عمان .. ومشكلة التخطيط فيها
رجل بحجم وصفي التل ألا يستحق من الصحف اليومية وغيرها ان يطلق على هذا الشارع اسمه الرسمي وليس اسم شارع (الجاردنز) ؟ الشيء بالشيء يذكر ، ففي شارع وصفي التل هناك نقطة خطرة على المواطنين لعدم تجاوب امانة عمان الكبرى مع الحاحنا مرات كثيرة بأن تنشيء جسرا علويا على ضفتي الشارع مقابل الكلية العربية ودائرة ضريبة الدخل وبين بنك الاسكان ، وذلك لصعوبة قطع الشارع المملوء بالسيارات المارة والسريعة احيانا والتي حدث ان تم دهس عدد من المواطنين في هذه المنطقة ، ناهيك عن اصطفاف السيارات على الارصفة واغلاق الارصفة تماما مما يضطر المواطن السير على الشارع ليعرض حياته للخطر من السيارات المارة في الشارع نفسه.
ثانيا: الزوامير: الشعب الاردني يعشق الزوامير ليلا نهارا بمناسبة وبدون مناسبة وبعض الناس يضعون في مركباتهم زوامير "هواء" كالشاحنات والقلابات والبكبات وحتى بعض المركبات الصغيرة ، فيطلقون زواميرهم ليس بوضح النهار فقط بل في "عز" الليل في الثانية او الثالثة اوحتى الرابعة صباحا لايهمهم ان معظم الناس نيام في مثل هذه الساعات ويتسببون بازعاج الناس في هذه الاوقات لماذا؟ لأنهم من عشاق الزوامير.
ففي العواصم الراقية لاتجد مثل هذه التصرفات ويوضع في بعض الشوارع اشارات ممنوع استعمال الزامور ، عدا عن ان المواطن هناك تربى على ثقافة عدم الازعاج فهو لايستعمل الزامور الا للضرورة القصوى. لهذا فان على السلطات المختصة ايجاد الحل والحل ليس صعبا.
ثالثا: في عمان العاصمة: تنتشر برك السباحة في الفلل والقصور والفنادق والنوادي وبعض المدارس الكبيرة ، وكل ذلك يستهلك آلاف الامتار من المياه ، ناهيك عن هدر المياه في غسيل السيارات في عمان لوحدها التي تعج بآلاف السيارات ، ونحن نشكو من شح المياه ونملأ الدنيا صراخا ان الاردن رابع افقر دولة في العالم مائيا. فما هو هذا التناقض ؟ وفي خضم هذا الاستهلاك المائي في العاصمة ، ألا يجدر بأمانة عمان الكبرى ان تنشيء نافورة او مجموعة نوافير (مدوكرة) في احدى المناطق وايجاد ساحة كبيرة كما في العواصم الاخرى تكون لاقامة المهرجانات والمناسبات وحتى للاعتصامات (هايد بارك) مع انه لم يبق فراغ حيث تم اقتلاع الاشجار ليتم ملؤه بالاسمنت والحجارة ، اقصد الابراج والعمارات .
القوات الإيرانية تحذر سكان مناطق في دبي والدوحة وتدعوهم إلى الإخلاء خلال ساعات
مراقبة تشكّل عاصفة متوسطية قبالة السواحل الليبية منتصف الأسبوع
انحسام الجدل بشأن هدف الحسين الملغي في مرمى الوحدات
البترا: غرفة عمل مشتركة لإيجاد حلول لأزمة القطاع السياحي
الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنظمان أكبر إفطار في غزة
حزب الله يعلن استهداف دبابة ميركافا وقاعدة ميرون بالصواريخ
إسرائيل: نواصل ضرب البنية العسكرية في إيران
إسرائيل: معبر رفح سيفتح الأربعاء أمام حركة محدودة للأفراد
الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تكثيف العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات
النائب أبو رمان: ديوان المحاسبة فقد استقلاليته والرقابة تحولت إلى ثغرة لتبرير المخالفات
مصادر إسرائيلية: واشنطن وتل أبيب تدرسان خطوات إضافية داخل إيران
منفذ هجوم كنيس ميشيغان شقيق قائد في حزب الله
عراقجي: إيران غير مهتمة بالتفاوض مع واشنطن
جامعة الدول العربية تدين استمرار إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين
وكالة الطاقة الدولية: احتياطات النفط ستتدفق قريبا إلى الأسواق العالمية
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الصين وروسيا بعيدا .. ما الذي تعول عليه إيران في الحرب
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام

