فقدان مئات التلميذات بعملية خطف استهدفت مدرسة في نيجيريا

فقدان مئات التلميذات بعملية خطف استهدفت مدرسة في نيجيريا

26-02-2021 03:45 PM

 السوسنة - اقتحم عشرات المسلحين، مهاجع مدرسة في شمال غرب نيجيريا ليل الخميس الجمعة، حسبما ذكر الجمعة مدرس من هذه المؤسسة وأحد الأهالي، ما يثير المخاوف من احتمال عملية خطف جماعي جديدة في المنطقة.

اقرأ ايضا:  تجديد العقوبات على شخصيات يمنية

وقال المدرس في جنغيبي بولاية زامفارا، طالبا عدم الكشف عن اسمه، إن "أكثر من 300 فتاة ما زلن مفقودات بعد تعداد الطالبات المتبقيات".
 
وقال إن الهجوم وقع قرابة الساعة الواحدة ليلا (منتصف الليل بتوقيت غرينيتش)، لكنه لم يؤكد عدد الطالبات اللواتي كن موجودات في المدرسة وقت الهجوم.
 
وكثفت العصابات الإجرامية المسلحة المنتشرة في شمال غرب نيجيريا ووسطها هجماتها في السنوات الماضية، من عمليات خطف من أجل الحصول على فدية وجرائم اغتصاب وسلب.
 
الأسبوع الماضي، خطفت عصابة، 42 شخصا من مدرسة في ولاية النيجر المجاورة.
 
في كانون الأول/ديسمبر الماضي، خُطف أكثر من 300 فتى من مدرسة في كانكارا مسقط رأس الرئيس محمد بخاري في ولاية كاتسينا، فيما كان يزور المنطقة.
 
وتم الإفراج عن الفتيان فيما بعد، لكن الحادثة فجرت غضبا وأعادت إلى الأذهان خطف التلميذات في دابشي وشيبوك على يد مسلحين، ما أثار صدمة في العالم.
 
تحديات أمنية
 
صرح أحد الأهالي، إنه تلقى اتصالا بشأن الحادثة الأخيرة في ولاية زامفارا. وقال سعدي كاواي: "أنا على الطريق إلى جانغيبي". وأضاف: "تلقيت اتصالاً لإبلاغي بأن قطاع الطرق خطفوا تلميذات، ولدي ابنتان في تلك المدرسة".
 
 
ولم تؤكد الشرطة بعد الحادثة.
 
وتمثل عمليات الخطف أحد التحديات الأمنية التي تواجه الدولة الأكبر من حيث عدد السكان في إفريقيا، وحيث يشن متمردون عمليات في شمال الشرق، والتوترات العرقية تهز بعض مناطق الجنوب.
 
وأصبحت مناطق شمال الغرب والوسط في نيجيريا، بشكل متزايد، معقلا لجماعات إجرامية كبيرة تهاجم قرى وتقتل وتخطف مواطنين، وتنهب وتحرق بيوتهم.
 
وتختبئ هذه العصابات الإجرامية في أغلب الأحيان، في معسكرات في غابة روجو التي تمتد عبر 4 ولايات في شمال ووسط نيجيريا، هي كاتسينا وزامفارا وكادونا والنيجر.
 
وتم نشر القوات المسلحة النيجيرية في تلك المنطقة، لكن الهجمات وعمليات الخطف الجماعي لا تزال مستمرة.
 
وهذه العصابات الإجرامية مدفوعة بالجشع، لكن بعضها أقام روابط قوية مع جماعات مسلحة موجودة في الشمال الشرقي.
 
وتسبب هذا العنف الإجرامي في مقتل أكثر من 8 آلاف شخص منذ 2011، وأجبر أكثر من مئتي ألف من سكان المنطقة على الفرار من منازلهم، حسب تقرير لمجموعة الأزمات الدولية نُشر في أيار/مايو 2020.
 
وأدت عمليات التمرد المستمرة منذ أكثر من عقد إلى مقتل أكثر من 30 ألف شخص وامتدت إلى دول الجوار النيجر وتشاد والكاميرون.
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,744 منذ بدء العدوان

الإحصاءات العامة: معدل التضخم يرتفع بنسبة 1.65% خلال شهر

95.5 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية

تحري هلال ذي الحجة الأحد ورؤيته ممكنة في معظم الدول الإسلامية

رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية

كممر رقمي إقليمي .. اتفاقية دولية لتمديد نظام كوابل بحرية عبر الأردن

ترامب وشي اتفقا على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحا

وزير المياه: قرار المياه سيادي وطني ويعزز استقلال الأردن المائي

بدء مشروع لصيانة طريق جديتا - ارحابا في لواء الكورة السبت

3733 دينارا الحد الأعلى للأجر المشمول بأحكام قانون الضمان للعام الحالي

احتجاز سفينة قبالة سواحل الإمارات واقتيادها إلى مياه إيران

من يتوقف عن التعلّم… يتجاوزه الزمن ..

بدء التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير الأحد

غرفة التجارة الأوروبية بالأردن تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع روماني

قاض أميركي يعلّق عقوبات واشنطن على فرانشيسكا ألبانيزي