العودة إلى المدارس في زمن الكورونا

الكاتب : دعاء وعل

بعد انقطاع طويل للطلبة عن الدراسة داخل الغرف الصفية، دقت أجراس العودة إلى المقاعد الدراسية من جديد، بعد أن حالت الكورونا بينهم وبين تواجدهم داخل غرفهم الصفية،فهل ستكون الأوضاع كما كانت أم سيكون هناك مستجدات؟ تساؤلات كثيرة تدور في عقول الأهل؛بسبب قلقهم على أبنائهم تبعًا للظروف الحالية.

كنا نسمع سابقًا في صغرنا بأن العالم أصبح قرية صغيرة بسبب مواقع التواصل الاجتماعي، والإنترنت بشكلٍ عام، ولكن ثبتَ أنه ليس فقط قرية صغيرة لتداول الأخبار، بل خاض به طلاب الأردن تجارب من خلال التعلم عن بعد، رغم ما واجهه الأهالي والأبناء في البداية من صعوبات إلا أن الجميع حاولوا التأقلم مع الوضع الحالي تضامنًا مع أزمة كورونا التي يمر بها الأردن .

شروحات مكتوبة ومسموعة، منصات الكترونية،والأهم من ذلك تم عرض الدروس عبر المحطات التلفزيونية،فهل سيبقى الحال مع دوام العام الجديد كما هو ، أم سيتم التطوير على عملية التعليم ؟، جميعها اسئلة ينتظر الجميع جوابها، قلقًا على سير العملية التعليمية، فتجربة الطلبة خلال كورونا والتعلم عن بعد أعطى طابع كامل عن هذه العملية التعليمية بجميع حوافرها.

هل حقًا يمكن أن يحقق التعلم عن بعد نجاح أكبر من التعلم المباشر، أم أن العملية التعليمية للعام الجديد ستكون موزونة مابين التواجد داخل القاعات الدراسية ؟، والتعلم عن بعد عبر المنصات الإلكترونية؟ لاشك أن استمرارية التعليم مهمة جداً ولايجب أن تتوقف مهما تعددت الوسائل والطرق، وعلى الجميع التعاون كي تسير بشكلها الصحيح، لضمان جودة تعليمية مستمرة، فمن حق كل طالب التعلم حتى ولو كنا في زمن الكورونا،فإن شكلت الكورونا تحدي، سيكون التحدي الأكبر السعي لنجاح العملية التعليمية وتقديم كل ماهو أفضل للطالب، فبالنهاية كل مر سيمر .