أردنية تنجح بتأسيس عمل خاص بها جراء إعادة التدوير


عمّان - السوسنة -  نجحت سيدة تُدعى نظمية مصطفى "أم عبدالله" في تأسيس عمل خاص بها يُعنى بإعادة تدوير الأشاء التالفة وجعل منها أشياء صالحة للإستخدام، ومن ثم بيعها، وهو ما ضمن حياة كريمة لها ولأسرتها، التي تتوّلى عنايتها والرعاية بها بعد وفاة زوجها.
وقالت نظمية "أم عبدالله"، التي تبلغ من العمر 55 عامًا، إن ظروف الحياة أشتدت عليها بعد وفاة زوجها تاركًا إياها مع طفليها تصارع قساوة الحياة لوحدها، وهو الأمر الذي دفع بها إلى تأسيس عمل يقوم على الجهد والذاتي ولا يحتاج للكثير من المال.
وبينت أنها بدأت عملها بشكل بسيط، حيثُ بدأت بإصلاح الأشياء وجعل منها صالحة للاستخدام، قبل أن تحصل على تمويل من فرع شركة صندوق المرأة للتمويل الأصغر في منطقة ماركا الجنوبية، حيثُ تقطن وأسرتها، مبينة أنها استفادت بشكل كبير من التدريبات الإلكترونية، التي توفرها الشركة لمستفيداتها بشكل مجاني.

المرأة,المراة,حقوق المرأة,المرآة,هذه المرأة,صفات المرأة,امرأة جريئة,ضد عمل المرأة,تحرير المرأة,المرأة السيئة,المرأة النكدية,المرأة العنيدة,المرأة القصيرة,العنف ضد المرأة,لعبة المرأة رجل,الرجل والمرأة,المرأة المتكبرة,المرأة وسيم يوسف,سيكولوجية المرأة,كتاب تحرير المرأة,المرأة المسترجلة,الإسلام في المرأة,حكم المرأة المسترجلة,أهمية المرأة وسيم يوسف,المرأة التي يحبها الرجل,المرأة كالماء وسيم يوسف,وسيم يوسف المرأة كالماء,المرأه وسيم يوسف

وأضافت نظمية "أم عبدالله"، أنها تمكنت من شراء بعض الأدوات والمعدات الخفيفة والمواد الأساسية، وهو ما ساعدها في طريقها في مجال إعادة التدوير، الذي تقول إنها تُدرك "أن العالم كله يتجه نحو هذا الأمر، لكن كل واحد على حسب امكانياته".
وأوضحت أن ما تجنيه من عملها تُدبر بعض من تكاليف متطلبات منزلها وأبنائها، لافتة إلى أنها ترى من هذا العمل الأمر المُناسب لها، إذ أنها لم تحظ بفرصة عمل تناسب مع قدراتها وعمرها، إلا أن إيمانها بقدراتها وإصرارها جعل من "امرأة مُنتجة"، بحد تعبيرها.
ومضت نظمية "أم عبدالله" تقول: "على المرأة أن لا تستلم لظروف الحياة، بل عليها إيجاد أي طريقة تمكنها من الإنتاج"، داعية كل النساء إلى السعي وراء أحلامهن دون توقف.
وأعربت عن طموحها في أن تمتلك يومًا ما معرضًا كبيرًا تضع فيه كل الأشياء التي يتم إعادة تدويرها، وأن تصبح ثقافة إعادة التدوير سائدة لدّى الجميع.