خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل ..
17-03-2026 08:12 PM
في 2013 والعالم يسمي ما جرى في مصر انقلاب ويتوجس الجميع من التعامل معها، كان الملك عبدالله الثاني أول من زارها.. وكأنه يقول للعالم نحن مع مصر ضد الجميع..
أتابع نشاطه بحكم عملي في الصحافة والبحث، أي دولة عربية تحتاج دعم تراه أول الداعمين..
حين شن كارهو السعودية هجمة على ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، كان الملك في المحافل الدولية أكثر من يذكر السعودية وأميرها بكل خير.
وصل دعمه حتى المغرب وكان من أوائل الحكام العرب الذين وقفوا مع المغرب بقضية الصحراء.
مع فلسطين حدث ولا حرج، ويكفي في صفقة القرن كان الحاكم الوحيد الذي وقف مع السلطة في رفض الصفقة.
حتى مع سوريا الجديدة، كان وزير خارجيته أول وأرفع مسؤول عربي يزور دمشق بعد هروب الأسد.
منذ تولى الحكم، عاصر حرب العراق وفتح حدوده للأخوة العراقيين، عاصر ثورات ما يسمى ربيع العرب وفتح حدوده للأخوة السوريون.
هو الحاكم العربي الوحيد الذي حين تحدث عن غزة اعترف بتقصير الجميع بل بكل احترام شكر من يشكر الأردن من غزة.
كان الوحيد الذي سعى لإرسال رسالة رمزية للعالم حين اشتد حصار التجويع على غزة وشارك بنفسه بإسقاط المساعدات.
هذا بخلاف مستشفيات الأردن بالضفة وغزة وقوافل المساعدات التي لم تتوقف يوما.
صحيح الأردن ليس بلد غني، لكن بحث بسيط على جوجل، وشاهد أخبار إرسال قوافل لسوريا للبنان لأي مكان.
خبرة الأردن العسكرية، اسأل الجيش الليبي عنها والجيش اللبناني وكثير من جيوش الخليج.
لم أسمع أو أقرأ يوما أنه انتقد مجرد انتقاد بلد عربي، أو إعلام بلاده هاجم أي بلد عربي.
الشهادة لله، الملك مؤدب جدا ويختار كلامه بعناية، ولا تجد على لسانه فيما يخص العرب إلا الكلام الطيب.
أخيرا كانت زيارته هذه للإمارات، بعد أن كثرت الشائعات حول الأمن لدى الأخوة هناك.. طار بطائرته وحط رحاله هناك ليقول للعالم إن الإمارات بخير.
أنا متأكد لو أي بلد أو أخ عربي طلب الملك عبدالله سيجده وهم يعلمون جيدا أن هذا الرجل لا يبخل ولا يتخلى ولا يرد أحد.
بكل أمانة هذا الملك طيب ولا يستحق إلا الخير.
انتهاء هدنة عيد الفصح بين روسيا وأوكرانيا رسميا
عراقجي يتهم واشنطن بتشدد وتغيير الأهداف قبيل توقيع "مذكرة إسلام آباد"
تصريح هام بشأن حصار الموانئ الإيرانية
«أصل الأنواع»… داروين في المنيَل
على تخوم مؤتمر برلين حول السودان
ستارمر وماكرون يشددان على ضرورة شمول لبنان بالهدنة
أمريكا المتناقضة: تُشعِل النيران… وتُوهمنا بإطفائها!
منظومة الأمن الوطني الأردني: نموذج استراتيجي للنجاح
مأساة في هايتي .. مصرع 30 شخصاً في تدافع بقلعة تاريخية
الأردن وسوريا: شراكة استراتيجية تعيد رسم توازنات الإقليم
القيادة المركزية الأميركية تعلن حصاراً على موانئ إيران ابتداءً من 13 أبريل
أوربان يعترف بهزيمته في الانتخابات
تعرف على فندق سيرينا الذي استضافة محادثات إيران في إسلام آباد
إربد: جناة يطعنون سائقاً ويضعونه في صندوق مركبته قبل أن يفروا
وزير الدفاع الباكستاني ينفجر غضباً .. وإسرائيليون يدعون إلى اغتياله
بدء مهاجمة محطات الكهرباء الإيرانية .. وطهران تهدد بإغراق المنطقة بالظلام .. فيديو
مقتل وزير الخارجية الايراني الأسبق كمال خرازي
تطورات بقضية استشهاد 3 من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات
الصفدي: المفاوضات يجب أن تنتج تهدئة دائمة تعالج أسباب التوتر وتعزز الاستقرار
هذه المناطق على موعد مع أمطار غزيرة اليوم
بعد قانون إعدام الأسرى .. بن غفير يهدد زياش
الضمان الاجتماعي: تعديلات القانون رغم شدتها هي الحل
واشنطن توافق على شرط إيراني مهم لأجل السلام
تنقلات وانتدابات واسعة في الجهاز القضائي .. أسماء
حرارة صيفية مبكرة تضرب عمان والأغوار والعقبة
الأمن: فيديو الاعتداء على شخص بصندوق مركبة مشهد تمثيلي
تحذير إيراني: المنطقة ستغرق في الظلام إذا استُهدفت البنية التحتية للطاقة
الهدنة على المحك .. إيران تتوعد بالانتقام وتلوّح بورقة النفط

