الساحرة الشريرة تحت الشمس
02-02-2026 10:28 AM
في قصص الساحرات الشريرات، كان أخوف ما تخاف منه الساحرة الشريرة عند مواجهة فريستها، هو انكشافها تحت الشمس، لأن ضوء الشمس يكشف حقيقتها، فتحترق وتموت، لكن ما الذي يجعلها تغامر وتنكشف لنور الحقيقة؟!
المقاومة.. نعم المقاومة مقاومة "الضحية" ومقاومة الفريسة المستهدفة أيضا ً، فالضحية التي تستخدمها الساحرة -دولة كانت أو مؤسسة، شخصية عامة أو حاكم وضيع-، إن فكرت بسلامتها ومصلحتها وعاندت، ووضعت على بساط البحث، نتائج ما تطلبه الساحرة منها، وناقشت كيف تبدو صورتها أمام شعبها والعالم، هنا تثور الساحرة وتندفع لمعاقبة الضحية "الآبقة" من عبوديتها، وفي حركة نزقة، تنزلق من ظلامها الساتر لشرها، إلى شمس الحقيقة، وتكون بهذا قد حكمت على نفسها بالاحتراق تحت شمس الحقيقة، وتتخلص البشرية من شرورها.
في ظلام ودهاليز السياسة الدولية، كانت آلهة الشر، تفتح دهاليزها للطامحين إلى السلطة والتربع على سدة الحكم في دول العالم، بعد ان سيطرت على رأس المال، بأبشع صور الإبتزاز..!
وقبل أن تتربع الضحية على الخازوق، تقوم
الشريرة، بتركيعها وتسلب منها كل معنى للشرف، والإنسانية، فتذللها وتستحمرها، حتى لا تستطيع أن تعصي لها أمراً..
هذه الساحرة، عاثت فساداً في كل دول العالم، وأغرقت في دماء البشر، فافتعلت الحروب في أوروبا، من أجل إدخال الدول تحت عباءتها، ونجحت....، لكن الشر لا يستمر نجاحه، لانه مخالف الفطرة البشرية، والخير لا يمكن ان ينسحب ويتلاشى ويترك الساحة للشر..
كانت شعوب العالم تستغرب من الوحشية التي مارستها الدول الأوروبية في حروبها البينية، وتغولها على شعوب العالم..!! وليس السر في توحشهم الفطري، بل إن شيطانة الأرض "الصهيونية" كانت تمتطيهم وتنفذ من خلالهم مكائدها، وحقدها على كل خير وصلاح في الارض لأن "رب الجنود" الشيطان يأمرها بذلك.
فعلت الصهيونية فعلتها في حروب القرن الماضي دون ان تكتشفها الشعوب، واستطاعت أن تؤسس امبرطورية الشر التي بدأت تتكشف ، وتكشر عن أنيابها لتفترس كل من يحاول التفلت من قبضتها..!!
وبعد عقود بل قرون، من تكهنات الكتاب والباحثين عن دور الصهيونية في كل ما حدث في القرون الاخيرة من عمر العالم، من فظائع بحق البشرية، تتجلى الحقيقة الآن، وفي حركة غير موفقة، تنزلق الصهيونية من ظلامها الى شمس الحقيقة لتواجه شعوب العالم، وتبدأ بالانهيار..!!
دولة الشر عندما قاومتها غزة، ولم تستطع انهاءها، جيشت جنودها ولم يغنوا عنها شيئاً، فانزلقت الى مصيرها، وبدات تفضح جنودها بما ركعتهم به من فضائح، وخرجت من كهفها المظلم إلى الشمس، لتذوب تحتها وتتلاشى قريباً..
بعد سرقة 77 مليار لتر في الأردن .. فتوى تحسم الحكم الشرعي
النقل المدرسي المجاني يبدأ الأحد .. من يشمله فعلًا وكيف يعرف الأهالي أن أبناءهم ضمن الخدمة؟
حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة
77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال
سوريا تدين الاعتداءات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور
إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات
القبول الموحد يغلق قبل المكرمة .. موعدان مختلفان وخطوة لا يجوز تأجيلها
اللجنة الأولمبية تجتمع بالبعثة المشاركة في ناغويا 2026
الاحتلال يطرح عطاء لبناء 1234 وحدة استيطانية بـ إي1
نمو الإيرادات الضريبية في الأردن
ما وراء سلاح المليشيات وسلاح الدولة
عتب وحنين وتساؤلات .. اسم الراحل هاني شاكر يتصدر مجدداً
أسعار الذهب ترتفع في الأردن الأربعاء
جريمة مروعة في الكويت تدور حول أردني وابنه .. ما القصة
أردني اصطحب والدته لبرنامج زواج دون علمها وما حدث بعدها أشعل الغضب
في آب اللهاب .. الأردنيون على موعد مع أمطار غير اعتيادية
أمطار صيفية نادرة تفاجئ الشمال .. وهذا ما ينتظر الأردن خلال الأيام المقبلة
صدور قوائم تنقلات داخلية لمعلمين ومعلمات .. أسماء
بدأت بأجرة تصليح وانتهت بمنشار كهربائي .. تفاصيل مشاجرة القويسمة
خبر وفاة الفنانة دينا حرب تضج المواقع
مصرع زوج فنانة لبنانية بصعقة كهربائية أثناء الاستحمام
«خيّي وخيّك» .. اسم مطعم يفتح جدلًا لغوياً وإدارياً في الأردن
مهم من الحكومة بشأن الخدمات المقدمة للمواطن
والدة رونالدو تغيب عن زفافه واتفاقية قبل الزواج بشأن الثروة .. تفاصيل صادمة
تعديلات تمس الاقتراع والدعاية والترشح .. ماذا سيتغير في الانتخابات بالأردن؟

