بيان أوروبي شديد اللهجة تجاه إيران

 السوسنة - قالت فرنسا وبريطانيا وألمانيا، اليوم السبت، إن بدء إيران لإنتاج وقود يعتمد على معدن اليورانيوم يتعارض مع الاتفاق النووي المبرم عام 2015، مؤكدة أنه ليس أي مبررات من الناحية المدنية وأنه ينطوي على جوانب عسكرية خطيرة.

 
وقالت الدول الأوروبية الثلاث في بيان مشترك "شديد اللهجة"، "نحث إيران بقوة على إنهاء هذا النشاط والعودة إلى الامتثال الكامل لالتزاماتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي الإيراني) دون تأخير، إذا كانت جادة في الحفاظ على هذا الاتفاق".
 
اقرأ أيضًا :  بينهم مدمرة حربية.. الصين ترسل أسطولًا بحريًا إلى خليج عدن
 
وتقوم إيران حاليا بتخزين أكثر من 10 أضعاف كمية اليورانيوم منخفض التخصيب التي يسمح بها الاتفاق، وهو مستوى أقل بكثير من مستويات ما قبل توقيعه. ويبلغ الحد الأقصى لنقاء المخزون الحالي 4.5%؛ لكن إذا تم تخصيبه إلى درجة نقاء 90%، فسيكون ذلك كافيا لتصنيع سلاحين نوويين، وفق خبراء.
 
وقد أعلن الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن أنه يعتزم العودة إلى الاتفاق النووي الموقع مع طهران (بالإضافة إلى بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا) إذا عادت إيران إلى الامتثال لمقتضياته.
 
فيما يؤكد المسؤولون الإيرانيون أن تحركاتهم الأخيرة يمكن التراجع عنها بسهولة إذا تراجعت الولايات المتحدة عن العقوبات، كما يمكن تخفيف مخزوناتها المتزايدة من اليورانيوم المخصب، أو شحنها للخارج كما كان عليه الحال بعد توقيع الاتفاق النووي. وأصدر المرشد الأعلى علي خامنئي أيضا مرسوما يحظر تطوير الأسلحة النووية.