هاكان فيدان يصرخ في لبنان
كان لهذه المخاوف مساحة محجوزة لدى تركيا قبل وقوع الحرب ؛ دفعتها الى التوسط بين طهران و واشنطن ؛ في مسعى لعدم الانجرار خلف حرب لا مصلحة لتركيا فيها ؛ تطال بالتدمير ما سعت الى تحقيقه جاهدة عبر سنوات ، قلق فيدان هذا كان واضحا في تصريحه لاسوشيتد برس حول شعور الخيانة الذي خيّم على الإيرانيين بفعل شنّ حرب أثناء المفاوضات ، هي ليست المرة الاولى ، لكنه تابع بأنّهم منفتحون على أيّة وسيلة دبلوماسية.
كلام فيدان حول الخيانة والانفتاح على الدبلوماسية لم يكن تصريحا بما يعلم بقدر ما كان تعبيرا عن امنيات لم تستطع اخفاء معالم قلق بلاده ، هذا القلق الذي عزّزته فكرة الإيقاع بفخّ الانجرار الى الحرب بطريقة تلقائية ، مضاف إليها مخاوف تدبير توجيه الصواريخ ؛ التي عثرت في طريقها على تصريحات المتحدث باسم مقر خاتم الانبياء حول استنساخ طائرات شاهد 136 المسيرة من قبل الولايات المتحدة تحت اسم " لوكاس " وضرب الدول في المنطقة بهذه الطائرات ؛ متّهمة ايران باستهدافها لزرع الشقاق بينها .
مخاوف تركيا هذه تدعمها محاولة ترامب الفاشلة لتحريك الداخل الايراني ؛ متوسّلا بدعم تحرك كردي لا يمكن لتركيا الاطمئنان إليه ؛ بدافع من تداعيات خطرة تمتد الى حساباتها الامنية ، التي طالما تكلّفت من اجل استدراكها، كان أقلّها كلفة ثمن " مرطبات الاسد" الباهظ ؛ تركيا لا تريد اسقاط واجهتها في المنطقة كثمن للمغامرة في إخماد خطر كهذا ، سيّما مع التزاماتها التحالفية في حلف الناتو وغيره .
مع هذا الخطر قررت تركيا ـ كعادة سلطة الإسلام السياسي ـ المراوغة و الالتفاف من جهات عدّة ؛ تمركزت كلّها حول توزيع حصص الأخلاق و دفع الدول لحماية التعدّي ليس على هذه الحصص ؛ بل على " صاحب الحق " في توزيعها ؛ لهذا أطلق فيدان صرخته إلى العالم ؛ معفيا بلاده من حصّة المسؤولية الكبرى عن احداث المنطقة ، حين ابلغ العالم عن خطر " إبادة جماعية جديدة " يرتكبها نتنياهو في لبنان بحجّة محاربة حزب الله ؛ في محاولة لتأليف حشد دولي كدرع واق لأنقرة ، يمكنه ترتيب تفاهمات تنتهي بوقف حرب إيران تبعا لحرب لبنان باعتبار ارتباطهما العضوي في طريقة تعفي انقرة من تعقيد مهمّة التعامل مع حرب ايران مباشرة سواء بالتكتل مع احد الطرفين او بالتوسّط بينهما.
استعانت تركيا لسلوك طريق الهروب هذا ؛ بتصدير " فرصة متوهّمة " حتى اللحظة ، مفادها : أن قنوات سريّة للتفاهم مفتوحة بين إيران و واشنطن ؛ في طريقة توحي معها أنقرة بأنها تمسك بزمام الامور ، وأن على العالم أن يتحرّك تحت مباركتها' ؛ لانقاذ كارثة يصعب للعالم وحده ـ بلا تركيا ـ تفاديها في حين ان " المرطبات المباركة " لهذا البلد تكفي لهذه المهمّة .
منفذ هجوم كنيس ميشيغان شقيق قائد في حزب الله
عراقجي: إيران غير مهتمة بالتفاوض مع واشنطن
جامعة الدول العربية تدين استمرار إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين
وكالة الطاقة الدولية: احتياطات النفط ستتدفق قريبا إلى الأسواق العالمية
هجوم بمسيرات وصواريخ على قاعدة عسكرية في مطار بغداد
ولي العهد يستقبل الملازم الخلايلة ويثني على جهوده
"الطاقة النيابية" تبحث جاهزية قطاع الطاقة
سلاح الهندسة يتعامل مع 312 متساقطاً من الطائرات والصواريخ
بعد شائعات مقتله .. نتنياهو يظهر في فيديو ساخر .. شاهد
مواطنون يطالبون بإعادة تأهيل طريق كفر جايز -بني كنانة
إلغاء مباراة إسبانيا والأرجنتين في قطر
تعيين حكام مباريات الأسبوع 21 بالدوري
عراقجي يوجه رسالة حاسمة إلى ترامب .. ماذا قال
الدستورية ترد طعناً يتعلق بمادتين من قانون رسوم طوابع الواردات
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024

