راقصات مؤمنات

راقصات مؤمنات

23-11-2010 07:27 PM

خلال العقدين الماضيين من هذا الزمن " الأغبر" الذي أصبح يصبح فيه الحليم حيرانا، ظهرت في بعض بلداننا العربية والاسلامية عدة ظواهر هي في الشكل والمضمون والمقصد ظواهر ولا أجمل. بعض هذه الظواهر أصبح ممارسة "سلبية طبيعية" ونلمسها حتى في أكثر الأشهر حرمة عند الله.



ففي رمضان مثلا أصبحنا نعيش ظاهرة "موائد الرحمن" على أكثر من شكل وهيئة بعد أن كانت هذه الموائد حكرا على المؤمنين من هذه الأمة وفي أكثر الأماكن حرمة وقدسية. اليوم، لم تعد هذه الموائد حكرا على هذه الفئة، فقد توسعت دائرتها لتشمل أصحاب الشركات ورؤوس الأموال، وامتدت حتى وصلت إلى قارعة الطرقات لتشمل فئة الفنانات والراقصات "المؤمنات" اللواتي يتنافسن وبكل شراسة على فعل الخير وربما زكاة الأموال التي إكتسبتها كل واحدة منهن بعرق جبينها أو بعرق هز وسطها!!....



 قد يسأل البعض ماهو الدافع وراء تهافت مثل هؤلاء الفنانات على فعل الخير؟. وهل مثل هذه الأفعال " الخيرة" تقبل منهن إذا سلمنا أن وسيلة اكتسابها " شرعا" غير مشروعة؟. إذا لم يكن الدافع لديهن ديني، فهل هو دافع وطني؟؟. هل هو دافع إنساني؟؟ أم هو فقط دافع فني بحت؟؟. شخصيا، لست أعلم على وجه اليقين، وأترك الأمر لكم ليجتهد فيه كل منكم حسب علمه الشرعي أو الفني. ماأعلمه، ورغم هذا "الزمن الأغبر" الذي نعيشه مع الفنانات والراقصات "المؤمنات"، هو أنه يجب أن نبقي على نافذة الأمل مفتوحة، فمن يدري ماذا تحوي قلوب هذه الفئة من خلق الله ومن يدري ماذا كتب لها الله؟؟.



 أو ليس من الممكن أن تكون خاتمة البعض منهن أفضل من خاتمة البعض أو الكثير منا؟؟؟. أو ليس من الممكن أن يكتب الله التوبة "وباب التوبة عند الله مفتوح" لمثل هذه الفئة من خلقه؟؟... ماأعلمه، هو أن عباءة الحق والإيمان لم تكن يوما حكرا على أحد، وقد كان يلبسها سابقا كل رجال الدين المخلصين المؤمنين. اليوم، ولأن الخير ما زال في هذه الأمة وسيبقى إلى يوم الدين، فإن هذه العباءة ما زال يلبسها بعض الرجال المخلصين الذين يؤمنون بأن "الراقصة ومعها طبالها" يمكن أن تطالهم رحمة الله وبالتالي يمكن لهم أيضا أن يكونا من المؤمنين ..... في الوقت الذي ظهرت فيه بعض موائد الخير على موائد الراقصات "المؤمنات!!!"، وفي الوقت الذي أصبح فيه شعار بعض محطات التلفزة لدينا" رمضان معنا أحلى!!!"



يجب علينا أن نتوقع أن يظهر لنا وعلينا ظواهر جديدة ، منها مانحب ومنها ما لا نحب، ك"الراقص والطبالة" مثلا، أو "الطبالات والراقصين" بدلا من ظاهرة موائد الراقصات المؤمنات، والراقصة والطبال أو حتى ظاهرة رمضان معنا أحلى، ليبقى باب التوبة مفتوحا للجميع... فنحن لسنا أرحم بالعباد من رب العباد.....


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

الخارجية الفرنسية: لا توجد خطة فرنسية لوقف الحرب بين إسرائيل وحزب الله

وفاة ابنة عضو كنيست إثر نوبة قلبية خلال الرشقات الصاروخية الأخيرة

بومهدي مدربة لمنتخب النشميات

جريندو مدربا للمنتخب الوطني تحت سن 23

العرسان يتصدر هدافي دوري المحترفين لكرة القدم

الجلامدة رئيساً لجمعية أطباء هشاشة العظام

ارتفاع القيمة السوقية للاعب عودة الفاخوري إلى 250 ألف يورو

لبنان يحضّر لتشكيل وفد للتفاوض مع إسرائيل لوقف الحرب

طائرات مسيّرة تستهدف رادار مطار الكويت الدولي

العيسوي يعزي الحديد وماضي والمجالي والخمايسة والريحاني

ختام بطولة تنس الطاولة في نادي الجالية الأردنية بسلطنة عُمان

الجرّاح ترعى إفطاراً رمضانياً تكريمياً لسيدات أردنيات متميزات في إربد

نعمة النفط التي تحولت إلى نقمة: الخليج بين حروب المنطقة وتحديات ما بعد الصراع

احترافية القوات المسلحة الأردنية تحبط أوهام اختراق أجواء المملكة

إتلاف 11 ألف لتر من العصائر الرمضانية المخالفة في عمّان