اما آن للزرقاء ان تتغير
17-08-2010 08:58 AM
وصف لا يروق لسامع ...ولا يسر لناظر ...ولا يطيب لزائر... ولا يؤنس لمقيم لكن ....هذا هو الواقع! ان تقصير أصحاب القرار ومن بيدهم نواصي الحل والربط هو من أوصل الزرقاء الى ما هي عليه واقصد الرعيل السابق من المسؤولين ومن سبقهم في هذه المدينة . ذلك ان المسؤول يستطيع ان يغير بقدر المستطاع ضمن صلاحياته الممنوحة له والمقرونة بقدر ما أفاض الله عليه من فطنة وذكاء وعقل مستنير.
في هذه المدينة "مدينة المليون" لن يغفر الزرقاويون ولا التاريخ ذنب من اعتلى اي منصب قيادي لهذه المدينة وامتلك زمام التغيير فيها ولم يوظف صلاحياته ويسخر قدراته للتغيير الإيجابي لما فيه مصلحة البلاد والعباد وفق منهج الإصلاح الذي يجب ان يفهم كل مسؤول انه من صميم واجباته القانونية والأخلاقية ومن صميم الأمانة المناطة في عنقه من الله اولا ومن رأس هذه الدولة ثانيا .
هذه المدينة المظلومة والتي لم يسبق ان حوسب اي مسؤول قيادي فيها على تقصيره او على إهمالها وتجاهلها وتركها لذئاب بشرية تعيث في الأرض فسادا وإفسادا لتتراكم فيها قضايا الفساد كقمم المزابل والنفايات ويتجرع الأبرياء في هذه المدينة قسوة الماضي وكدر الحاضر من تراكمات الفساد وإهمال المسؤولين . حقب من الزمن توالت على الزرقاء وهي تشهد تراجعا تلو الآخر فلصوص الأمس هم ابطال اليوم والغد وبائعوا الوطنية ومنظروها إلا ما رحم ربي وعند الحساب تعمى عنهم الأبصار ويعاملوا معاملة الأبطال فمن سيحاسب من لا يحاسب هؤلاء الكبار من الفاسدين ؟ .
يجرجر الفقير ويحاسب على اتفه ذنب اقترفه شيطان الفقر وفي ذات الوقت يبرطع كبار اللصوص وحيتانها ويتنعَّمون بكل ما جنت ايديهم من مال الغير وثروات البلاد . الفساد في بلادي نما وترعرع واشتد عوده فمن المسؤول ..؟ الجهات الرقابية ينتهي مفعولها عندما تقف متبلمة مكتوفة الأيدي مشلولة الحراك امام حيتان الفساد ؟ في بلادنا رغم شح الموارد إلا انها تنعم بخير وفير من عقول ونوابغ ابنائها المبدعين الذين يفرغون نتاج عقولهم خارج البلاد . بلادنا لا ينقصها الفلوس ولا الطعام بل ينقصها الوفاء والانتماء.. ينقصها ضمير المسؤول ينقصها والتخلص من حيتان اللصوص لكي تهب رياح التغيير. في الزرقاء ثلاثة تشد بهم رياح الإصلاح والتغيير: محافظ الزرقاء رأس هرم المحافظة وحاكمها الإداري .. ورئيس البلدية عمدة البلد ومدبر شأنها ... ومدير الشرطة حامي امنها وسلامة مواطنيها .. ثلاثة ان صلحوا صلح المجتمع ألزرقاوي بأكمله وتغيرت حالته وانعدلت احواله وإن فسدت فعلى الزرقاء السلام وعلى مواطنيها بؤس لا يهدأ وعين لا تغفو ومواطن لا ينام .
ادوار تتوزع ..وواجبات تتقاسم ..و أعمال تتظافر.. لكي تهب رياح التغيير.. فقد آن يا اصحاب العطوفة للزرقاء ان تتغير .!
في تطور متسارع .. السعودية تقصف الحُديدة اليمنية والحوثيون يحذرون
تسميم ذائقة القراء… كيف أضاع العربي كتابه؟
إلى أين ينتمي من يرفضون الانتماء
أسطورة الانفراط الموعود: المألوف من خلافات أمريكية ـ إسرائيلية
أيها السوريون: شتان بين حرية التعبير وحرية التشهير
دوالي الساقين تصيب النساء أكثر .. وهذه أبرز علامات الخطر
مؤشرات الأسهم الأوروبية تسجل مكاسب أسبوعية
ترامب: الإيرانيون باتوا يظهرون جدية أكبر في المباحثات
المحكمة الجنائية الدولية تواجه ضغوطًا وتهديدات إثر ملاحقة مسؤولين إسرائيليين
ماذا يعني عزل كريم خان؟ وهل تتأثر مذكرة توقيف نتنياهو؟
انطلاق فعاليات مهرجان صيف الأردن 2026 بالحديقة البيئية بلواء الرصيفة
الرئاسة الفلسطينية: حكومة الاحتلال تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار
إقالة المدعي العام لمحكمة لاهاي الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو
ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي برسوم جمركية رداً على غرامات أميركية
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
عادل إمام يتصدر الترند ما السبب .. صورة
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء

