أحمد عبيدات رجل الدولة أمانة وهيبة ووقارا
الحديث عن الرجال الكبار بمواقفهم لا بمناصبهم حيث الأمانة في أداء المسؤولية والصدق في القول والعمل والنزاهة والصلابة في الحفاظ على المال العام وترسيخ هيبة الوطن نهجا واضحا ورسالة عليا يستحق منا إعطاء المساحة الكبيرة لهم في الوجدان والقلب كما هي في العقل والضمير أيضا.
نعم، هذا هو أحمد عبد المجيد عبيدات رجل الدولة النقي القوي صاحب الوجه الواحد الذي لم يتلون ولم يتغّير، ولم يحد عن طريق النزاهة والاستقامة والعدل، صاحب المواقف المشرفة التي لم تنحن أمام عواصف السياسة والتحديات حيث وقف صلبا وجبلا راسخا في وجه كل خطر إعتقد أنه يهدد أمن الأردن وإستقراره ... نعم هذا هو أحمد عبيدات ابن حرثا وابن أرض الأردن على إمتدادها رجل الدولة الأمين والصادق والرجل الصلب الذي حفظ الأمانة وحفظ هيبة الدولة وسيادة القانون من خلال المواقع التي تقلدها وكبرت به هذه المواقع، وأضفى عليها الهيبة والوقار لأنه آمن بأن المناصب ستنتهي في نهاية المطاف، ولكن المواقف المشرفة تجاه ما يمس الوطن والمواطن هي التي تبقى راسخة في ذاكرة الوطن.
لقد أسهم أحمد عبيدات في خدمة الدولة الأردنية عبر محطات مهمة وظروف صعبة كمدير للمخابرات العامة وكرئيس للوزراء وغيرها من المواقع آمن خلالها بترسيخ هيبة الدولة وسيادة القانون وحكمة الموقف، واضعا مصلحة الأردن العليا فوق كل الإعتبارات ضمن بوصلة وطنية صادقة ونهج حازم مسؤول تجاه أي خلل أو إنحراف مهما كان نوعه أو مصدره، وكان بحق إنموذجا فريدا لرجل الدولة وحالة وطنيه عز نظيرها نزاهة واستقامة ووضوحا شهد له كل من عرفه بذلك.
وفي رحيل أحمد عبيدات يبقى الأثر الطيب الذي يمكث في الأرض، ويبقى نهج الاستقامة والحفاظ على قوة الدولة وحماية مصالحها العليا حاضرا في ذاكرة الشرفاء والمخلصين وفي ذاكرة الوطن الذي يعتز بأبنائه البارين الصادقين الذين لم تخدعهم الألقاب ولا المناصب، وكانوا الكبار الكبار لأنهم أدوا الأمانة بمواقفهم المشرفة، ومضوا إلى رحاب الله أنقياء تاركين إرثا وطنيا زاخرا بالإخلاص وإنجازا كبيرا عنوانه الصدق والموقف المشرّف.
وها هو أحمد عبيدات يغادر إلى رحاب الله الأوسع من رحابنا، وقد ضم جثمانه الطاهر تراب حرثا ولواء بني كنانه بدفء ومحبه، كما ضمه تراب شيحان ومرتفعات السلط وسهول حوران وكل مكان في هذه الأرض الولود التي تلد الشرفاء والمخلصين، وودعه الأردنيون كافة رجلا أردنيا عروبيا أصيلا يحمل رسالة الحق والعدل والإنتماء الصادق لوطنه وقضايا أمته، ورحم الله أبا ثامر رجل الدولة القوي والأمين وسلام على روحه الطاهرة النقية، ونحسبه عند الله من الأخيار الأخيار ومن الصادقين الأوفياء الأبرار، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
الملك ورئيس الإمارات يؤكدان ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة
الأشغال العامة تتعامل مع 25 بلاغا خلال حالة عدم الاستقرار الجوي
نحو فحص قيادي أعلى لملف المخدرات
نحو فحص قيادي أعلى لملف المخدرات
الصحة اللبنانية: 1021 شهيدا حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان
عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد
نادي الجالية الأردنية في سلطنة عُمان يهنىء بعيد الفطر السعيد.
الأردن يدين استهداف إسرائيل بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا
أسرة مول النافورة تهنئ جلالة الملك وولي العهد بحلول عيد الفطر السعيد
شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بحلول عيد الفطر السعيد
مسؤولون: واشنطن ستنشر آلاف الجنود الإضافيين بالشرق الأوسط
حلف الأطلسي: بعثتنا في العراق نقل جميع أفرادها إلى أوروبا
سقوط شظايا صاروخ قرب سور البلدة القديمة في القدس
مجتبى خامنئي: الهجمات التي استهدفت تركيا وعُمان لم تنفذها إيران
ميتا تطلق ميزة تنبيهات لمكافحة الاحتيال على فيسبوك وواتساب وماسنجر
بـ6 أصابع .. حقيقة فيديو نتنياهو الذي حير العالم
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
مفاجآت صادمة في واقعة مقتل فنان مصري .. صورة
جدل واسع بسبب دور شكران مرتجى في مسلسلها الجديد
التعويذة التي عبرت حدود الزمان والمكان: ألكيبيادس ومكيافيلي
الجزائر تنظر إلى نفسها في مرآة
حين تتحول المساعدة إلى قنابل…!
القدس تحت الحصار… والأردن في قلب المواجهة
ارتفاع مقلق في اصابات السرطان بين الشباب

