72 ساعة .. ملالي إيران تحت حرب النهاية

72 ساعة ..  ملالي إيران تحت حرب النهاية

29-01-2026 11:58 PM

يضع أكثر من دبلوماسي، ومحلل جيوسياسية وامني ان المنطقة والشرق الأوسط، والمجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، سيكون أمام احتمالات، اولها وساطة قد تحدث الفرق، تقودها السعودية ومصر، وقطر، وفي ظلال ذلك، احتمال ان الرئيس ترامب وضع سلاحه في مواجهة ملالي إيران وبالتالي توقع الحرب خلال 72 ساعة.
إيران، تعيش حالة رعب سياسي، اجتماعي، إنساني، اقتصادي وهو ما يزيد من حالة مؤسفة من الموت والدمار وقمع الملالي الدموي.
.. عادي ان تشهد إيران حالات متتابعة من الشلل في كل مناحي الحياة، تبدو الدولة رهينة العقوبات والفساد وفكر الملالي.

في الساعات القادمة، رهانات تستشرف نهايات إيران الدولة، وأن تنحاز بعض الاراء ان الدولة الإيرانية، تنطلق على حد الحروب ولعبة المفاوضات طويلة المدى، بينما تدرك إيران أن المنطقة العربية والإسلامية، تعاني من الأوضاع التي قد تؤول إليها اتفاقيات إيقاف الحرب في قطاع غزة ورفح، ولا مكان لأي شكل من الخيارات البديلة.

عمليا، الحراك السياسي والدبلماسي والاعلامي الإيراني، يتجاوز الخوف من اندلاع الحرب(..) وهي دولة ملالي تبدي انفتاحاً على التفاوض لكنها تتمسك بالكثير من الثوابت، بحسب رؤية تدرك الحدث الايراني.

.. عمليا، خلاصة ما تتعمد نشره الإدارة الأميركية من المباحثات والوساطات، انها هي الخيار الوحيد وبالتالي الشروط الأميركية، بكل المقاييس، والمرجعيات والظرفية الأمنية ، وهي تلك الشروط :

*أولا:
إصرار سيادي أمني أميركي على تغيير في بنية النظام وتغيير سياسته ووجهته.

*ثانيا :
تخلي ملالي إيران عن المشروع النووي، بما في ذلك مراحل تخصيب اليورانيوم.

*ثالثا:
إبادة، وإيقاف الصناعات الترسانة من الأسلحة، أسلحة الدمار الشامل، أبرزها التخلي عن الصواريخ الباليستية، والطائرات المسيرة. .

*رابعا:
شروط اقتصادية، منها التجارة الدولية، وبرنامج تفاهمات على مستقبل بيع النفط الإيراني، وتحديد شروط البيع برقابة الولايات المتحدة.
.. عمليا، وفق دبلوماسي من دولة خليجية، يجد ان جميع دول الخليج العربي تحرك حاليا(..) عدة مساعي قبيل مؤشرات الحرب، وهي تقود بطريقة أو أخرى حراكها الدبلوماسي الحذر مع إيران والولايات المتحدة الأمريكية، وبعض الدول الأوروبية، بهدف إمكانية تجنب الحرب الموعودة، بالذات متابعة التحريض الذي يأتي من دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية.

*المحلل السياسي الإيراني مجيد مرادي.. يلتقط "ثلاثية ترامبية".

تحت العنوان الصاخب، [ثلاثية ترامبية لإسقاط النظام الإيراني]، يحاول المحلل السياسي الإيراني، - وهو مقيم في طهران -" مجيد مرادي "، أن يبث إعلاميا وعبر مراكز الأبحاث والدراسات الأمنية، الترويج للصورة التي تريد ملالي إيران توصيلها في حالة وقت الحرب، وضمن اي وقائع أو مؤشرات، مرادي نشر التحليل يوم الأربعاء 2026/01/28، في منصة المدن اللبنانية، وهي مقربة من الإعلام في دولة قطر، وحزب الله اللبناني.

.. في ما يقصد ويرى مرادي:
*١:
ترامب يعمل على ثلاث جبهات لإسقاط النظام الإيراني.

*٢:
تواجه إيران، في وقت لم ينفض فيه غبار الحرب الأهلية قبل أسبوعين، تهديداً باجتياح عسكري أميركي محتمل.

*٣:
انتهت الاشتباكات العسكرية التي أطلقت حمام دم أودى بحياة أكثر من ثلاثة آلاف شخص، فيما لا تزال الأسر تبحث عن أحبائها القتلى في المستشفيات ومراكز تجميع الجثث، وقد هدأت المدن تماماً، لكن المواطنين الإيرانيين يمرّون بفترة من أكثر الفترات حساسية في تاريخهم.

*٤:
حدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، منذ بداية ولايته الأولى، ترويض إيران كأحد المحاور الرئيسية لسياسته الخارجية. وبالانسحاب من الاتفاق النووي وإعادة العقوبات الأميركية السابقة على إيران وإضافة عشرات العقوبات الجديدة المنوعة، أغلق الطريق أمام إيران لاستغلال فرصة الاتفاق النووي المبرم في العام 2015، ولم يسمح لأوروبا بأن تقوم بأي إجراء إيجابي لفتح القنوات المالية أمام إيران. لكن مع بداية ولايته الثانية، خصوصاً في الأشهر الأخيرة، أكمل تطويق إيران من ثلاثة جبهات.



*فتح وتكريس الجبهات الاقتصادية

إضافة إلى العقوبات الجديدة التي فرضها ترامب على إيران منذ بداية ولايته الثانية،يتابع المحلل الإيراني مرادي، :
*أ:
تحدث ترامب في الأشهر القليلة الماضية عن فرض رسوم بنسبة 25٪ على جميع الحكومات والشركات المتعاقدة مع إيران، مما يمكن أن يؤثر بشدة على التجارة الخارجية الإيرانية. بل ويدفع مصافي التكرير الصينية، التي هي العميل الوحيد تقريباً للخام الإيراني، إلى موازنة فوائد التعامل مع إيران مقابل العقوبات المالية والإدارية الصارمة للولايات المتحدة.

*٢:
العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران من قبل الولايات المتحدة وأوروبا وضعت الحكومة الإيرانية في مأزق اقتصادي غير مسبوق.

*٣:
منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي خلال رئاسة ترامب الأولى في العام 2018 حتى اليوم، شهد الاقتصاد الإيراني تضخماً جامحاً، تجسد في ارتفاع سعر الدولار من 5000 تومان وقت الانسحاب إلى 150 ألف تومان الثلاثاء 27 کانون الاول/ديسمبر، علماً أنه قبل عام كان سعر الدولار 90 ألف تومان.
كل ذلك شكل استراتيجية أميركية إسرائيلية أولى، بدعم متفاوته أوروبي ومن دول جوار إيران.



*الحراك الخارجي لزيادة الضغط من الداخل!.


.. مثل هذه التنويعات في سياسة الحرب، تعد الاستراتيجية الثانية لترامب، هدفها :العمل في سبيل ترويض إيران، مسارها كان في
جرها إلى حرب أهلية لتمهيد الطريق للتدخل العسكري أو فرض شروطه عليها في المفاوضات. وتتمثل هذه الاستراتيجية في:
*1:
دعم الاحتجاجات الداخلية وتشجيع المحتجين، خلال الحرب الإسرائيلية الأميركية التي استمرت اثني عشر يوماً مع إيران، توقع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني السفاح نتنياهو و الرئيس الأمريكي ترامب أنه بعد الهجوم الجوي الإسرائيلي، سينهض الشعب الإيراني ليطيح بالنظام.
*2:
وفق المعطيات الإيرانية، الحرس الثوري الإيراني والجيش حرك الشعب الإيراني بكل اطياف، للخروج ضد العدو الإسرائيلي الأميركي المعتدي.
*3:
بعد ستة أشهر من الحرب الاسرائيلية الايرانية، وفي أول شهر من السنة الجديدة، حاول نتنياهو وترامب، بإعلان دعمهما لاحتجاجات ذات أصل اقتصادي، تحويلها إلى احتجاجات سياسية، وربما أعطى العدد المرتفع للقتلى في احتجاجات إيران ذريعة لترامب لإرسال حاملة الطائرات ابراهام لينكولن نحو إيران.



*استراتيجية الحصار العسكري البحري.

مع وصول حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن، تشعر إيران بخطر الحرب أكثر من أي وقت مضى في الـ47 عاماً الماضية. هذه الحاملة هي أكبر سفينة حربية في العالم، ويمكنها حمل أكثر من 65 طائرة و97 ألف طن من المعدات، ولم تأت إلى المياه الدولية القريبة من إيران للترفيه.

بوصول تلك السفينة الحربية إلى مقربة من إيران، اكتملت حلقة الحصار حول إيران.
مرادي، حلل بسرعة، وربما بتوجيهات سياسية، لفت إلى إشارات أمنية وسياسية مهمة، هي:

*المؤشر الاول:حصار شامل.

نظام الجمهورية الإسلامية محاصر الآن داخلياً ومن البحر ومن الجو وكذلك في المجال الاقتصادي والدبلوماسي.

*المؤشر الثاني:خطوة للولايات المتحدة غير قابلة للتنبؤ.

الخطوة التالية للولايات المتحدة غير قابلة للتنبؤ. الآن هناك سيناريوهان محتملان: ربما تنوي الولايات المتحدة شن هجوم سريع واسع النطاق وفعال، وربما تستخدم التهديد العسكري كأداة ضغط في المفاوضات المستقبلية مع إيران.

*المؤشر الثالث:شروط الولايات المتحدة للتوافق مع إيران.

كتبت الصحيفة المحافظة "خراسان" إن شروط الولايات المتحدة للتوافق مع إيران تشمل "الإغلاق الكامل للبرنامج النووي (...) تسليم جميع المواد المخصبة حتى مستوى 60٪"، "فرض قيود على مدى وعدد الصواريخ الباليستية"، و"الاعتراف بإسرائيل"،و أن واشنطن لا تريد الدخول في حرب لا يمكنها التحكم في نهايتها؛ وطهران أيضاً تريد رفع تكلفة "الضربة المحدودة" إلى مستوى "الحرب الكبيرة" حتى تُرفع الخيارات العسكرية عملياً من على الطاولة.

*المؤشر الرابع:خامنئي لا يرحب بالحرب مع الولايات المتحدة.

طالما أن المرشد الأعلى علي خامنئي في السلطة، فإن احتمال نجاح المفاوضات مع الولايات المتحدة ضعيف. على الرغم من أن خامنئي لا يرحب بالحرب مع الولايات المتحدة، إلا أن تحليل خطاباته على مدى الـ47 عاماً الماضية يظهر أنه يعتبر الصراع مع الولايات المتحدة من المبادئ غير القابلة للتنازل في الجمهورية الإسلامية.

*سؤال الازمة :
*هل سيتم تعديل هذا الموقف الخطابي لزعيم إيران، الذي يبلغ الآن 86 عاماً، من خلال صفقة كبيرة عبر المفاوضات مع الولايات المتحدة؟

سؤال للمحلل الإيراني، وهو وضع الإجابات ونذر تصعيد الحرب تشتد، وقال:

سبق للمرشد الأعلى علي خامنئي الذي يعرف جيداً الشعر العربي، رداً على شاعر عراقي في قصيدة مديح له إلى عمره، ان استشهد ببيت من أحمد الصافي النجفي معلقاً: "العمر للتسعين يركض مسرعاً، والنفس باقية على العشرين. هل ذلك النفس في مواجهة هذا الحصار الشامل لا يزال عشرينياً؟"

*استياء من الخطاب الإشكالية لامين عام حزب الله .

قالت مصادر دبلوماسية غربية، عربية ومن الأمم المتحدة إن خطاب أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم، كان يوصف مباشرة بأنه من المواقف السياسية والأمنية، الإشكالية، وأنه خطاب سياسي، في وسط الأزمة الإيرانية الأميركية، الإسرائيلية :خلف استياء جراء الحديث عن دعم إيران في حال تعرضت لعدوان أميركي

*الأطلسي يكتب بعنوان "لن يوافق أحد على الشروط التي فرضها النظام الإيراني على مواطنه" .

تزدد عمليات التهيئة الأميركية، الغربية، الإسرائيلية لتوقع الحرب، والتي تبدو، انها جعلت ابيات حلف الناتو، الأطلسي، يستقطب المحلل السياسي الإيراني "كريم سجادبور"، وهو كتب بتاريخ 27 يناير 2026، في مجلة الأطلسي الدولية، وتصدر في واشنطن، وبدأ " سجادبور "، تحليله محددات برزت بمقدمته وفيها:
أمر المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، البالغ من العمر 86 عامًا، والذي يعتقد أنه يمثل إرادة الله-نصا كما نشر في الاطلسي- على الأرض، بما يبدو الآن أنه أحد أكثر المجازر الجماعية دموية في التاريخ الحديث، والتي استمرت يومين.
ووفقًا لتقديرات مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الصحة، يُحتمل أن يكون ما يصل إلى 30 ألف مواطن قد قُتلوا خلال هذه المجزرة التي استمرت 48 ساعة، في 8 و9 يناير/كانون الثاني.
.. ثم يتابع المحلل:.. وإذا ثبتت صحة هذه التقديرات، فإن مجزرة خامنئي في يناير/كانون الثاني 2026 - ذروة عقود من القمع - ستُصنف ضمن أكثر حوادث العنف التي ارتكبتها الدولة دموية في التاريخ الحديث.


.. ويغلق التحليل بالقول:منذ نشأة الدولة الحديثة في القرن السابع عشر، استندت الشرعية السياسية إلى عقد اجتماعي، تُوفر فيه الحكومة الأمن والمعيشة مقابل رضا المحكومين. أما علاقة الجمهورية الإسلامية بالإيرانيين فلا تشبه العقد الاجتماعي، بل هي أشبه بعقد إيجار استغلالي وُقّع عام ١٩٧٩ وانتهى أجله منذ زمن.

*قبل الحرب.. أسرار كشفت عنها صحيفة "نيويورك تايمز"، عن نوع سري من الحروب.
.. وفق قراءات أولية، كاشفة عن بعض الأسرار، قال المحللين "جوليان إي. بارنز" ، و "آدم سيلا" في مقالة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز يوم 27 كانون الثاني، يناير 2026، عن تلك المعلومات حول أشكال الحرب السرية التي جربت، وقد تكون اساس اي عمليات عسكرية ضد إيران.
المقال، فيه دلالات على ما يجعل الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، تخوض هذه الحرب، إذ ان همها بيع السلاح السري الإلكتروني الجديد، وقد بات مجربا في إيران.. ولفتت الصحيفة الأميركية إلى الحقائق التالية:

*اولا:

استخدمت الولايات المتحدة الأسلحة السيبرانية في فنزويلا لقطع التيار الكهربائي ، وإيقاف تشغيل الرادار، وتعطيل أجهزة الراديو المحمولة، وذلك كله لمساعدة القوات العسكرية الأمريكية على التسلل إلى البلاد دون أن يلاحظها أحد في وقت مبكر من هذا الشهر، وفقًا لمسؤولين أمريكيين.

كان ذلك جزءًا من جهد متجدد لدمج الحرب الحاسوبية في العمليات الواقعية.

*ثانيا:
كثيراً ما استخدم الجيش الأسلحة السيبرانية في عمليات سرية - مثل إتلاف أجهزة الطرد المركزي النووية الإيرانية عن طريق تغيير طريقة عملها أو إخراج مزرعة ترول روسية من الخدمة - لكن البنتاغون يعمل على إيجاد طرق جديدة لدمج حرب شبكات الكمبيوتر مع بقية الترسانة العسكرية.

*ثالثا:
اختبر البنتاغون هذا النهج في فنزويلا وأثناء الضربات التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية العام الماضي.

في مقابلة صحفية، امتنعت كاثرين إي. ساتون، المسؤولة الأولى عن السياسات السيبرانية في البنتاغون، عن مناقشة فنزويلا أو العمليات العسكرية الأخيرة الأخرى، لكنها أكدت أن الجيش يركز على كيفية دمج التأثيرات السيبرانية في العمليات العسكرية الأوسع نطاقاً.

وقالت السيدة ساتون: "يمثل النهج المتكامل مستقبل الحرب السيبرانية".

وقالت إن الهدف هو دمج هذه القدرات بسلاسة في عمليات عسكرية أوسع نطاقاً لتمكين ضربات أكثر دقة، وإضعاف قدرة الخصم على قيادة قواته، ودعم الجيش الأمريكي أثناء مناوراته في ساحة المعركة.

*رابعا:
"بما أن الفضاء الإلكتروني هو بطبيعته مجال معلومات،يقول مصدر الصحيفة، يمكننا تعطيل دورة صنع القرار لدى الخصم ِ

*عسكرة أميركية في الشرق الأوسط.

تتجاوز المرحلة حالة الترقب، إيران لن تبدأ الحرب، أو الضربة المتوقعة، لكنها من السهل أن تتهم بها، الذكاء الاصطناعي العسكري والأمن السيبراني، وجدل العلاقات الاستخبارية في المنطقة وكل التواجد العسكري الأميركي، يتيح ضربة ما في مكان ما من الخليج العربي، تركيا،، دولة الاحتلال الإسرائيلي، وربما تجاوز ذلك بإتجاة الجوار الأوروبي عبر المتوسط والممرات المائية، قد تتهم إيران بضربة، تحركها إعلاميا وسياسيا وأمنيا دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية وسط التوترات مع إيران.. واشنطن تحوّل الشرق الأوسط إلى ميدان تدريب عسكري ضخم،
تزامن التدريب، التمرين العسكري، مع الحشود ضد إيران، وعلى مناطق من إيران، وعمم ان التمرين العسكري المشترك، يهدف إلى إظهار قدرة القوة الجوية على النشر والتوزيع واستدامة العمليات القتالية ضمن منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم".

وأضاف بيان "سنتكوم"، أن المناورة تهدف أيضًا إلى تعزيز قدرات نشر الأصول والأفراد، وتقوية الشراكات الإقليمية، والاستعداد لتنفيذ استجابات مرنة في مختلف مناطق العمليات، بالإضافة إلى اختبار إجراءات النقل السريع للطائرات والأفراد، والعمليات الموزعة في مواقع الطوارئ، ودعم اللوجستيات بكفاءة، وضمان تكامل القيادة والسيطرة متعددة الجنسيات.

*ماذا قال قائد القوات الجوية المشتركة اللواء ديريك فرانس؟!.


قائد القوات الجوية وقائد تجهيزات القوة الجوية المشتركة اللواء ديريك فرانس، يرى الواقع حاليا: "يثبت الطيارون قدرتهم على الانتشار والتشغيل وإطلاق المهمات القتالية في ظروف صعبة بأمان ودقة، وبالتعاون مع شركائنا.
.. وان هذا التمرين يعكس التزامنا بالحفاظ على الجاهزية القتالية للطائرات وقدرتنا على تنفيذ المهام عند الحاجة".

استنادا التصريحات اللواء فرانس بينت القيادة أن القوات الأميركية ستنشر فرقًا في مواقع طوارئ متعددة للتحقق من سرعة الإعداد والإطلاق والاستعادة باستخدام حزم دعم صغيرة وفعالة، مع الالتزام بموافقة الدولة المضيفة والتنسيق مع السلطات المدنية والعسكرية، مع التركيز على السلامة والدقة واحترام السيادة.


وأشارت القيادة المركزية الأميركية إلى وصول المجموعة الضاربة إلى المياه الإقليمية للشرق الأوسط، دون الكشف عن موقعها الدقيق.

* قبل الرد.. إشارات متضاربة حول إمكانية التدخل الأميركي.


في المقابل، وفق الرؤية الأيديولوجية الإيرانية، ردت مصادر الملالي في طهران، على الاحتجاجات الداخلية بحملة قمع واسعة شملت قطعًا شاملاً للإنترنت، بينما أرسل ترامب إشارات متضاربة حول إمكانية التدخل الأميركي، وسط آراء بعض معارضي النظام الإيراني الذين يرون أن التدخل هو السبيل الوحيد لإحداث تغيير.

وفي مقابلة مع موقع "أكسيوس" كان الرئيس الأمريكي ترامب ، قال بعد أسابيع من العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا: "لدينا أسطول كبير قرب إيران".


*خاص ل "الدستور" :
ندوة براغ السرية بخصوص تعزيز قرارات مجلس الأمن ضد إيران.

*"لم تظهر نتائج البحث المباشرة المنشورة حالياً، عن ندوة محددة، سرية بدرجة معينة، أمنية، عقدت "الأسبوع الماضي" في براغ بخصوص تعزيز قرارات مجلس الأمن ضد إيران. ومع ذلك، تشير المعلومات العامة إلى جهود مستمرة تقودها الولايات المتحدة لفرض عقوبات مشددة،وحصلت" الدستور" على تقرير أولي بما جرى في الندوة ببراغ، من مصادرها في وزارة الخارجية الأميركية ِ. والتقرير حدد الأطر المسموح الاطلاع عليها :
تشمل تجميد أصول وحظر تجاري، استناداً إلى قرارات مجلس الأمن، والتي تهدف إلى الحد من قدرات إيران المالية.
*نقاط رئيسية حول العقوبات المفروضة على إيران:
*الهدف: تعزيز تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي، والتي تشمل عقوبات اقتصادية شاملة.
*الإجراءات: تتضمن إقصاء بنوك إيرانية من النظام المالي العالمي، حظر التعامل بالدولار واليورو، وتجميد أصول في الخارج.
*السياق: تجري هذه الجهود في إطار الضغوط الدولية المستمرة للحد من الأنشطة الإيرانية، خاصة في مجالات الطاقة والنووي.
*موقف الولايات المتحدة: تسعى واشنطن دائماً لتوحيد الحلفاء (مثل الاتحاد الأوروبي ودول أخرى) لتطبيق شامل لهذه العقوبات.
تشهد الفترة الحالية (2025-2026) تقلبات حادة في العلاقات الأمريكية الإيرانية، حيث تشمل التصعيد العسكري، وحظر التجارة، ومحاولات دبلوماسية متزامنة.
*نص تقرير براغ الكامل، خاص.

*تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المتعلقة بإيران
تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المتعلقة بإيران.


البيان أعلن من توماس "تومي" بيغوت، نائب المتحدث الرئيسي

بتاريخ27 يناير 2026

*عمليا ومن واقع الاجتماعات في براغ:
اجتمعت الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب 40 دولة، الأسبوع الماضي في براغ، عاصمة جمهورية التشيك، في ندوة تهدف إلى تعزيز تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي المعاد فرضها على النظام الإيراني. وناقش المشاركون كافة القضايا التي تؤثر على تنفيذ الدول الأعضاء في الأمم المتحدة للالتزامات المُجددة. وشكّلت الندوة فرصةً للحصول على التزامات من عدة دول مشاركة تعتزم تلقي مساعدات أمنية تقنية من الولايات المتحدة، مُخصصة لبلدانها وقطاعاتها، لتعظيم أثر العقوبات المفروضة على النظام الإيراني.

تضمنت الندوة مناقشات حول التهديدات التي تشكلها أنشطة النظام الإيراني النووية والصاروخية الباليستية والأسلحة التقليدية. وناقش المشاركون أهمية استخدام جميع التدابير والقدرات الوطنية ذات الصلة لتنفيذ الأحكام الواردة في القرارات المُعاد تفعيلها بشكل أكثر فعالية. ونظرًا لاستمرار تهديد النظام الإيراني بالانتشار النووي والقمع الوحشي للمتظاهرين الإيرانيين، تُقر الولايات المتحدة وشركاؤها بالحاجة المُلحة إلى تعزيز التنفيذ العالمي لقرارات مجلس الأمن الدولي والتدابير التقييدية المرتبطة بها بشأن أنشطة إيران في مجال الانتشار النووي.

أُعيد فرض قرارات مجلس الأمن الدولي الستة - 1696، 1737، 1747، 1803، 1835، و1929 - في 27 سبتمبر/أيلول 2025، وذلك في أعقاب استمرار النظام الإيراني في "عدم الوفاء الجوهري" بالتزاماته النووية. وتتضمن هذه القرارات بنودًا تلزم النظام الإيراني بتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم، وإنتاج الماء الثقيل، وإعادة معالجة اليورانيوم؛ وتحظر على إيران استخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية؛ وتحظر استيراد وتصدير الأسلحة الإيرانية؛ وتعيد فرض حظر السفر وتجميد الأصول العالمية على الأشخاص المدرجين في القوائم؛ وتجيز مصادرة الشحنات المحظورة المنقولة من وإلى إيران.

*مسارات العقوبات الأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.


*تتشعب مصادر المعلومات الموثقة، عن مسارات العقوبات الأمريكية ضد إيران.
ولعل أبرز العقوبات:
العقوبات الاقتصادية والتجارية والعلمية والعسكرية ضد إيران التي فرضها المكتب الأمريكي،وذلك وفق بيانات "ويكيبيديا" المحفوظة إلكترونيا، باتت من متابع المعلومات والوثائق في سياسة وشبكة الذكاء الاصطناعي في مجال الإعلام والمعلومات والأمن.


*العقوبات الأمريكية ضد إيران.
تشمل :
العقوبات الاقتصادية والتجارية والعلمية والعسكرية ضد إيران التي فرضها المكتب الأمريكي.

تشير العقوبات الأمريكية ضد إيران إلى العقوبات الاقتصادية والتجارية والعلمية والعسكرية ضد إيران التي فرضها المكتب الأمريكي لمراقبة الأصول الأجنبية أو المجتمع الدولي تحت الضغط الأمريكي من خلال مجلس الأمن الدولي. وتشمل العقوبات حاليا حظرا على التعامل مع إيران من جانب الولايات المتحدة وحظر بيع طائرات وإصلاح قطع غيار لشركات الطيران الإيرانية.


فرضت الولايات المتحدة عقوبات عام 1995 بحظر شركات الطيران من بيع الطائرات وقطع الغيار إلى شركات الطيران الإيرانية.

*مبررات وأسباب:تمهيد الحروب.

-أخذ الرهائن في السفارة الأمريكية
-العمليات الإرهابية في الخارج
-عملية ميكونوس الإرهابية في ألمانيا
-عملية تفجير أميا الإرهابية في الأرجنتين
-القتل الجماعي للسجناء الإيرانيين عام 1988
-الاغتيالات والاغتيالات السياسية في السبعينيات
-هجوم على السكن الجامعي عام 1978
-التعاون مع نظام بشار الأسد وقتل الشعب السوري
-برنامج إيران النووي
-برنامج الصواريخ الإيراني
-التعاون مع جماعة القاعدة الإرهابية
-التعاون مع حركة طالبان الإرهابية
-العلاقات والتعاون مع كوريا الشمالية بشأن تكنولوجيا الأسلحة النووية
-التعاون مع الحوثيين في اليمن
-التعاون مع حزب الله في لبنان
-محاربة حكومة منصور هادي الشرعية في اليمن
-عدم الانضمام إلى مجموعة العمل المالي
-اضطهاد الأقليات الدينية
-مجزرة المتظاهرين عام 2009
اعتداء على السكن الجامعي عام 1999
-قتل وقمع المتظاهرين عام 2017
-قتل وقمع المتظاهرين عام 2009
توفير إطار قانوني
في عام 1979، وبعد أن سمحت الولايات المتحدة لشاه إيران المنفي بدخول الولايات المتحدة لتلقي ما وصفته «العلاج الطبي» (بينما کان الثوار يعتقدون أن الشاه قد هرب من البلد)، اتخذت مجموعة من الطلاب الذين تمّ تسميتهم لاحقا باتباع خط الإمام، إجراءات في طهران من خلال الاستيلاء على السفارة الأمريكية واحتجاز الرهائن داخلها. وردّت الولايات المتحدة وأصدر الرئيس كارتر الأمر التنفيذي رقم 12170 في نوفمبر 1979 بتجميد نحو 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية، بما في ذلك الودائع المصرفية والذهب وغيرها من الممتلكات. بعض الأصول - يقول المسؤولون الإيرانيون 10 مليارات دولار، ويقول مسؤولون أمريكيون أقل بكثير - لا تزال مجمدة في انتظار حل المطالبات القانونية الناشئة عن الثورة.

*قانون العقوبات الإيرانية وليبيا (ILSA) التي وقعت في 5 أغسطس 1986.

.. بعد غزو إيران من قبل العراق، زادت الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على إيران. في عام 1984، تمت الموافقة على العقوبات التي تحظر مبيعات الأسلحة وجميع المساعدات الأمريكية لإيران قانون العقوبات الإيرانية (ISA) الذي هو أساس العقوبات الحالية ضد إيران هو نسخة منقحة من قانون العقوبات الإيرانية وليبيا (ILSA) التي وقعت في 5 أغسطس 1996. وقد أعيدت تسمية هذا القانون في عام 2006 عندما أنهيت العقوبات المفروضة على ليبيا.

وفي 31 يوليو 2013، صوت أعضاء مجلس النواب الأمريكي بأغلبية 400 صوتا مقابل 20 صوتا، لصالح فرض عقوبات مشددة.

*في ظل حكومة حكومة رفسنجاني وخاتمي:

في ديسمبر 2008 دعت الحكومة الأمريكية لأخذ 40 في المئة من أسهم مبنی 650 الشارع الخامس، على هامش مركز روكفلر وقيل البنك الوطني الإيراني هو واحد من أصحابه.
وقد تميزت ولاية الرئيس أكبر هاشمي رفسنجاني بعقوبات أشد ضد إيران. وفي آذار/مارس 1995، أصدر الرئيس بيل كلينتون الأمر التنفيذي 12957 الذي يحظر تجارة الولايات المتحدة في صناعة النفط الإيرانية. وفي أيار/مايو 1995، أصدر الرئيس كلينتون الأمر التنفيذي 12959 الذي يحظر أي تجارة أمريكية مع إيران. وانتهت التجارة مع الولايات المتحدة، التي كانت تنمو بعد انتهاء الحرب بين إيران والعراق فجأة.

وفي عام 1995، أقر الكونغرس الأمريكي قانون عقوبات إيران وليبيا (ILSA). وبموجب هذا الاتفاق، فإن جميع الشركات الأجنبية التي توفر استثمارات تزيد قيمتها على 20 مليون دولار لتطوير الموارد البترولية في إيران، ستفرض عليها اثنتين من أصل سبع عقوبات محتملة من قبل الولايات المتحدة:

الحرمان من المساعدة المقدمة من بنك التصدير والاستيراد.
والحرمان من تراخيص التصدير للصادرات إلى الشركة المخالفة.
حظر القروض أو الائتمانات من المؤسسات المالية الأمريكية التي تزيد قيمتها على 10 ملايين دولار في أي فترة 12 شهرا.
حظر التعيين كتاجر رئيسي لأدوات الدين الحكومية الأمريكية.
الحظر على العمل كوكيل للولايات المتحدة أو كمستودع لأموال الحكومة الأمريكية.
الحرمان من فرص المشتريات الحكومية في الولايات المتحدة (بما يتفق مع التزامات منظمة التجارة العالمية).
فرض الحظر على جميع أو بعض واردات الشركة المخالفة.
وردا على انتخاب الرئيس الإصلاحي الإيراني محمد خاتمي، خفّف الرئيس كلينتون العقوبات المفروضة على إيران. وفي 5 أغسطس 2001 انتهی نقاش في الكونغرس الأمريكي حول موضوع خلافي: السماح بانقضاء قانون عقوبات إيران وليبيا أو تجديده، والذي قال بعض المشرعين أنه أعاق العلاقات الثنائية، في حين رأى آخرون أنه يمكن اعتباره امتيازا على برنامج فعال، وأخيرا تمّ تجديد القانون من قبل الكونغرس والتوقيع عليه من قبل الرئيس جورج بوش.

وفي عام 2000 نجحت حكومة خاتمى في خفض العقوبات المفروضة على بعض البنود مثل الأدوية والمعدات الطبية والكافيار والسجاد الفارسي. في شباط/فبراير 2004، خلال السنة الأخيرة لرئاسة خاتمي، حكمت وزارة الخزانة الأمريكية بعدم تحرير أو نشر المخطوطات العلمية من إيران، وذكرت أن العلماء الأميركيين المتعاونين مع الإيرانيين يمكن ملاحقتهم قضائيا. وردا على ذلك، أوقفت جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات مؤقتا تحرير المخطوطات من الباحثين الإيرانيين واتخذت خطوات لتوضيح إرشادات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) المتعلقة بأنشطة النشر والتحرير. وفي أبريل / نيسان 2004، تلقت IEEE ردا من OFAC حلت تماما أنه لا توجد حاجة إلى تراخيص لنشر المصنفات من إيران، وأن عملية نشر IEEE بأكملها بما في ذلك مراجعة الأقران والتحرير كانت معفاة من القيود. من ناحية أخرى، رفض المعهد الأمريكي للفيزياء (AIP) والجمعية الفيزيائية الأمريكية والجمعية الأمريكية لتقدم العلوم، التي تنشر دورية ساينس، هذا الامتثال، قائلا إن حظر النشر يتعارض مع حرية التعبير.

*في ظل حكومة أحمدي نجاد:

وبعد أن انتخب الرئيس أحمدي نجاد الرئيس في عام 2005 أعلنت إيران أن فترة التعليق الطوعي للتخصيب قد انتهت (في هذه الفترة کانت قد انتهت في فترة حكومة الرئيس السابق محمد خاتمي) رفع تعليق تخصيب اليورانيوم الذي تم الاتفاق عليه مع الاتحاد الأوروبي 3 ومع إزالة الختم عن التخصيب، الأنشطة في منشآت تحويل اليورانيوم في أصفهان (UCF) بدأت تستمر تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفي يناير كانون الثاني 2006 وعند وجود مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أزالت إيران الختم عن أنشطة مركز الأبحاث النووية في نطنز. ولكن في شهر مارس من تلك السنة أعطی مجلس الأمن الدولي لإيران فرصة لمدة شهر واحد لوقف أنشطتها النووية.
.. في المقابل اعتبرت سلطات طهران هذه الإدعاءات غير موثقة مؤكدا علی الفقرة 4 من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية ودعا إلى المعاملة غير التمييزية تجاه أنشطتها النووية. لأن إيران کانت تعتبر الأنشطة النووية السلمية من حقها الطبيعي ولم تقبل التمييز في حق البلد. لكن أخيرا بدأت الحكومة الأمريكية بدفع عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران بشأن برنامجها النووي بذريعة عدم امتثال إيران لاتفاق ضماناتها لمجلس الأمن الدولي.

واتخذ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار 1737 في ديسمبر 2006، والقرار 1747 في مارس 2007، والقرار 1803 في مارس 2008، والقرار 1929 في يونيو 2010.

وفي حزيران/يونيو 2005، أصدر الرئيس جورج دبليو بوش الأمر التنفيذي 13382 بتجميد أصول الأفراد المرتبطين بالبرنامج النووي الإيراني. في يونيو 2007، سنت ولاية فلوريدا الأمريكية مقاطعة على الشركات التي تتعامل مع إيران والسودان، في حين أن المجلس التشريعي لولاية نيو جيرسي كان ينظر في إجراء مماثل.

في 24 يونيو/حزيران 2010، أقر مجلس الشيوخ ومجلس النواب الأمريكيين «القانون الشامل للعقوبات والمسائلة وسحب الاستثمارات في إيران لعام 2010 (CISADA)» الذي وقع عليه الرئيس أوباما في 1 يوليو/تموز 2010. وقد عززت اتفاقية CISADA كثيرا القيود المفروضة على إيران. وشملت هذه القيود إلغاء الترخيص باستيراد الواردات الإيرانية للمواد مثل السجاد والفستق والكافيار. وردّا على ذلك، أصدر الرئيس أوباما الأمر التنفيذي 13553 في أيلول/سبتمبر 2010 والأمر التنفيذي 13574 في أيار/مايو 2011، والأمر التنفيذي 13590 في تشرين الثاني/نوفمبر 2011.

*حكومة ظل حكومة روحاني
في عام 2014، فرض المسؤولون الأمريكيون غرامة قدرها 5 ملايين دولار على التاجر الصيني لي فينجوي بسبب منعه العقوبات على الصواريخ الإيرانية.
في عام 2014، تم تغريم البنوك الأجنبية باريبا، بنك كريدي أجريكول فرنسا، یوبیاس سويسرا وكومرتس بنك انتهاكها العقوبات الأمريكية ضد إيران.

*البنوك والمؤسسات المالية والخدمات المصرفية.

تمنع المؤسسات المالية الإيرانية من الوصول مباشرة إلى النظام المالي الأمريكي، ولكن يسمح لها بذلك بشكل غير مباشر من خلال البنوك في بلدان أخرى. في أيلول/سبتمبر 2006، فرضت الحكومة الأمريكية عقوبات على بنك صادرات إيران، مما منعها من التعامل مع المؤسسات المالية الأمريكية، حتى بشكل غير مباشر. واعلن ستيوارت ليفى وكيل وزارة الخزانة هذه الخطوة التي اتهمت البنك الرئيسي في إيران بتحويل الأموال لمجموعات معينة مثل حزب الله. وقال إن الحكومة الأمريكية سوف تقنع أيضا البنوك والمؤسسات المالية الأوروبية بعدم التعامل مع إيران. واعتبارا من تشرين الثاني/نوفمبر 2007، حظرت المصارف الإيرانية التالية تحويل الأموال من أو إلى مصارف الولايات المتحدة:

-بنك سبه
-بنك صادرات إيران
-بنك ملي إيران
-بنك كارغوشايي
-بنك آرين
وبعبارة أخرى، وضعت هذه البنوك على قائمة مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) خصوصا قائمة المواطنين المعينين (قائمة SDN). قائمة SDN عبارة عن دليل للمؤسسات والأفراد الذين تم منعهم من الوصول إلى النظام المالي الأمريكي. على الرغم من صعوبة، هناك طرق لتنفيذ إزالة قائمة OFAC SDN.

واعتبارا من مطلع عام 2008، استطاعت البنوك المستهدفة، مثل بنك ملت، أن تحل محل العلاقات المصرفية مع عدد قليل من البنوك الكبيرة الممتثلة للعقوبات التي لها علاقات مع عدد أكبر من البنوك الصغيرة غير المتوافقة. وبلغ إجمالي الإصول المجمدة في بريطانيا في إطار الاتحاد الأوروبي وعقوبات الأمم المتحدة ضد إيران حوالى 976,110,000 جنيه (1.64 مليار دولار). في عام 2008، أمرت وزارة الخزانة الأمريكية شركة سيتي غروب لتجميد أكثر من ملياري دولار محتفظ بها لإيران في حسابات سيتي جروب.

فبالنسبة للأفراد والشركات الصغيرة، أتاحت هذه القيود المصرفية فرصة كبيرة لسوق الحوالة، مما يسمح للإيرانيين بتحويل الأموال من وإلى بلدان أجنبية باستخدام نظام صرف غير منظم تحت الأرض.

واعتبارا من 1 يوليو 2013، فرضت الولايات المتحدة عقوبات مالية إضافية على إيران. وأوضح مسؤول في الإدارة أنه وفقا للأمر التنفيذي الجديد «المعاملات الكبيرة فيريال سوف يعرض أي شخص للعقوبات»، وتوقّع «أنه ينبغي أن يسبّب البنوك والتبادلات لتفريغ حيازاتها الريالية». وحدث هذا في الوقت الذي كان من المقرر أن يتولى فيه الرئيس الإيراني المنتخب حسن روحاني منصبه في 3 أغسطس/آب 2013.

*العقوبات ضد ما وصفوا ب أطراف ثالثة.

في عام 2014، وضعت السلطات الأمريكية مكافأة قدرها 5 ملايين دولار على رجل الأعمال الصيني لي فانغوي، الذي زعموا أنه كان له دور فعال في التهرب من العقوبات المفروضة على برامج الصواريخ الإيرانية.

*الآثار والنقد
ويدير مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية العديد من برامج العقوبات المفروضة على إيران.

ووفقا لصحفي إيراني(..) ، فإن آثار العقوبات في إيران تشمل السلع الأساسية باهظة الثمن وأسطولا کبير السن من الطائرات غير الآمنة بنحو متزايد.
"ووفقا للتقارير الواردة من وكالات الأنباء الإيرانية، تحطّمت 17 طائرة على مدى السنوات ال 25 الماضية، مما أسفر عن مقتل ما يقرب من 1500 شخص.

وتحظر الولايات المتحدة على الشركة المصنعة للطائرات بوينغ بيع طائرات لشركات الطيران الإيرانية. ومع ذلك، هناك بعض التراخيص لتصدير قطع الطيران المدني إلى إيران عندما تكون هذه البنود مطلوبة لسلامة الطائرات التجارية. ووجد تحليل أجرته صحيفة جيروزاليم بوست أن ثلث من 117 طائرة إيرانية حددتها الولايات المتحدة قد تعرضت لحوادث أو تحطمات.

وأفاد تقرير صدر عام 2005 في الدورة السادسة والثلاثين لمنظمة الطيران المدني الدولي أن العقوبات الأمريكية قد عرضت سلامة الطيران المدني في إيران للخطر لأنها منعت إيران من الحصول على قطع الغيار ودعم أساسي لسلامة الطيران. وذكر أيضا أن العقوبات کانت مخالفة مع المادة 44 من اتفاقية شيكاغو (التي تكون الولايات المتحدة عضوا فيها). وذكر تقرير الايكاو ان سلامة الطيران تؤثر على حياة الإنسان وحقوق الإنسان وتقف فوق الخلافات السياسية وان الجمعية يجب ان تجلب الضغط العام الدولي على الولايات المتحدة لرفع العقوبات المفروضة على إيران.

وكان الاتحاد الأوروبي ينتقد معظم العقوبات التجارية الأمريكية ضد إيران. انتقدت بعض الدول الاعضاء في الاتحاد الأوروبي قانون العقوبات على إيران وليبيا(ILSA) «المعيار المزدوج» في السياسة الخارجية الأمريكية، والتي عملت فيها الولايات المتحدة بقوة ضد مقاطعة جامعة الدول العربية لإسرائيل، وفي الوقت نفسه شجعت مقاطعة عالمية لإيران. وقد هددت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراءات مضادة رسمية في منظمة التجارة العالمية.

ووفقا لدراسة أجراها أكبر توربات، «بشكل عام، كان الأثر الاقتصادي للعقوبات» على إيران «كبيرا، في حين كان تأثيرها السياسي ضئيلا».

ووفقا لمجلس التجارة الخارجية الوطني الأمريكي، في المدى المتوسط، رفع العقوبات الأمريكية وتحرير النظام الاقتصادي الإيراني سيزيد من إجمالي التجارة الإيرانية سنويا بما يصل إلى 61 مليار دولار (بسعر النفط العالمي في عام 2005 وهو 50 دولار للبرميل)، مضيفا 32 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي الإيراني. وفي قطاع النفط والغاز، سيتوسع الناتج والصادرات بنسبة تتراوح بين 25 و 50 في المائة (إضافة 3 في المائة إلى إنتاج النفط الخام العالمي).

ويمكن أن تخفض إيران السعر العالمي للنفط الخام بنسبة 10 في المائة، مما يوفر للولايات المتحدة سنويا ما بين 38 بليون دولار (بسعر النفط العالمي في عام 2005 وهو 50 دولار للبرميل) و 76 مليار دولار (بسعر النفط العالمي في عام 2008 البالغ 100 دولار للبرميل). كما أن فتح سوق إيران أمام الاستثمار الأجنبي يمكن أن يكون أيضا نعمة لشركات تنافسية متعددة الجنسيات في الولايات المتحدة تعمل في مجموعة متنوعة من قطاعات التصنيع والخدمات.

في عام 2009، كانت هناك مناقشة في الولايات المتحدة لتنفيذ «عقوبات مشددة» ضد إيران، مثل قانون العقوبات النفطية المكررة الإيرانية لعام 2009، «إذا لم تظهر المبادرة الدبلوماسية علامات نجاح بحلول الخريف». وقال البروفيسور حميد دباشي من جامعة كولومبيا في أغسطس/آب 2009 كان هذا على الأرجح أن يجلب «عواقب إنسانية كارثية»، مع إثراء وتعزيز «الأجهزة الأمنية والعسكرية» ل «حرس الثورة الإسلاميةالباسدران والباسيج»، وعدم وجود أي دعم من قبل «أي زعيم معارض كبير أو حتى صغير» في إيران. ووفقا لبلومبرج نيوز، قالت بوينغ وإكسون إن العقوبات الإيرانية الجديدة ستكلف 25 مليار دولار في الصادرات الأمريكية.

وقد قيل أيضا إن العقوبات كان لها أثر معكوس لحماية إيران بطرق من بينها فرض العقوبات الأمريكية على المؤسسات المالية الإيرانية عام 2007 بدرجة عالية جعلت إيران في مأمن من الركود العالمي الناشئ آنذاك. وقال المسؤولون الإيرانيون إن العقوبات خلقت فرصا تجارية جديدة للشركات الإيرانية لتطويرها من أجل سد الفجوة التي خلفها المقاولون الأجانب. ووفقا للمسؤولين الامريكيين، قد تفقد إيران ما يصل إلى 60 مليار دولار من الاستثمارات في الطاقة بسبب العقوبات العالمية.

وفي 18 كانون الثاني/يناير 2012، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن العقوبات تهدف إلى خنق الاقتصاد الإيراني، وستخلق سخطا كبيرا تجاه الدول الغربية، وقد تؤدي إلى اللجوء السلبي.

*شكوى إيران ضد الولايات المتحدة
*شكوى إيران 2018 ضد الولايات المتحدة.

قدمت إيران في 16 يوليو 2018 شكوى أمام محكمة العدل الدولية ضدّ الولايات المتحدة احتجاجا على إعادة فرض عقوبات أميركية عليها بعد خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي. واتهمت إيران خلال الشكوى الولايات المتحدة بأنها تفرض «حصارا اقتصاديا» بموجب إعادة العقوبات الاقتصادية عليها. نظرت محكمة العدل الدولية في 27 أغسطس 2018 الدعوى واستمرت الجلسات الشفهية، التي طلبتها إيران بشكل أساسي من أجل إصدار حكم مؤقت، أربعة أيام. وفي 3 أكتوبر 2018 أصدرت محكمة العدل الدولية قرارها في الشكوى وأمرت الولايات المتحدة برفع العقوبات التي تستهدف السلع «ذات الغايات الإنسانية» المفروضة على إيران، كما أمرت ألا تؤثر العقوبات على المساعدات الإنسانية أو سلامة الطيران المدني.

*بعض من استثناءاتٍ. والنتيجة؟!.

وفي كانون الأول / ديسمبر 2010، أفيد بأن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية قد وافق على ما يقرب من 10,000 استثناء من قواعد العقوبات الأمريكية في جميع أنحاء العالم على مدى العقد السابق بإصدار تراخيص خاصة للشركات الأمريكية.

ولا تؤثر العقوبات الأوروبية والأمريكية على صادرات إيران من الكهرباء، الأمر الذي يخلق ثغرة لاحتياطيات إيران من الغاز الطبيعي.

*عودة العقوبات
* الخروج الأمريكي من الاتفاق النووي مع إيران.

بعد خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران في 8 مايو 2018 عادت العقوبات الأمريكية تدريجيا ضد إيران بعد ما رُفعت وفقاً للاتفاق النووي، الذي تم التوصل إليه عام 2015. في الخامس من نوفمبر 2018 طُبقت العقوبات «الأشد على الإطلاق» بحسب المحللين. تشمل هذه العقوبات صادرات النفط، والشحن، والمصارف، وكل القطاعات الأساسية في الاقتصاد وستعيد إدارة ترامب تفعيل كل العقوبات. وقال ترامب «العقوبات على إيران شديدة للغاية. إنها أشد عقوبات نفرضها على الإطلاق، وسنرى ماذا سيحدث مع إيران، لكنهم لن يكونوا بخير، يمكنني أن أخبركم بذلك». اعترضت كل من المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا على العقوبات، وتعهدت بدعم الشركات الأوربية التي لديها علاقات تجارية مع إيران، وأسست آلية بديلة لدفع الأموال، لتساعد تلك الشركات على التجارة، دون مواجهة العقوبات. وحذر ستيفن منوشين وزير الخزانة الأمريكي قائلاً «واشنطن سوف تستهدف "بقوة" أي شركة أو منظمة "تتحايل على عقوباتنا"». ومنحت إدارة ترامب استثناءات لثماني دول لاستيراد النفط من إيران يُعتقد من بينهن إيطاليا، والهند، واليابان، وكوريا الجنوبية، وتركيا، والصين. قال بومبيو «إن الدول الثمانية حققت بالفعل "انخفاضا كبيرا في وارداتها من النفط الخام" الإيراني، لكنها بحاجة إلى "المزيد من التخفيض للوصول إلى الصفر".» وصرح أن اثنتين من تلك الدول سوف توقف الاستيراد بالكامل. وستضيف وزارة الخزانة أكثر من 600 فرد وشركة على قائمة العقوبات، بما في ذلك البنوك الكبرى، ومصدري النفط وشركات الشحن. وصرح بومبيو إن أكثر من 100 شركة عالمية كبرى انسحبت من إيران، بسبب العقوبات وأن صادرات إيران النفطية انخفضت، بنحو مليون برميل يوميا. ومن المحتمل أن تقطع جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك «سويفت» اتصالاتها بالبنوك الإيرانية المستهدفة بالعقوبات، مما سيعزل إيران عن النظام المالي الدولي. قال ألكسندر نوفاك وزير الطاقة الروسي، إن موسكو تتطلع لمواصلة تطوير تجارتها بالنفط الإيراني، الذي تبيعه إلى بلدان أخرى وفقا للاتفاق الروسي الإيراني النفط مقابل السلع. وحددت الولايات المتحدة 12 طلبا على إيران الاستجابة لها من أجل رفع العقوبات، من بينها إنهاء دعم الإرهاب وإنهاء التدخل العسكري في سوريا، ووقف تطوير الصواريخ النووية والباليستية بشكل كامل. اتهم الرئيس الإيراني حسن روحاني الولايات المتحدة بأنها تسعى لتغيير نظام الحكم في إيران. وصرح إن إيران لن تتفاوض مع الولايات المتحدة في ظل وجود عقوبات عليها، وهدد أن إيران ستعاود العمل في برنامجها النووي.

*آخر المعلومات الموثقة عن العقوبات، ما قبل حرب ال12 يوما. 2025.

وزارة الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على سفير إيران لدى العراق، وقالت وزارة الخزانة إن معهد بيان راسانيه جوستار خضع للعقوبات «لتواطؤه في التدخل الأجنبي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020»

*بعد الحرب إذا اندلعت:
إذا انهار نظام الملالي الإيراني.. مَنْ يملك الشرعية لملء الفراغ؟

السؤال استعراض سياسي، يمهد الخراب ودمار واسع في إيران، وقد ذكر موقع "The National Interest" الأميركي أن "هذه المرحلة، الشهر، خرج الشعب

الإيراني مجدداً إلى الشوارع للاحتجاج من أجل حياة أفضل ضد الجمهورية الإسلامية. وفي الأيام الأولى للاحتجاجات، وقبل أن تشن الحكومة حملة قمع عنيفة أودت بحياة الآلاف، إن لم يكن عشرات الآلاف، من المتظاهرين، كان يُسمع كثيراً بين المراقبين والمعلقين أن "نهاية" النظام باتت وشيكة، وأن إيران على أعتاب الحرية. ومع اتضاح حجم المجزرة داخل إيران، بات جلياً أن السلطات الحالية في إيران قد فقدت شرعيتها تماماً، معتمدةً فقط على القوة الغاشمة والترهيب للبقاء في السلطة. ولكن وسط هذه الفوضى، يبقى سؤال واحد بلا إجابة: ما هي البدائل المتاحة فعلياً للجمهورية الإسلامية؟ وبعد سقوط المرشد الأعلى الإيراني على خامنئي والحرس الثوري، من سيحكم إيران "الحرة"؟"
"في الواقع، كما يرى ذلك سياسات البحث والدراسات الأمنية :
*أ:
إن الحقيقة الأساسية وراء استمرار الديكتاتورية الدينية ليست مجرد استعدادها لارتكاب مجازر جماعية للبقاء في السلطة، بل عجز المعارضة الإيرانية المنقسمة عن تحديها بشكل فعّال. تعارض الغالبية العظمى من الإيرانيين، سواء داخل البلاد أو في الشتات، النظام الإيراني، لكنّ المشاعر المعادية للنظام تتخذ أشكالاً عديدة. فالإيرانيون المعارضون لخامنئي منقسمون على أسس الهوية والتاريخ والحدود واللغة والدين والطبقة الاجتماعية، بل وحتى على أساس معنى كلمة "إيران" نفسها".


*ب:
"يقود رضا بهلوي، نجل الشاه محمد رضا بهلوي، إحدى أقوى حركات المعارضة وأوسعها انتشارًا ضد الجمهورية الإسلامية، وهناك دلائل واضحة على تمتعه ببعض الدعم داخل إيران. بالطبع، أمضى الشاه المنتظر معظم حياته في الولايات المتحدة، ومؤهلاته لحكم دولة يبلغ تعداد سكانها 90 مليون نسمة غير مؤكدة على الإطلاق. ومع ذلك، يُعدّ بهلوي ربما الخيار الأنسب لخلافة الحكومة الدينية، وقد أبدى استعداده لتولي قيادة مؤقتة خلال المرحلة الانتقالية نحو الديمقراطية. وبهذا المعنى، يُمكنه أن يقود جبهة موحدة. إن العقبة الرئيسية أمام تشكيل مثل هذه الجبهة هي البيئة المؤيدة للملكية الصاخبة المحيطة ببهلوي. لقد تحدث الأخير عن ضرورة الديمقراطية، وأكد أنه إذا عاد ملكًا لإيران، فسيكون ذلك على أساس ملكية دستورية،

*ج:
"أما الحركة المعارضة الإيرانية الرئيسية الأخرى في المنفى فهي منظمة مجاهدي خلق، والمعروفة في الغرب باسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهي أيضاً غير مقبولة لدى غالبية الإيرانيين. بدأت منظمة مجاهدي خلق كحركة يسارية إيرانية ذات أفكار إسلامية، وتحت قيادة الزعيم الطلابي مسعود رجوي، نفذت المنظمة تفجيرات داخل إيران، أولاً ضد الشاه ثم ضد الخميني. وبعد حظرها داخل إيران عام 1981، عقدت تحالفاً مع صدام حسين خلال الحرب العراقية الإيرانية، وأنشأت قواعد عسكرية في العراق استخدمتها لشن هجمات على القوات الإيرانية. لهذا السبب، لا تملك منظمة مجاهدي توفير أي فرصة تُذكر لبناء حركة جماهيرية داخل إيران. أما خارج إيران، فقد اكتسبت المنظمة بعض النفوذ، إذ استضافت سياسيين غربيين بارزين في مؤتمراتها، وحصلت على دعم الكونغرس الأميركي لخطة النقاط العشر لتشكيل حكومة ما بعد الجمهورية الإسلامية. مع ذلك، فقد واجهت المنظمة انتقادات مستمرة بسبب هيكلها وممارساتها الشبيهة بالطقوس السرية. بسبب هذه الخلافات، لا تحظى منظمة مجاهدي خلق بتأييد يُذكر في أوساط المعارضة الأوسع، التي تنظر إليها على أنها مشكوك في نزاهتها وغير جديرة بالثقة".


*د:
"ثم يأتي الانفصاليون، أو بالأحرى، الطيف الذي يتراوح بين دعاة اللامركزية والفيدراليين وحركات الاستقلال بين الجماعات العرقية غير الفارسية على أطراف إيران. وقد جادل ناشطون من الأقليات الإيرانية، من أذريين وعرب وأكراد وبلوش وغيرهم، بأن الدولة الإيرانية الحديثة، سواء في عهد الشاه أو الجمهورية الإسلامية، قد بُنيت على استيعابهم القسري. إيران دولة متعددة الأعراق، ويميل صناع السياسات الغربيون إلى تبني نظرة فارسية مركزية للبلاد،
*ه:.
"مع هذه الانقسامات الهائلة التي تواجه معارضي الجمهورية الإسلامية، تتضح الأزمة الحقيقية: إذا انهار النظام، فأي فصيل يملك الشرعية لملء الفراغ؟
والحقيقة هي أنه في الوضع الراهن، لا أحد يملكها.
*و:
فلو حدث انتقال سياسي بعد سقوط النظام، وملأت الفراغ إحدى هذه الفصائل التي تضم أعدادًا كبيرة من المنفيين، فان إيران ستقع ضحية عدم الاستقرار على الفور تقريبًا. من الضروري فهم أن جماعات الشتات الإيراني الحالية ليست مجرد فصائل سياسية، بل هي أيضاً مشاريع هوية مجروحة. فالملكيون يناضلون من أجل "عصر ذهبي" ضائع، فرص عودته ضئيلة، وفي الحقيقة، لم يكن ذهبياً بالمعنى الحقيقي للكلمة أصلاً. وتزعم منظمة مجاهدي خلق أنها تناضل من أجل انتقال ديمقراطي في بلد ينظر إليها بأغلبية ساحقة على أنها حركة عميلة ولن يمنحها السلطة عبر صناديق الاقتراع.

*ز:
أعرب العديد من خبراء السياسة في الغرب عن مخاوفهم من أن تتحول إيران ما بعد الجمهورية الإسلامية إلى سيناريو مشابه لما حدث في العراق أو أفغانستان في حال انهيار النظام. وهذا الخوف مفهوم، فمن المرجح أن يؤدي انتقال السلطة إلى جماعة واحدة في المنفى، سواء كانت ملكية أو تابعة لمنظمة مجاهدي خلق، إلى غرق إيران في أزمة، إذ ستنظر قطاعات واسعة من البلاد إلى ذلك على أنه استيلاء أجنبي لا تحرير، وسيزيد البعد الدولي من حدة الوضع، حيث قد تحاول جماعات المعارضة في المنفى، التي أُقصيت عن السلطة عبر الوسائل السلمية، الاستيلاء عليها بالقوة".
. عمليا، ووفق رؤية ايدولجية لها احكامها ، "لا ينبغي تفسير أي من هذا على أنه إشارة إلى أن الإيرانيين يكرهون الديمقراطية بطبيعتهم، أو أن السلطات الحاكمة الحالية يجب أن تبقى في السلطة، لكن الشرعية الشعبية لخلافتهم لا تنبع من تسجيل مقاطع فيديو والظهور في وسائل الإعلام الخارجية، كما يفعل العديد من قادة المعارضة الآن، إنما تنبع الشرعية من الثقة الحقيقية داخل البلاد، ومن الشبكات المحلية التي كانت الأكثر صراحة في معارضة النظام، ومن قيادة يعرفها الإيرانيون ويثقون بها بحكم تجربتهم المشتركة في الشارع. لهذا السبب، يجب أن تتمحور أي رؤية جادة لما بعد الجمهورية الإسلامية حول المعارضة الحقيقية داخل إيران، مع ترتيب انتقالي تشكله القوى الداخلية، مبني على ضمانات ضد عمليات القتل الانتقامية، وحماية الأقليات، وخطة واضحة لمنع الفصائل المسلحة، سواء كانت متمركزة داخل إيران أو خارجها، من اختطاف اللحظة".

..
*الإدارة الأميركية : إيران "أضعف من أي وقت مضى"!

رأى وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، الأربعاء 2026/01/28 الماضي، أن إيران اليوم "أضعف من أي وقت مضى"، متوقعاً تجدد الاحتجاجات في نهاية المطاف، في وقت تكثّف فيه الولايات المتحدة ضغوطها.

وقال روبيو أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ: "هذا النظام ربما يكون أضعف من أي وقت مضى، والمشكلة الأساسية التي يواجهها ... هي أنه لا يملك وسيلة للاستجابة للشكاوى الرئيسية للمتظاهرين، والمتمثلة في انهيار اقتصادهم".

في سياق أوروبي، اعتبر المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن أيام النظام في إيران "باتت معدودة"، في سياق تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتدخل عسكري في الجمهورية الإسلامية.

وقال ميرتس خلال مؤتمر صحافي إلى جانب رئيس الوزراء الروماني إيلي بولوغان إن "نظاماً لا يستطيع البقاء في السلطة إلا من خلال العنف الصرف والإرهاب ضد شعبه، أيامه باتت معدودة".

وأضاف "قد تكون المسألة مسألة أسابيع، لكن هذا النظام لا يملك شرعية للحكم".



*ماذا في تحذير الصين؟!


حذّرت الصين من "مغامرة عسكرية" في الشرق الأوسط، وقال السفير الصيني لدى الأمم المتحدة فو تسونغ أمام مجلس الأمن إن "استخدام القوة لا يمكن أن يحل المشكلات. وأي مغامرة عسكرية لن تفعل سوى أن تدفع المنطقة نحو هاوية المجهول".


بينما تلا الموقف الصيني، تزامن المواقف عندما أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب أبادي، اليوم الأربعاء، أن "التفاوض مع أميركا ليس أولويتنا في الوقت الراهن"، مضيفا في الوقت ذاته "لكن يتم تبادل الرسائل". غير أن موقع "أكسيوس" نقل عن مسؤولين أميركيين لم يسمّهم، بأنّه لا مفاوضات جدّية حالياً بين طهران وواشنطن، وبأنّ دولًا ضمنها السعودية، وتركيا، وقطر، تتحدّث لكلا الطرفين وتنقل الرسائل بينهما.

.. وقال غريب آبادي، في تصريحات لوسائل إعلام غربية، إن جلوس طهران وواشنطن إلى طاولة المفاوضات "إن حصل لا يعني تراجع إيران عن جاهزيتها لمواجهة أي حرب محتملة". وشدد على أن "أي هجوم أميركي، ولو كان محدوداً، سيُقابل بردّ مناسب"، مؤكداً أن الاستعداد للدفاع عن البلاد يبلغ "200 في المئة".
.. وفي جانب أكثر تحديدا، أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، اليوم، أن إيران لا تسعى إلى الحرب وليست من يبدأها، "لكنها حازمة وقاطعة في الدفاع عن نفسها". ونقلت وكالة فارس المحافظة، عن مهاجراني قولها إن "هدف العدو هو إيران نفسها وحضارتها"، محذّرة من أن "اشتعال النيران في المنطقة سيؤدي إلى حريق يطاول العالم بأسره".

. وفي سياق متصل، إيران ترد على وصول حاملة طائرات أمريكية إلى الشرق الأوسط، وقالت الصحفية الأميركية إيفا تيري، أن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" برفقة مدمرات وصلت فعليا، إلى الشرق الأوسط، وتم تحديد موقعها يوم الاثنين في نطاق إيران.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن المجموعة الضاربة تم نشرها "لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين".

تأتي هذه الخطوة بعد عدة أسابيع من رد إيران الدموي على الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في نهاية ديسمبر . وكانت الاحتجاجات قد اندلعت في البداية كرد فعل على تدهور اقتصاد البلاد، لكنها سرعان ما اتسعت لتشمل مظالم ضد النظام الثيوقراطي الإسلامي الحاكم.

رغم صعوبة تحديد عدد القتلى في إيران بدقة خلال الشهر الماضي، تتراوح التقديرات بين حوالي 5500 قتيل وأرقام أعلى بكثير. في منتصف يناير، أفادت شبكة سي بي إس أن العدد تجاوز على الأرجح 12000 قتيل، بينما تشتبه منظمة غير ربحية مقرها الولايات المتحدة في أنه يتجاوز 30000 قتيل.

تشير تقارير من أطباء وإيرانيين آخرين فروا من البلاد إلى ازدياد وحشية العنف بشكل ملحوظ بعد أن قطع النظام خدمة الإنترنت عن البلاد. وذكرت صحيفة ديزيريت نيوز سابقاً أن رد فعل قوات الأمن أصبح "إطلاق النار بقصد القتل".


.. وسياسيا، اثار تصرّح الرئيس دونالد ترامب للصحفيين بأن مجموعة حاملات الطائرات في طريقها إلى الشرق الأوسط. وقال: "لدينا أسطول كبير متجه إلى هناك، وسنرى ما سيحدث. لدينا قوة كبيرة متجهة نحو إيران. أفضل ألا يحدث أي شيء، لكننا نراقبهم عن كثب".
في حساسية الإطار، سياسيا واجتماعيا وعسكري، أبدى ترامب دعمه الصريح للاحتجاجات في إيران منذ بدايتها، وحث الإيرانيين على "مواصلة الاحتجاج" و"السيطرة على مؤسساتكم".

لنذكر تاريخ يوم في 13 يناير، وفيه وعد ترامب قائلاً: "المساعدة في طريقها". لكن في اليوم التالي، صرّح للصحفيين في المكتب البيضاوي بأن عمليات القتل في إيران قد توقفت، وأن خطط إيران لإعدام المتظاهرين قد أُلغيت. وحتى وصول حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" إلى المحيط الهندي أواخر الأسبوع الماضي، كان الوضع هادئاً نسبياً.

من الطبيعي، والحرب اليوم صور واعلام وتذكارات مؤلمة وتأكيد على انهيار مؤسسات ومنظمات القانون الدولي، كثّف مسؤولون من الجمهورية الإسلامية الإيرانية المحادثات ضد أي تدخل عسكري أمريكي محتمل.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع، رضا طلائي نيك، يوم الاثنين: "سيكون ردنا أكثر حسمًا وأكثر إيلامًا من ذي قبل إذا أصبحنا هدفًا لهجوم أمريكي صهيوني".

حذر إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، بشكل منفصل دول الجوار الإيرانية قائلاً: "إن أي خرق أمني في المنطقة لن يؤثر على إيران وحدها". وأضاف بقائي: "إن انعدام الأمن مُعدٍ".

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، رفع مسؤولون إيرانيون لافتة جديدة ذات طابع عنيف في وسط طهران، تُصوّر حاملة طائرات أمريكية تتعرض لهجوم. وتنتشر انفجارات على شكل نجوم على سطح السفينة الزرقاء، بينما تمتد خطوط حمراء إلى اليمين. وتتضمن اللافتة تحذيراً باللغتين العربية والإنجليزية: "من يزرع الريح يحصد الزوبعة".

*قبل 76 ساعة على اي مؤشر للضربات الأولى.


في تحليلي المبدئي لما جرى تأكيده من القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، منذ يوم الاثنين الماضي وإلى قبل 24 ساعة، المنظور عبر العالم، ومنطقة الشرق الأوسط، أن مجموعة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن قد عبرت إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية للجيش الأمريكي، وهي منطقة الشرق الأوسط التي تضم إيران.

وجاء تحرك السفن الحربية الأمريكية نحو إيران، والذي وصفه الرئيس ترامب بأنه "أسطول"، بعد أن حذر قائد الحرس الثوري القوي التابع للجمهورية الإسلامية من أن قواته " على أهبة الاستعداد".

حتما، هناك عدة أبعاد جيوسياسية وثقل أمني، وهو إشارات عززتها القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" والسفن الأخرى التابعة لمجموعتها الضاربة تبحر في المحيط الهندي بعد انتشارها في الشرق الأوسط، وهو أول اعتراف علني من وزارة الدفاع بوصول مجموعة حاملات الطائرات إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الشاسعة . وأوضحت أن هذا الانتشار يهدف إلى "تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين".


صرح مسؤول أمريكي لشبكة سي بي إس نيوز في وقت سابق من يوم الاثنين، بأن المجموعة الضاربة قد عبرت إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية.

.. البيان، يحدد أطر السلاح، ويضع العالم أمام 72 ساعة حرجة، إذا مرت مرت(...) والبيان لفت:
تتألف المجموعة الضاربة من حاملة الطائرات لينكولن وثلاث مدمرات صواريخ موجهة: يو إس إس فرانك إي. بيترسن جونيور، ويو إس إس سبروانس، ويو إس إس مايكل مورفي. وتضم لينكولن أسرابًا من طائرات إف/إيه-18إي/إف سوبر هورنت، وإي إيه-18جي غراولر، وطائرات إف-35سي المقاتلة، ومروحيات إم إتش-60آر/إس.

وحتى صباح يوم الاثنين الماضي، وهذا مهم: صرح مسؤول أمريكي لشبكة سي بي إس نيوز بأن المجموعة لم تصل بالضرورة "إلى موقعها"، مما يعني أنها لم تصل إلى موقعها النهائي المقصود.

قال الرئيس ترامب إن الولايات المتحدة لديها "أسطول ضخم" متجه نحو إيران ، "في حال" أراد اتخاذ إجراء، على الرغم من أنه أضاف "ربما لن نضطر إلى استخدامه".
ترامب، لا يريد تسويات، بل ينظر لألعب إشعال حروب ومن ثم ادعاء انه من انهاها(..) مراراً وتكراراً القادة الإيرانيين من قتل المتظاهرين السلميين - الذين بدأوا الاحتجاج في أواخر ديسمبر في أكبر تحدٍ للنظام الحاكم في البلاد منذ سنوات - ثم من الإعدام الجماعي للأشخاص الذين تم اعتقالهم خلال الاضطرابات.

خلال عطلة نهاية الأسبوع، ذكرت وكالة نور نيوز، وهي وكالة أنباء مقربة من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، على قناتها على تطبيق تيليجرام أن الجنرال محمد باكبور حذر الولايات المتحدة وإسرائيل "من تجنب أي سوء تقدير".

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن باكبور قوله: "إن الحرس الثوري الإسلامي وإيران العزيزة على أهبة الاستعداد أكثر من أي وقت مضى، وأصابعهم على الزناد، لتنفيذ أوامر وتوجيهات القائد الأعلى".
في الحال الجيوسياسي الأمني، تصاعدت حدة التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تحذيرات عسكرية وسياسية متقابلة تزامناً مع حشد عسكري أميركي في المنطقة وتداعيات القمع العنيف للاحتجاجات التي شهدتها إيران.

.. وفي ذات الأبعاد، برغم انها ترتكز على تضليل اعلاني موجه، حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إيران من أن "الوقت ينفد" أمامها لتجنب مواجهة عسكرية شاملة، مشيراً إلى أن الهجوم الأميركي المحتمل سيكون "أسوأ بكثير" من الضربات السابقة، وذلك في منشور عبر منصته "تروث سوشال".

.. وفي أفق 72 ساعة من الآن، وبحسب بيانات الإدارة الأميركية والبنتاغون والرئيس ترامب الذي لم يستبعد : شن هجومٍ جديد على خلفية قمع الاحتجاجات، معززاً تهديداته بإرسال أسطول بحري كبير بقيادة حاملة الطائرات "يو إس إس ابراهام لينكون" إلى مياه الشرق الأوسط.


على الجانب الآخر، ردّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بمجموعة من التصريحات، حذّر فيها الولايات المتحدة من أن "إصبع طهران على الزناد"، مؤكداً أن "درس حرب الـ 12 يوما" السابقة يُمكِّن بلاده من "الرد بقوةٍ وسرعةٍ وعمقٍ أكبر".



وأوضح عراقجي أن إيران "ترحب دوماً باتفاق نووي منصف خالٍ من الترهيب والتهديد" وتريد "ضمان حقها في التكنولوجيا النووية"، لكنها تؤكد أن "الأسلحة النووية ليست في حساباتها الأمنية". وشدد على رفض طهران التفاوض تحت التهديد، قائلاً: "ممارسة الديبلوماسية من خلال التهديد العسكري لا يمكن أن تكون فعّالة أو مفيدة".



أما مستشار الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، علي شمخاني، فأشار في منشور على منصة "إكس" إلى أن أي عمل عسكري أميركي سيقابله استهداف إيران للولايات المتحدة وإسرائيل ومن يدعمها.
..لمن كل هذا، هل عجزت اذرع الإدارة الأمريكية، والدول الوسطاء الأوروبية في تمرير اتفاق نووي، بعد عديد الجولات الت خابت نتيجة الأوضاع العسكرية والأمنية في العالم، تحديدا الحرب العدوانية الإسرائيلية، الأميركية على غزة، وما يعمل عليه ترامب، هو رش المزيد من التهديدات، والتي انتشرت بشكل متبادل بين الأطراف كافة(إيران، الولايات المتحدة الأمريكية، الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني)، وليس فقط الأميركي والإيراني وسط استمرار تداعيات القمعٍ العنيف للاحتجاجات التي شهدتها المدن الإيرانية، حيث أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) ومقرها الولايات المتحدة إنها وثّقت مقتل 6221 شخصاً، بينهم 5856 متظاهراً و100 قاصر و214 عنصراً من قوات الأمن و49 من المارّة. وأضافت الوكالة أنها لا تزال تحقق في 17091 حالة وفاة محتملة أخرى. وأشارت إلى اعتقال 42324 شخصاً على الأقل منذ اندلاع الاحتجاجات أواخر كانون الأول/ديسمبر 2025، في ظل تحذيرات من "أبعاد جديدة لحملة القمع" تشمل تفتيش المستشفيات.

*مساعي وساطة بقيادة السعودية وقطر ومصر.. هل هي ممكنة؟! .

في سلم الأولويات الأميركية والبنتاغون والرئيس الأميركي ترامب، هناك رفض شكلي لكل ما تسعى اليه إيران، من حراك إلى احتواء الموقف عبر تكثيف الاتصالات مع حلفاء واشنطن في المنطقة، مثل السعودية وقطر ومصر، التي تؤكد جميعها على ضرورة "خفض التصعيد" واعتماد "الحلول السلمية".
تتحرك الإدارة الأميركية، إلى استثمار محدد لطبيعة هذه المساعي، التي تزامنت مع الإعلان عن توقيف 6 أشخاص في تركيا بتهمة "التجسّس السياسي والعسكري" لحساب إيران
يشتبه في أن الموقوفين جمعوا معلومات بشأن عدّة مواقع حسّاسة.
في جوانب معرفية، ملالي إيران لديهم اصرار على أحداث دبلوماسية عشواء، بهدف استنزاف العلاقات والمواقف واحراج الأطراف كافة من خلال ما تردد عن أن ، إيران أعدمت شخصاً اعتُقل في نيسان/أبريل 2025 بتهمة التجسس لصالح الموساد الإسرائيلي، فيما بدأت أولى المحاكمات المرتبطة بالاحتجاجات، ومن المتوقع أن يتبعها "سلسلة واسعة" من المحاكمات وفقاً لوكالة "هرانا".
.. مؤشرات دبلوماسية وحركات تنبيهات ومنع سفر، يعطي الأزمة 72 ساعة، قد لا تحدث الحرب رماية أولى، بل ان المخاوف الأميركية والاسرائيلية، والغربية من أوكرانيا أخرى.


صحيفة الدستور المصرية.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد