنه.
عبدالله الثاني ليس ملكًا في قصر، بل قائدًا في الميدان، حاضرًا حيث يكون الوطن، ثابتًا حين تهتزّ المنطقة، وصوتًا للعقل والحكمة في زمن الضجيج. حمل الأمانة بصدق، وأدرك منذ اللحظة الأولى أن قوة الأردن في إنسانه، وأن كرامة المواطن خط أحمر، وأن الدولة لا تُبنى بالشعارات، بل بالعمل والإصرار والعدالة.
واجه جلالة الملك خلال سنوات حكمه تحديات سياسية واقتصادية جسيمة، لكنه قاد الأردن بثبات وعزم لا يلين، مؤمنًا بأن الوطن، رغم محدودية موارده، غنيّ بقيادته وشعبه. فقاد مسيرة إصلاح وتحديث، وركّز على التعليم، ومكّن الشباب، ودعم المبادرات التنموية، واضعًا المستقبل في صدارة الأولويات، لأن الأردن لا ينتظر الغد، بل يصنعه.
وعلى الصعيد القومي والدولي، رسّخ جلالة الملك مكانة الأردن كدولة ذات موقف واضح ورؤية ثابتة، وكان الصوت الصادق المدافع عن قضايا الأمة العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. فظلّ حاميًا للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، مجسّدًا الوصاية الهاشمية قولًا وفعلًا، دون مساومة أو تراجع، ومدافعًا عن السلام العادل الذي يحفظ الحقوق ويصون الكرامة.
ويستمدّ جلالته قوته من إيمانه العميق بالدستور وسيادة القانون، وحرصه على ترسيخ دولة المؤسسات، حيث تُصان الحقوق وتُحترم الواجبات، ويكون الإصلاح مسؤولًا ومتدرجًا، يحفظ استقرار الدولة ويعزّز ثقة المواطن، ويؤسس لمستقبل يقوم على النزاهة والمساءلة وتكافؤ الفرص.
أما العلاقة بين القائد وشعبه، فهي علاقة ثقة صادقة، عنوانها القرب والتواصل والصدق. ملكٌ يسمع، ويتابع، ويوجّه، ويؤمن بأن الأردنيين شركاء حقيقيون في بناء الوطن وحمايته، وأن قوة الدولة من وحدة شعبها والتفافه حول قيادته.
وفي ظل قيادته، بقي الجيش العربي والأجهزة الأمنية موضع فخر واعتزاز، سياجًا منيعًا يحمي الوطن ويصون أمنه واستقراره. فقد أكد جلالته أن أمن الأردن أساس تنميته، وأن تضحيات نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ستبقى محل تقدير ووفاء دائم.
في عيد ميلاده الرابع والستين، يجدّد الأردنيون العهد والولاء، ويقولون بصوت واحد: نحن معك يا أبا الحسين، ماضون خلف قيادتك، ثابتون على حب هذا الوطن، مؤمنون بأن الأردن، بقيادته الهاشمية ووعي شعبه، سيبقى قويًا، شامخًا، عصيًا على الانكسار.
حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني، وأدامه سندًا للأردن وذخرًا للامة
أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً
نسف مبانٍ وإطلاق نار مكثف للاحتلال بغزة
الاحتلال يواصل رش مواد مجهولة على الأراضي السورية
جلسة نقاشية بعنوان المشاركة الاقتصادية للشباب في الاردن
كيف يخطئ العالم في قراءة الزلزال الإيراني
غزة: مشاهد عابرة ودلالات كاشفة
أول ظهور لقاتلة الممثلة هدى الشعراوي .. صورة
الشائعات: تحليل في علم النفس الاجتماعي
اليرموك: تشكيل مجلس إدارة مركز دراسات التنمية المستدامة .. أسماء
72 ساعة .. ملالي إيران تحت حرب النهاية
في عيد ميلاد القائد: حكاية وطن اسمه عبدالله الثاني
إيران تهدد أمريكا برد فوري وحاسم
هيفاء وهبي تُشعل أجواء عيد الحب في مدينة الأحلام المتوسطية بقبرص
قصة البطريق الذي غادر القطيع وأشعل الترند
وفاة المحامية زينة المجالي إثر تعرضها للطعن
من لويس الرابع عشر إلى ترامب: عودة الحاكم المطلق
الموافقة على مذكرة تفاهم بين الأردن وتركيا وسوريا
بلدية الرصيفة تفتح أبواب التوظيف للشباب من 18 إلى 45 عاماً .. تفاصيل
وزارة النقل: 180 حافلة جديدة ضمن المرحلة الثانية لمشروع النقل المنتظم
توقعات بمزيد من ارتفاع أسعار الذهب
المحامية زينة المجالي كتبت تدوينة قبل رحيلها المأساوي
مياه اليرموك تستبدل خط صرف صحي تسبّب بفيضان مياه عادمة
الأمير علي: الأردن يفخر باستضافة تصوير ذا فويس
زيارة جلالة الملك لمدينة اربد محورها الإنسان وصحة الأبدان
فرصة للشباب المبتكر: YIELD يفتح باب التقديم لدعم أفكار التكنولوجيا
ورثة عبد الحليم حافظ يلاحقون العندليب الأبيض قضائياً

