الساحرة الشريرة تحت الشمس
في قصص الساحرات الشريرات، كان أخوف ما تخاف منه الساحرة الشريرة عند مواجهة فريستها، هو انكشافها تحت الشمس، لأن ضوء الشمس يكشف حقيقتها، فتحترق وتموت، لكن ما الذي يجعلها تغامر وتنكشف لنور الحقيقة؟!
المقاومة.. نعم المقاومة مقاومة "الضحية" ومقاومة الفريسة المستهدفة أيضا ً، فالضحية التي تستخدمها الساحرة -دولة كانت أو مؤسسة، شخصية عامة أو حاكم وضيع-، إن فكرت بسلامتها ومصلحتها وعاندت، ووضعت على بساط البحث، نتائج ما تطلبه الساحرة منها، وناقشت كيف تبدو صورتها أمام شعبها والعالم، هنا تثور الساحرة وتندفع لمعاقبة الضحية "الآبقة" من عبوديتها، وفي حركة نزقة، تنزلق من ظلامها الساتر لشرها، إلى شمس الحقيقة، وتكون بهذا قد حكمت على نفسها بالاحتراق تحت شمس الحقيقة، وتتخلص البشرية من شرورها.
في ظلام ودهاليز السياسة الدولية، كانت آلهة الشر، تفتح دهاليزها للطامحين إلى السلطة والتربع على سدة الحكم في دول العالم، بعد ان سيطرت على رأس المال، بأبشع صور الإبتزاز..!
وقبل أن تتربع الضحية على الخازوق، تقوم
الشريرة، بتركيعها وتسلب منها كل معنى للشرف، والإنسانية، فتذللها وتستحمرها، حتى لا تستطيع أن تعصي لها أمراً..
هذه الساحرة، عاثت فساداً في كل دول العالم، وأغرقت في دماء البشر، فافتعلت الحروب في أوروبا، من أجل إدخال الدول تحت عباءتها، ونجحت....، لكن الشر لا يستمر نجاحه، لانه مخالف الفطرة البشرية، والخير لا يمكن ان ينسحب ويتلاشى ويترك الساحة للشر..
كانت شعوب العالم تستغرب من الوحشية التي مارستها الدول الأوروبية في حروبها البينية، وتغولها على شعوب العالم..!! وليس السر في توحشهم الفطري، بل إن شيطانة الأرض "الصهيونية" كانت تمتطيهم وتنفذ من خلالهم مكائدها، وحقدها على كل خير وصلاح في الارض لأن "رب الجنود" الشيطان يأمرها بذلك.
فعلت الصهيونية فعلتها في حروب القرن الماضي دون ان تكتشفها الشعوب، واستطاعت أن تؤسس امبرطورية الشر التي بدأت تتكشف ، وتكشر عن أنيابها لتفترس كل من يحاول التفلت من قبضتها..!!
وبعد عقود بل قرون، من تكهنات الكتاب والباحثين عن دور الصهيونية في كل ما حدث في القرون الاخيرة من عمر العالم، من فظائع بحق البشرية، تتجلى الحقيقة الآن، وفي حركة غير موفقة، تنزلق الصهيونية من ظلامها الى شمس الحقيقة لتواجه شعوب العالم، وتبدأ بالانهيار..!!
دولة الشر عندما قاومتها غزة، ولم تستطع انهاءها، جيشت جنودها ولم يغنوا عنها شيئاً، فانزلقت الى مصيرها، وبدات تفضح جنودها بما ركعتهم به من فضائح، وخرجت من كهفها المظلم إلى الشمس، لتذوب تحتها وتتلاشى قريباً..
إطلاق ورقة سياسات لتحويل إربد إلى عاصمة اقتصادية لإقليم الشمال
اللواء الحنيطي يستقبل وفداً من شركة نورينكو الصينية
أولى رحلات طيران الجزيرة تصل من الكويت إلى مطار عمان
زيارة غير معلنة لوزير الداخلية إلى مركز حدود جابر
أسعار الخضار في السوق المركزي الاثنين
رجال لم ولن يجتمعوا إلا في مزرعة الحرية
مهم للمقبلين على الزواج .. انخفاض كبير بأسعار الذهب اليوم
الملكية لحماية الطبيعة: حماية النظم البيئية ضرورة للحياة
دعوة للمتعثرين لتقسيط فواتير الكهرباء
نحن وأمريكا… والحب من طرف واحد
خطة حكومية للتوعية والترويج بالخدمات الرقمية
إربد .. اختتام دورة تدريبية مكثفة لمتطوعي الهلال الأحمر
أخطاء شائعة عند شحن سيارتك الكهربائية .. تعرف عليها
دوائر حكومية تدعو مئات الأردنيين للامتحان التنافسي .. أسماء
محاولة سرقة جريئة بقهوة في عمان تنتهي بالفشل .. فيديو
هيئة الإعلام: قرابة ألف صانع محتوى في الأردن
دعاء اليوم الخامس عشر من رمضان 1447
دعاء اليوم السادس عشر من رمضان 1447
تطبيقات التعري بالذكاء الاصطناعي تلاحق أبل وغوغل
دعاء اليوم السابع عشر من رمضان 1447
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في الحكومة .. التفاصيل
مدير مكافحة المخدرات: لا تصنيع للمخدرات في الأردن
مياه الشرب بالمناطق الساحلية قد ترفع ضغط الدم في صمت
هيئة الإعلام: مشروع تنظيم الإعلام الرقمي لا يمس الحريات الشخصية
شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو
افتتاح المعرض الفني لكلية الفنون والتصميم في الجامعة الأردنية




