"الإستشاري والخبير" فوضى الألقاب في البرامج التلفزيونية
يثير المتابع الواعي للمشهد الإعلامي وبخاصة البرامج الحوارية قدراً متزايداً من الإستغراب والتساؤل حول ظاهرة باتت تتكرر بشكل لافت، تتمثل في إستضافة ضيوف يتم تقديمهم للمشاهدين تحت مسميات مثل "خبير أو استشاري" رغم أن مسيرتهم المهنية ما تزال في بداياتها وأعمارهم العملية لا تتجاوز سنوات محدودة.
هذا الإستغراب لا ينطلق من موقف سلبي تجاه الشباب أو من تقليل من طاقاتهم، فالشباب ركيزة أساسية في أي مجتمع يسعى للتجدد ، غير أن الإشكالية الحقيقية تكمن في التوسع غير المنضبط في استخدام الألقاب المهنية وما يترتب عليه من خلط في المفاهيم وإرباك في معايير التخصص والخبرة.
في السياق المهني الرصين، لا تُعد صفة "خبير أو استشاري" توصيفاً شكلياً أو لقباً إعلامياً جذاباً، بل هي نتيجة تراكم طويل من التجربة العملية والتعامل مع ملفات معقدة واتخاذ قرارات مؤثرة وتحمل نتائجها على أرض الواقع. الخبرة في جوهرها لا تُقاس بعدد الظهورات الإعلامية ولا بسرعة الصعود بل بعمق التجربة واتساعها.
المشكلة تتفاقم حين تُقَدم آراء أو توصيات مصيرية في مجالات تمس حياة الناس، كالشأن الاقتصادي أو المهني أو الأسري على أنها صادرة عن "خبراء" في حين أنها في حقيقتها تعكس اجتهادات محدودة أو قراءات نظرية لم تُختبر بعد بما يكفي ، هنا لا يصبح الأمر مجرد اختلاف في توصيف بل مسألة مسؤولية إعلامية.
ومن أبرز سلبيات هذه الظاهرة أنها تساهم في تكريس وعي مهني مشوش خصوصاً لدى الأجيال الشابة، حيث يُختزل النجاح في الخطاب السريع والحضور الإعلامي بدل البناء التدريجي والمعرفة المتراكمة ،كما أنها تُضعف القيمة الحقيقية للخبرة، وتظلم أصحاب التجارب الطويلة الذين راكموا فهمهم عبر سنوات من العمل الفعلي.
الإعلام، بوصفه شريكاً في تشكيل الوعي العام، مطالب بمزيد من الدقة والانضباط في تقديم الضيوف، وبالتمييز الواضح بين المختص والمحلل وصاحب التجربة والخبير. فالألقاب ليست تفصيلًا ثانوياً بل جزء من المصداقية.
في زمن تتعدد فيه المنصات وتشتد المنافسة على المشاهد تبقى المهنية والدقة هما الضمانة الأهم لبقاء الثقة وأي تساهل في هذا الجانب لا يخدم التطوير بقدر ما يراكم الالتباس.
إدانة أوروبية لانتهاكات وقف إطلاق النار في غزة
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
شروط إسرائيل لعقد صفقة مع إيران
تفكيك خلية إرهابية استهدفت مطار المزة
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
أنشطة متنوعة في عدد من المحافظات
"الإستشاري والخبير" فوضى الألقاب في البرامج التلفزيونية
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
فؤاد عبدالواحد يغني ألبومه الجديد في الرياض
15 ألف مستفيد يومياً من النقل العام المنتظم
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
ليلة استثنائية لحسين الجسمي باحتفالية الإمارات والكويت إخوة للأبد
أخطاء شائعة عند شحن سيارتك الكهربائية .. تعرف عليها
دوائر حكومية تدعو مئات الأردنيين للامتحان التنافسي .. أسماء
محاولة سرقة جريئة بقهوة في عمان تنتهي بالفشل .. فيديو
هيئة الإعلام: قرابة ألف صانع محتوى في الأردن
مدير مكافحة المخدرات: لا تصنيع للمخدرات في الأردن
دعاء اليوم الخامس عشر من رمضان 1447
دعاء اليوم السادس عشر من رمضان 1447
تطبيقات التعري بالذكاء الاصطناعي تلاحق أبل وغوغل
دعاء اليوم السابع عشر من رمضان 1447
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في الحكومة .. التفاصيل
مياه الشرب بالمناطق الساحلية قد ترفع ضغط الدم في صمت
هيئة الإعلام: مشروع تنظيم الإعلام الرقمي لا يمس الحريات الشخصية
افتتاح المعرض الفني لكلية الفنون والتصميم في الجامعة الأردنية
جامعة العلوم والتكنولوجيا تطلق ورشة تدريبية متخصصة في الخطة الاستراتيجية




