بعد ارتفاع حاد .. أوروبا تدق ناقوس الخطر

بعد ارتفاع حاد ..  أوروبا تدق ناقوس الخطر

20-03-2021 06:15 PM

 السوسنة - في ظل ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، تتزايد المخاوف في أوروبا من حدوث موجة ثالثة من الوباء، أو من تحور الفيروس نفسه إلى سلالات تستعصى على اللقاحات، مما دفع العديد من الدول إلى زيادة إجراءات الإغلاق، و"دق ناقوس الخطر".

 
وأعلنت 20 دولة في الاتحاد الأوروبي، ارتفاع معدل الإصابات بفيروس كورونا المستجد، فيما قالت 15 دولة إن حالات الدخول إلى المستشفى أو العناية المركزة قد زادت، وفقا للمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها.
 
وأدى الارتفاع الحاد في الإصابات، والنضال المستمر في الاتحاد الأوروبي من أجل تسريع عمليات التطعيم، إلى إجبار بعض البلدان على العودة إلى الإغلاق أو إعادة التفكير في تخفيف القيود.
 
وما يزيد مخاوف الأوروبيين، هو أنه في الوقت الذي لا يزال فيه معدل عمليات التطعيم باللقاحات المضادة للفيروس في أوروبا منخفضة، فإن سلالات متحورة جديدة قد تظهر من الفيروس، تستعصى على اللقاحات.
 
وفي ألمانيا، قالت المستشارة أنغيلا ميركل، الجمعة، إن البلاد تواجه "زيادة هائلة" في الحالات، مشيرة إلى أنه سيتم استخدام "مكابح الطوارئ"، في إشارة إلى اتفاق تم التوصل إليه مع حكام الولايات قبل أسبوعين، لإعادة فرض القيود في المناطق التي يزيد فيها عدد الحالات الأسبوعية الجديدة عن 100 حالة لكل 100 ألف شخص.
 
 
وستجتمع ميركل وزعماء الولايات الألمانية مرة أخرى، الاثنين، لمناقشة تمديد الإغلاق المطبق منذ منتصف ديسمبر، ودراسة خطط لإعادة فتح الاقتصاد.
 
ورغم تشديد ميركل على أهمية اللقاحات، فإن 8.5 بالمئة فقط من سكان ألمانيا تلقوا جرعتهم الأولى من اللقاح، وهذا أقل بكثير من دول مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة.
 
وحذر وزير الصحة ينس سبان، من أن اللقاحات لن تكون كافية بمفردها لاحتواء الموجة الثالثة من الوباء، حيث لا يوجد إمدادات كافية.
 
وقالت ميركل إن ألمانيا ستفكر في طلب جرعات من اللقاح الروسي سبوتنيك، لكنها تفضل أن تكون هذه الخطوة قد اتخذتها أوروبا.
 
 
من جانبها، تدرس إيطاليا أيضا اللقاح الروسي، بعد أن أصبحت الدولة الثالثة في أوروبا التي تجاوزت 100 ألف حالة وفاة الأسبوع الماضي.
 
وفي فرنسا، دخلت قيود جديدة حيز التنفيذ اعتبارا من منتصف الليل، وستظل سارية لمدة 4 أسابيع على الأقل، حيث قال رئيس الوزراء جان كاستكس إن البلاد تواجه "موجة ثالثة" من الوباء. وتم فرض إغلاق جزئي على باريس، وأجزاء من شمال البلاد.
 
أما في بولندا، حيث وصل عدد من يستخدمون أجهزة التنفس الاصطناعي إلى أعلى معدلاته منذ بداية الوباء، فستغلق معظم الشركات والأماكن العامة اعتبارا من السبت، لمدة ثلاثة أسابيع.
 
كما مددت هنغاريا إغلاقها لمدة أسبوع آخر. وفي البوسنة، التي لم تبدأ بعد في حملة التطعيم، بدأ الإغلاق في العاصمة يوم الجمعة.
 



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

مجتبى خامنئي: الهجمات التي استهدفت تركيا وعُمان لم تنفذها إيران

الأشغال: قوة السيول تتسبب بانجراف مقطع من طريق الطفيلة - الكرك

مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد

المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/9 يستقبل وفوداً من القطاع بمناسبة عيد الفطر

ناقلتا غاز ترفعان العلم الهندي تستعدان لعبور مضيق هرمز

رونالدو خارج تشكيلة البرتغال لوديتيها أمام المكسيك والولايات المتحدة

ترامب يصف حلف الناتو بالجبناء لعدم دعمه في الحرب على إيران

المفوض العام للأونروا: استمرارية الوكالة باتت موضع شك

حلف شمال الأطلسي يؤكد تعديل وضع بعثته في العراق

القوات المسلحة تشارك فرحة العيد وتزور المرضى من منتسبيها والمتقاعدين

فرنسا: لا أرى نهاية واضحة لأزمة الشرق الأوسط على الأمد القريب

الإسترليني يتراجع أمام الدولار واليورو

أبو ظبي: توقيف 109 أشخاص تداولوا معلومات غير صحيحة

مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد

اللواء الحنيطي يلتقي مرتبات من سلاح الجو