أسفل من الاسفلت
07-04-2010 12:17 AM
قضية من أكثر القضايا المخفية والمغيبة .
مدراء الشركات، أصحاب المناصب الحساسة،الاشخاص الذين يعتقدون... أنهم في مراكز حساسة ، او يصنعون لأنفسهم صومعة بأن لهم شأن .
قبل أن اتفوه بكلمة اريد التنويه بأن مقالتي هذه لا تعمم على من ذكرتهم أعلاه بل على قضية شائكة في الوطن العربي
سأروي هذه الحادثة قبل ان أبدأ بالكلام نقلا عن احد اصدقائي
يقول : سألت يومآ احد أصدقائي وقد ترقى الى وظيفة مدير عام .
وأول عمل قام به في اسبوعه الأول من استلام منصبه ، نقل طاقم السكرتارية النسائية جميعهم بما فيهم الرجال وبرغم حاجته الماسة الى خبرة ومعرفة تفاصيل العمل لدى اغلبهم .. وحينما سألته عن سر ذلك قال بالحرف الواحد بأنها الطريقة المثلى لازاحة السكرتيرة الشخصية وهي امرأة كبيرة في العمر ، لا يمكن ان تكون مرآة الدائرة ، فجاء بمرآة مبهرة جدآ وانتقت له بقية الطاقم وكن مجموعة من صبايآ ، لا يفهمن شيئآ ولا يجيدن سوى المكياج الراقي .. وتحولت الدائرة من دائرة استشارية فنية مرموقة الى دائرة من القذارة الجنسية ..ونتيجة لذلك، وبوجود فرقة السكرتارية الضليعة في المكياج والغناج التي أعطاهن السيد المدير الموقر وظيفة اخرى واصبحن وكرآ لأستجلاب لشخصيات ذات مراكز ونفوذ لعقد الصفقات .. وادى هذا السلوك الى استقالة وطرد عدد كبير من الموظفين ..... وبعد سنتين اقيل صاحب المركز الراقي .. وقد حاول الدخول الى المدير الجديد وطردته واحدة من طاقم سكرتاريته التي هو من وظفها سابقا .. وقد اعتادت كما قال هو قفل الباب بعد الثانية عشرة ظهرآ) لماذا الله أعلم .)
اما انا فأقول ليست هذه من محض الخيال .. ابدآ .. ولكن ماهو السبب في ذلك ..؟
اعتقد السبب مؤسسات الدولة ذاتها ،بأنها يجب وضع السكرتارية بالأهمية في الدراسة والدورات والتخصص ..هذا فيما يخص الدوائر الحكومية .. اما المكاتب والشركات الخاصة فيجب مع منح اجازة العمل استقدام السكرتارية من مكاتب الشغل ومدربة ومتخصصة لذلك ...
وان بقيت على الأمزجة والأهواء والشهوات ..فالحال .. باق الى مالا زوال.
الى متى سيبقى حالنا نحن الدول العربية اجمالا ، هكذا ؟
بعض أصحاب العمل والشركات بكل فئاتها ، متى ستشعرون بامرأه أرملة تحتاج عملا لاطعام اولادها المساكين ؟ متى ستشعرون أو تستشعرون بامرأه طلقها زوجها ورمى بأولادها بين يديها ، ورمى بنفسه في حضن امراه اخرى ،وجاءت المطلقة تبحث عن عمل فتجد أن صاحب العمل يريدها ان تشرب معه فنجان من القهوة الساخنة في ركن هادىء الى ان يصعد بها الى احدى الغرف بأوتيل ما هو الا زبون دائم يتعامل مع صاحب الأوتيل لتلك الحالات ، كل هذا ليشبع غريزته الجنسية وينسى ويدوس بقامته القذرة حاجة ومشاعر المسكينة التي طلبت منه عمل ، وهذا حال الفتيات اللواتي يذهبن لطلب العمل حتى على مستوى أن تعمل المرأة في محل لبيع الملابس ....... تصوروا؟
أنا اعلم وانتم تعلمون بأن المرأة الشريفة العفيفة ستخرج من باب الشركة او ما شابه وتترك الجمل بما حمل وتذهب وهي تقول ( حسبي الله ونعم الوكيل) ومنهن من يمسحن بكرامة المدير المرموق أرض المكتب ، ومنهن من يخلعن ملابسهن قبل ان يتنفس صاحب العمل ويقول في قلبه (اتت على قدميه يا سلام ) ، ومنهن من يذهب لأول مخفر شرطة والابلاغ عن تحرش جنسي من هذا النجس، وهذه حالة نادرة من المستضعفات اللواتي يعتقدن- وهو اعتقاد خاطىء-بأن هذا المدير أو المسؤول باللغة الدارجة ( ايدو طايلة) يعني ممكن ان يؤذيها ، ولا تعرف هي انها لو ذهبت وبلغت فمن الممكن ان يعاقبوه ومن الممكن ان يتناسوا الامر لماذا ......... ؟ لا أدري
مع العلم أن كثير ايضا من اصحاب العمل ذوي المناصب الحساسة (شرفاء) و لا يهمهم سوى الكفاءة واذا وضعوا على الجرح برء . لانهم على يقين بأنه (كما تدين تدان ) وان الأنسان يعيش لسمعته الناصعة وسمعة شركته الموقرة.
وكثير من النساء انحرفن عنوة عنهن ، من أجل الوصول لمنصب ما. وتلك النساء ضعيفات النفوس و الدين والايمان.
وياليتنا نطبق دين الاسلام ، لأنه كرم المرأه احسن اكرام
والمرأة بنظري المجتمع بأسره وليست نصفه لأنها هي من أنجبت النصف الأخر(الذكور) وهي من ربته ايضا
فلا ترضخين مهما كان الثمن ، ومن يدخل قوي يبقى قويا، نحن للاسف أغلبيتنا تمسكت بذيول الحضارة واعتقدت ان هكذا امر شنيع ، نوع من انواع الانفتاح .
وما أكثر الذكور في هذه الايام وما أشد قلة الرجال، فقد فرق الله الانسان عن الحيوان بالعقل واذا ذهب العقل بقي الحيوان ، نحن نعلم اننا نطبق قانون الغاب ( القوي يأكل الضعيف ) فالمرأه في النهاية أن تشطف أدراج العمارات اشرف بألف ألف مرة بأن تستلم أرقى المناصب ، اذا كان الثمن (فنجان قهوة ساخن)
أما انتم ايها الراقدون فوق الكراسي المخملية فلكم يوم
لامحال لتحصدوا ما زرعت ايمانكم النتنة لأنكم اسفل من الاسفلت.
نتنياهو في واشنطن للقاء ترامب لأول مرة منذ بدء الحرب مع إيران
مجلس النواب يناقش اليوم معدّل قانون الملكية العقارية
الولايات المتحدة تبدأ مراجعة وجودها العسكري في أوروبا
طقس صيفي حتى الخميس وحار الجمعة
تصعيد متواصل في الضفة .. اقتحامات إسرائيلية وهجمات للمستوطنين
وزيرة الخارجية اليمنية: مستعدون لأي تصعيد مع الحوثيين
غوتيريش يدعو إلى دعم دولي "هائل" لسوريا ويطالب إسرائيل بوقف انتهاكاتها
حميدتي يوجه بتغيير خطة "الدعم السريع" بعد تقدم الجيش شمال كردفان
بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 82.2 مليون دينار في النصف الأول من عام 2026
خبراء من الأمم المتحدة يطالبون إيران بإلغاء أحكام الإعدام بحق عشرة شبان
السواعير: دعم الحكومة للبترا خطوة لإنعاش السياحة وحماية العاملين
الضفة .. مستوطنون يصيبون فلسطينيين بالقدس ويستولون على منزل برام الله
حين يعترف البريء: كيف تصنع ضغوط التحقيق اعترافا كاذبا؟
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر

