ناخب ومرشح وحكومة ..
الترشيح للانتخابات حق مشروع للجميع والتصويت للمرشحين واجب وطني وأخلاقي وإنساني, ولكل مجتهد نصيب, فالمرشح يعتمد في العادة على العشيرة أو الحزب, ومن وجهة نظري ونظر الكثيرين أن دعم العشيرة أقوى من دعم الحزب لتمسكنا بالعشائرية وبالتالي يصبح دعم الحزب أضعف نسبيا. المال السياسي والدوائر الوهمية مصطلحان جديدان نسبيا, وهما وسيلتان أولها للمرشح وثانيها للحكومة, وكلاهما يقول (الغاية تبرر الوسيلة).
فالمرشح همه الأول والأخير الوصول لقبة البرلمان والحكومة همها الأول والأخير أيضا وصول نواب موالين غير مشاكسين, فهي لا تبحث عن وجع الرأس ولا بأس بقلة من النواب يعطون المجلس نكهة مختلفة, فالملح ضروري للطبخ ويعطي الطعام نكهة وبوجود نواب مشاكسين يلذذ من الجلسات وزيادة العيار (بيحرق الطبخة).
الإخوان المسلمين... ومن وجهة نظري طبقوا المثل القائل (لا تقعد في مكان يقوموك الرجال منه) أو بمعنى أدق (غسل على حالك قبل ما حدا يغسلك)_ مع احترامي الشديد لأشخاصهم_ فمقاطعتهم للانتخابات كانت (غلطـــة صحيحة) أنقذتهم من الحرج, فشعبيتهم لم تعد كالسابق ولأسباب عدة لا مجال للخوض فيها الآن.
الناخب الأردني... جسر المحبة للمرشح والحكومة, فبالرغم من انخفاض نسبة التسجيل ونسبة التصويت في هذه الدورة- حسب تقديري- إلا أن الناخب فقد الثقة والأمل في المرشح والحكومة, فالمرشح لم يصدق مع الناخب بأي من وعوده له والحكومة أصبح رافد ميزانيتها الأساسي جيب المواطن الذي أثقله الضرائب والرسوم وارتفاع الأسعار والبطالة, وأستنزف ميزانية الدولة ملفات الفساد التي أصبحت خبرا عاديا شبه يومي, ووقفت البطالة الحقيقية والمقنعة حجر عثرة في طريق النمو والرخاء الاقتصادي, وقصمت الأزمة المالية العالمية ظهر الحكومات المتتالية.
وفي الختام... وعلى رأي المثل الشعبي (اللي عقله براسه بيعرف خلاصه), فإن المرشح موجود سواء كان نائبا سابقا أو مرشحا جديدا وهم معروفون لنا جيدا, ونحن شعب متعلم ومثقف, نجيد اختيار الغث من السمين ونستطيع معرفة مصلحة الوطن والمواطن أين!
وبالنتيجة سيصل للمجلس الموقر نواب جدد وسنعمل على اختيارهم قريبا, ولنحسن الاختيار, ولذا وقبل الاقتراع وفرز الصناديق (الزجاجية الشفافة) فلنصوت بجرأة وبأخلاقية لأننا لن نستطيع الادعاء بالتزوير والذي لم يعد ادعاءا مقنعا, فالدوائر الوهمية والنكهة الملحية بطاقتي تأهل مشروعتين قد تحتاجهما الحكومة لتمرير قانون ما! أو على الأقل ورقة رابحة لأحداث إقليمية قد تطل علينا قريبا والمتابع السياسي يعني جيدا ما أقول, ولا ننسى أن أي ناخب منا يستطيع تحديد هوية المجلس الجديد وبنسبة لا تقل عن سبعين بالمئة على أقل تقدير, والتوفيق للجميع.
جدل واسع بسبب دور شكران مرتجى في مسلسلها الجديد
ارتفاع مقلق في اصابات السرطان بين الشباب
نجاح عملية دقيقة لانقاذ طفل رضيع
الطاقة النيابية: مخزون الأردن من المشتقات النفطية آمن ويكفي 30 يوماً
الغاء ترخيص الطبيب ضياء العوضي وغلق عيادتة
العربية للتكنولوجيا تدخل الفرح إلى قلوب الأيتام بإفطار رمضاني
رسالة شكر وتقدير من المجالي لموظفي الأسواق الحرة
في ليلة القدر .. الأقصى مغلق والقدس ثكنة عسكرية
الجيش الإسرائيلي: لدينا آلاف الأهداف لقصفها في إيران
القوات الإيرانية تحذر سكان مناطق في دبي والدوحة وتدعوهم إلى الإخلاء خلال ساعات
مراقبة تشكّل عاصفة متوسطية قبالة السواحل الليبية منتصف الأسبوع
انحسام الجدل بشأن هدف الحسين الملغي في مرمى الوحدات
البترا: غرفة عمل مشتركة لإيجاد حلول لأزمة القطاع السياحي
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الصين وروسيا بعيدا .. ما الذي تعول عليه إيران في الحرب
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام

