ميلاد الملك تاريخ فيه العهد يتجدد

ميلاد الملك تاريخ فيه العهد يتجدد

28-01-2026 11:16 PM

في الثلاثين من كانون الثاني ٢٠٢٦ تحل ذكرى ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين
كمناسبة وطنية اردنية ذات دلالة عميقة يستحضر فيها الأردنيون مسيرة قائد حمل هم الوطن منذ اللحظة الأولى وتقدم الصفوف في أصعب المراحل فقاد جلالته الدولة بثبات وحكمة وحافظ على أمنها واستقرارها وسط إقليم مضطرب وتحولات دولية متسارعة
منذ توليه سلطاته الدستورية انتهج جلالته مسارا واضحا في بناء الدولة الحديثة القائمة على سيادة القانون وتعزيز المؤسسات وترسيخ العدالة فشهد الأردن تطورا تشريعيا وإداريا ملموسا وتحديثا متواصلا لمنظومة القضاء وإصلاحات سياسية هدفت إلى توسيع المشاركة وتعميق العمل الحزبي والنيابي ضمن رؤية واقعية تراعي خصوصية المجتمع وتحفظ وحدته واستقراره
اقتصاديا واجه الأردن تحديات استثنائية فرضتها الأزمات الإقليمية والاقتصادية العالمية إلا أن جلالته واصل توجيه السياسات نحو تنويع مصادر الدخل الوطني وتحفيز الاستثمار ودعم القطاعات الإنتاجية وتمكين الشباب والمشاريع الريادية باعتبارها ركيزة المستقبل مع الحرص الدائم على حماية الفئات الأقل حظا وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية
وفي المجال الإنساني والاجتماعي ظل جلالته قريبا من نبض الشارع متابعا لأدق تفاصيل حياة المواطنين مؤكدا أن الإنسان الأردني هو محور التنمية وغايتها فكان الاهتمام بالتعليم والصحة وتمكين المرأة والشباب عنوانا دائما في توجيهاته وقراراته
أما القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية فقد حظيت على الدوام برعاية ملكية خاصة انطلاقا من إيمان جلالته الراسخ بدورها المحوري في حماية الوطن وصون أمنه وحدوده وفي الأيام القليلة الماضية شدد جلالته في توجيهاته على ضرورة تحديث القوات المسلحة وتطوير قدراتها بما يواكب المستجدات والمتغيرات المتسارعة في طبيعة الحروب والتهديدات مع التركيز على التطور التكنولوجي والتقني ورفع كفاءة التسليح والتدريب وبناء القدرات البشرية القادرة على التعامل مع أنماط الحرب الحديثة والأنظمة الذكية ليبقى الجيش العربي المصطفوي في أعلى درجات الجاهزية والاحتراف
وعلى الصعيد الإقليمي والدولي رسخ جلالته مكانة الأردن كدولة تحظى بالاحترام والتقدير وصوت عقل وحكمة في محيط مضطرب مدافعا عن القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف ومؤكدا على الحلول السياسية العادلة ورفض العنف والتطرف
وفي ذكرى ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين يرفع الأردنيون أصدق الدعوات والأمنيات بأن يحفظه الله ويمتعه بتمام الصحة وموفور العافية ويديمه سندا للوطن وقائدا لمسيرته وأن يبقى الأردن في عهده والعائلة الهاشمية الكريمة وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله واحة أمن واستقرار وقوة ومنعة
بقيادته الهاشمية الحكيمة الملهمة



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد