مقترحات نموذجية لضرائب عصرية
01-07-2010 08:00 AM
بعدما تناهى إلى مسامعنا خبر أن الحكومة الموقرة دام فضلها تفكر أو تنوي فرض ضريبة على استخدام بعض الطرق السريعة، جال في خاطري أنني يجب أن أفكر بأنواع فريدة وعصرية ونموذجية لضرائب جديدة تطوق عاتق المواطن الداعم الحقيقي والممول الرئيس للموازنة، وأن تشكل هذه الأنواع سبقا ضريبيا على مستوى العالم ونكون نحن أول من نسجل مثل هذه الضرائب في كتاب غينيس للأرقام القياسية.
1- تفرض ضريبة على الهواء الذي يتنفسه المواطن، عن طريق تركيب عدادات ذكية على رأس كل مواطن بالغ لحساب كمية الأوكسجين التي يستنزفها من الجو، وحساب كمية ثاني أوكسيد الكربون التي يلوث بها البيئة.
2- فرض ضريبة على دخول المواطن لبيت الراحة(الخلاء) لقضاء الحاجة "أجلكم الله" في بيته طبعا، عن طريق وضع صناديق معدنية محكمة الإغلاق ومختومة بطريقة تكشف كل محاولة للتلاعب بأموال الدولة، ويضع بها صاحب الحاجة عشرة قروش للبالغ ونصفها لمن هو دون ذلك في كل مرة يدخل إلى الخلاء، وتسلم في نهاية كل شهر للموظف المسؤول أو لجابي الكهرباء أو المياه فهي ستصبح شهرية ولله الحمد.
3- فرض ضريبة رفاهية على كل شاب يريد الزواج بمقدار 100 دينار لمن هو دون الثلاثين من العمر و75 لمن هو دون الخامسة والثلاثين و50 دينار لمن هو فوق ذلك.
4- فرض ضريبة على كل مولود أردني بمقدار 100 دينار عن كل مولود ذكر، و50 دينار عن كل مولودة أنثى، فنحن شعب ذكوري كما يعرف الجميع، وتدفع هذه الضريبة عند تسجيل المولود في دائرة الأحوال المدنية.
5- فرض ضريبة إزعاج على كل بيت يخرج منه أصوات مرتفعة بالزغاريد أو بالضحك.
6- فرض ضريبة دينار واحد على كل مسلم يؤدي صلاة الجمعة في المسجد، وخمسة دنانير لكل بالغ لا يؤديها بالمسجد، حرصا على الدينار عفوا حرصا على الإيمان.
7- فرض ضريبة دينار واحد على كل صفيحة زيت بوزن قائم 17 كغم، ومثلها على كل شوال قمح أو شعير أو عدس بوزن 50 كغم، ونصف دينار عن كل شوال تبن.
هذه بعض الأفكار الشيطانية البريئة التي تخطر ببالي ووددت أن ألف نظر حكومتنا الموقرة إليها حرصا مني على المصلحة العامة، فالحكومة تعين مستشارين على ما يبدو للبحث عن ضرائب جديدة فقد وفرت عليهم الكثير من الوقت والجهد، نعم نحن نعاني من أزمة مالية خانقة في الموازنة وارتفاع المديونية ولأننا كشعب عادي نحن المسبب الرئيس لها على الحكومة فرض سلسلة من الضرائب المتنوعة على المواطنين والتجار والصناع والمهنيين والطلاب والمصلين وغير الملتزمين، نحن شعب لا نتململ ولا نتذمر أبدا مهما فرض علينا من الضرائب ومهما كانت الأوقات عصيبة، فنحن نفط الحكومات ومصدر رزقها وصندوق العجائب الذي يحل كل المشاكل المالية التي تتعرض لها على مر الأيام، ونحن ضد الاقتراب من رواتب الوزراء والمكافآت المالية وسفراتهم وسياراتهم الفارهة ووقودها وأثاث مكاتبهم وتأمين متطلبات أبنائهم الدراسية على حساب خزينة الدولة، كل هذا لا يهم ما نركز عليه فقط هو السبب الرئيس للأزمة المالية وارتفاع المديونية لحدود غير مقبولة وهو المواطن العادي البسيط، أنا دخيل على هذه الحكومة هل توافق أن تأخذ راتبي كل شهر وتقوم بدفع أيجار البيت عني وتأمين مستلزمات الأولية البسيطة كل شهر، مع أنني أضمن للحكومة بعدم المطالبة باللحم إلا مرة كل شهر ولا أحب الدجاج ولله الحمد.
هل توجد بكتيريا خفية تؤثر على صحة طفلك مستقبلا؟ دراسة تكشف
تنفيذ مشاريع طرق زراعية في عجلون
مورينيو يتهم لاعبي ريال مدريد بالسذاجة والخضوع للتلاعب
عندما يوقظك العطش ليلاً .. علامة صامتة في جسمك يحذر الأطباء من إهمالها
هل يحميك فول الصويا والبقوليات من ارتفاع ضغط الدم؟
إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار الجواز الإلكتروني بهذه المراكز .. أسماء
انطلاق ماراثون البترا الصحراوي الدولي
ترامب يوفد مبعوثيه إلى موسكو وكييف
ارتفاع أعداد المعاملات المنجزة بالأحوال المدنية خلال دوام السبت
ارتفاع صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر
المعارك العنيفة تتواصل بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي
كيف تخوض إيمان يوسف تجربة درامية مزدوجة؟
هيفاء وهبي تشعل مسرح قرطاج بعد غياب 18 عام .. صور
لتجنب إشارة التسفير .. تحذير مهم للعمالة غير الأردنية
العثور على جثة مواطن داخل مركبته مقتولا بالرصاص جنوب اربد
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
الحكومة تتحمل أعباء مالية لدعم أسعار المحروقات في آب
بالفيديو .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تفاجئ شمال الأردن في عزّ الصيف
تعيين رؤساء مجالس أمناء الجامعات الحكومية .. أسماء
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
جامعة تُلزم العاملين بدفع رسوم رغمًا عنهم
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
السجن لإيطالي حوّل غابة محمية إلى آثار يونانية
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟