المعايطة: احترام الرأي والرأي الآخر أساس الديمقراطية


 السوسنة - قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة إن أحد أهم توصيات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية المتعلقة بتمكين الشباب؛ ضرورة تطوير التربية المدنية واحترام التنوع بأشكاله كافة، والعمل على تطوير ثقافة الحوار القائمة على الرأي والرأي.

وأكد المعايطة، خلال افتتاحه اليوم السبت، ملتقى "التّربية المدنيّة في تعزيز السّلم المجتمعي وتفعيل ثقافة الحوار" الذي يعقده المركز الأردني للتربية المدنية بالتعاون مع مؤسسة كونراد آديناور، أنه لا يمكن تطوير الحياة الحزبية دون وجود ثقافة مدنية تساهم في خلق حوار فاعل بين أطياف المجتمع وتعزز إدماج الشباب والمرأة في العمل السياسي والحزبي.

اقرأ أيضاً:  50 إصابة جديدة بمتحور أميكرون في جنوب إفريقيا واستعدادات لموجة تفشي جديدة

وبين أهمية ترسيخ الحوار والرأي والرأي الآخر واحترام التنوع بكافة أشكاله والسلم المجتمعي اضافة إلى نبذ خطاب الكراهية إلى جانب عملية تطوير التشريعات والقوانين الناظمة للحياة السياسية وذلك لتطوير ديمقراطية فاعلة تقوم على التعددية السياسية، من خلال إضافة مساقات تُعنى بالتربية المدنية والثقافة الديمقراطية في المناهج الدراسية في المراحل الأساسية والجامعية.
 
ولفت المعايطة إلى أن مشروع التعديلات الدستورية ومشاريع قوانين الانتخاب والأحزاب تناقش الآن والتي من شأنها إيجاد برلمان قائم على العمل البرامجي للوصول بشكل تدريجي إلى الحكومات البرلمانية وفقا للتوجيهات الملكية، مشيراً إلى ضرورة الاعتزاز بالهوية الوطنية التي قامت على اساس التنوع منذ مئة عام بحكمة القيادة الهاشمية ووعي الأردنيين في الحفاظ على وحدتهم واستقرارهم.
 
من ناحيته، بين الممثل المقيم لمؤسسة كونراد أديناور الدكتور ادموند رانكا أن التربية المدنية كانت أساساً لخلق ثقافة ديمقراطية لدى المواطنين حيث تؤطر الحوار بين الآخرين، مشيرا إلى أن مؤسسته تعمل على إيصال ثقافة التربية المدنية وتعزيز عملية الحوار والديمقراطية من خلال شتى السبل والوسائل أهمها التواصل عن بعد "الأونلاين".
 
اقرأ أيضاً:  التعامل مع 1119 حالة إسعاف خلال 24 ساعة