لماذا غابت الأحزاب السياسية عن حراك المعلمين؟
31-10-2010 02:41 AM
لوحظ منذ بداية حراك المعلمين في شهر شباط الماضي أن الأحزاب السياسية كانت غائبة عن الوضع ولم تعر الأمر أي اهتمام.
هذا الغياب كان مبررا في بداية تحركات المعلمين حيث أن الكل نظر إليها كزوبعة في فنجان سرعان ما تنتهي كون التحرك في البداية كان هادئا وعبارة عن عشرات المعلمين يجرون اجتماعاتهم في نادي المعلمين الذي أغلق أبوابه في وجوههم مع أنهم أصحاب النادي والممولين له من الاشتراكات التي تقتطع من رواتبهم.
لا أن الأمر بدا مريبا ويدعو للشك والدهشة من موقف الأحزاب حين اشتعلت الأمور بعد تصريحات وزير التربية التي أهان فيها الجسد التعليمي. بعد تلك التصريحات صعد المعلمون من مطالبهم من إقالة الوزير إلى إحياء النقابة. ورغم أنها المرة الأولى التي تقوم شريحة كاملة من المواطنين بالمطالبة بإسقاط وزير ورحيله بل امتدت إلى المطالبة بإقالة رئيس الوزراء نفسه إلا أن موقف الأحزاب بقي موقف المتفرج وكأن الأمر لا يعنيهم من قريب ولا بعيد.
كان المفروض في الأحزاب أن تتخذ موقفا في تأييد المعلمين في مطالبهم لا أن تتخذ موقفا محايدا. كان المطلوب من الأحزاب التأييد فقط وان لا تتدخل في الحراك . الصمت كان سيد الموقف بدءا من الأحزاب إلى الصحف اليومية عدا واحدة هي العرب اليوم إلى مؤسسات المجتمع المدني. حتى أن صحيفة كبرى منعت مقالا لأحد كبار الكتاب في الأردن لأنه طالب فيه بإنصاف المعلمين. احد الأحزاب وحين حاول أن يعلن موقفا خرج على المعلمين وعبر رابطة المعلمين الديمقراطيين ببيان مشوه هو اقرب إلى وجهة نظر الحكومة و يدعو المعلمين إلى القبول بما يعرض عليهم من فتات.
لا يوجد تفسير لغياب الأحزاب إلا كونها أصيبت بالمفاجأة من قوة الحراك ولم تعد تدري كيف تتصرف. المعلمون انطلقوا في تحركهم بطرح عدة مطالب صدمت الجميع في قوتها وجرأتها من إقالة الوزير ولاحقا رئيس الوزراء في اعتصام الدوار الرابع إلى المطالبة بإحياء النقابة وليس إنشائها. وهذا المطلب الأخير دل على ذكاء قادة الحراك فهم يريدون شيئا موجودا أصلا وليس اختراع شيء جديد. كل هذه المطالب أصابت الجسم السياسي للأحزاب بالشلل ولم يعد قادرا على التكيف معها.
الصدمة الأولى يبدو أنها كانت شديدة بحيث أوجدت لدى الأحزاب شعورا بالعجز وان بساط المعارضة سحب من تحت أقدامها وان قوى جديدة بدأت تتسلم قيادة الشارع الأردني بطرحها مطالبا من صميم واقع الأمور الحياتية للمواطن وان هذه القوى لا تعرف الدهلزة السياسية ولا ألاعيب الساسة . هذه القوى تنطلق من موقف حياتي وإنها مستعدة للمضي حتى النهاية فيه كما حصل مع المعلمين وعمال المياومة والقضاة.
المفروض في الأحزاب أن تعيد قراءة موقفها وان تقرر طريقة تأييدها للمعلمين بدون تدخل في حراكهم. المعلمون انطلقوا من موقف غير مسيس وليس كما اتهمتهم إحدى الكاتبات في إحدى الصحف اليومية بان من وضع أجندتهم وشجعهم على التحرك هي الحركة الإسلامية. إن من قاموا بالحراك قد فهموا اللعبة السياسية التي حاول البعض جرهم إليها لذلك كان تأكيدهم الدائم أنهم ينطلقون من واقعهم المهني الحياتي وإنهم يرحبون بالتأييد لا التدخل.
haishaban@yahoo.com
سموتريتش يدعو نتنياهو للموافقة على إقامة 3 مستوطنات في غزة
15 حالة إصابة بتسمم غذائي في الهاشمية والزرقاء تغلق مطعماً احترازياً
العيسوي يرعى احتفال عشيرة القضاة بالمناسبات الوطنية
العيسوي يعزي بوفاة الممرضة الخاصة للمغفور له الملك الحسين
فرقة الحسين للموسيقى تشارك بعروض على مدار 6 أيام ضمن مهرجان جرش
القائد العام: منع أي تهديد ينطلق من العراق تجاه دول الجوار
وزيرا خارجية تركيا وإيران يبحثان هاتفيا مستجدات المفاوضات بالمنطقة
بيترو يحث ترامب على الحوار مع كوبا وتجنّب غزوها
مستوطنون يهاجمون منازل ومركبات ويتلفون محاصيل شمالي وجنوبي الضفة
إيران تحذر واشنطن من أي عمل متهور
9 آلاف زائر لمسرح الصوت والضوء خلال مهرجان جرش
انخفاض عدد الأحزاب في الأردن إلى 31 بعد سلسلة اندماجات
الأزرق تسجل أعلى حرارة في الأردن بـ45.1 درجة
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
بعد مقتل نور طعنا في عمّان .. عائلتها تصدر بيانا وتوضح الحقائق
حقيقة قصة تحول امام مسجد الى أنثى في الأردن
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
خبر سار من الحكومة .. مدعوون لاستلام آلاف الدنانير .. أسماء
تنقلات وتعيينات في مديرية الأمن العام .. أسماء
إبداع سعودي وليبي بمهرجان المونودراما المسرحي
تجار الغذاء: توقف اللحوم الرومانية ليس سبب ارتفاع الأسعار
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
القوات المسلحة تُصدر بياناً مهماً .. تفاصيل
ترفيع 4 عمداء وإحالتهم إلى التقاعد .. أسماء
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
قفزة بأسعار الذهب عيار 21 محلياً
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند
