بلاد العرب اوطاني

بلاد العرب اوطاني

03-02-2026 03:02 PM

خرجت صباح اليوم وحيدا أهيم في البراري استمتع بالمشي تحت زخات المطر رغم غزارتها احيانا لكنها تنعش الروح وتعيد التوازن لانها تسقط مباشرة على الراس والأطراف من السماء دون وسيط بشري قبل وصولها للأرض
وترجع بك لذكريات سعيدة قبل عقود طويلة
حيث كان الذهاب إلى المدرسة مشيا على الاقدام مهما كان المسافات وبلغت احيانا للكثير من الطلاب والطالبات كيلومترات
وكانت الملابس عندما تبتل بقطرات الغيث يمتصها ويجففها العرق الذي تفرزه اجسام المشائين صباحا
ولن تخضع للغسيل او الكوي خلال الاسبوع لانه لا يوجد غيرها واما الغسيل فكان بايدي الامهات الصابرات اللواتي تحت أقدامهن الجنات
ولم تكن هناك غسالات او ادوات كوي ومع هذا تعمر الملابس طويلا ويتوارثها الاخوة لعدة سنوات ولازال الكثير يحتفظ بها في صندوق الذكريات ،
ومع كل هذه الصعوبات كانت المدراس عنوان العدالة الاجتماعية فالكل يلبس نفس الزي ( خاكي يطلق عليه فرسان العرب )
ولا يميز المراقب الغني من الفقير لانه لا سيارات ولا ماركات وعنوان لباس الخاكي عروبي في الزي والمحتوى في النشيد الصباحي
بلادُ العُربِ أوطاني مِنَ الشَّامِ لِبغدانِ
ومن نَجدٍ إلى يمنٍ إلى مِصرَ فتطوانِ



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد