استحداث عشرات المناصب لأرضاء السياسيين
لماذا الزيادة في المقاعد النيابيه الخمسين لم كل هذا ..؟ خمسين مقعد يعني مئات ملايين الدولارات سنويا وزيادة الويلات على الميزانية المنهوكة في عراق النفط والاحتياطي الاول في العالم من كل اصناف الموارد الطبيعية التي اعطاها الله الى هذا البلد الذي لم يفلح ويتمتع بخيره غير الحاكمين له..؟؟ مصاريف الاعضاء السابقين النايمين في العسل ماذا قدمت للوطن والمواطن..؟ اين النيام السابقين ((275)) ماذا فعلوا للعراق وشعبه من تشريعات وقوانين وخدمات متوقفه منذ سنوات لاحل لها ومعمول بها على الورق ولااحد يعلم اين النتيجة..؟ من شرع هذه الزيادة في العدد كيف صار ((325)) ولماذا ..؟؟
هل ينقصنا نواب نائمين جدد..! كيف سيكون مستقبل عراق نوابه رواتبهم ومخصصاتهم تكفي لبناء مجمعات سكنية تأوي الاف الاف العوائل التي لم ترى الا بيوت ((التنك )) والوعود الكاذبة من نيامهم..؟ (في ملاحظه البرلمان الاردني اخذ اليوم على التقشف خلال هذه الدورة ولم يعد هناك تقاعد ورواتبهم لاتتعدى ثلاثة الاف دولار شهريا وهم على استعداد لخدمة شعبهم والعمل على تشريع القوانيين التي تصب في مصلحة وطنهم)) بينما النائب العراق يكلف الدولة مع المخصصات ثلاثون الف دولار شهريا يعني عشرة اضعاف ولاعمل ولاخدمة الا بالأقامة بدول الجوار والعزائم والولائم والمناقصات والعمولات وكم تدفع لكي اوقع ..؟ والنوم على المقعد واكتمال النصاب في اقرار الرواتب ومصلحة النايم قبل الشعب الى متى ..؟؟
وفي سابقة جديدة جدا هناك في كل دول العالم نائب رئيس لرئيس الدولة او الوزراء او البرلمان وله صلاحيات محدودة ورمزية فخرية ..؟ لم في العراق النية استحداث ثلاث نواب لرئيس الجمهورية وهو عمل فخري بروتوكولي فقط لاوجود لقوانين لديه الا المصادقة على مايرفع له من قبل مجلس النواب والوزارة اذا احتاج الامر له ..؟؟ كيف يكون راتب هذا النائم في العسل المعسول ستون الف دولار شهريا وهذه صفاته الدستورية ..؟ الخواطر تهدر هذه الميزانية المهولة لسياسيين جل همهم المال والجاه والتبختر على حساب الشعب ..؟؟
اي شعب هذا الذي يرضى ان تكون ثروته النفطية رواتب ذهبية لمسووليه وهو على شفا حفرة من الخطر كيف يمكن ان يكون المستقبل ولدينا 36+1 .. وزارات لترضية الاحزاب وكل وزارة كم تكلف الميزانية العراقية من اموال تهدر للترضية ِ والتي لم تنفع الا المسؤول واقربائه وحبايبه واصدقائه ولم ينجح الشعب في التغيير نحو الافضل ..؟ رئيس الوزراء يُجبر على اربعة نواب له ومئة مستشار لترضية الجميع ممن لديه حزب او تكتل او تجمع وماشابه ذالك استحداث منصب السياسات الاستراتيجية وله مئة مستشار وخمسين عضو ووووو وكلها رواتب ((وشلون رواتب تكسر الظهر )) على قول العراقي ..! وياريت هناك نتيجة لتحسن وضع البلد نحو الاحسن..!
كيف سينهض العراق ومتى سيرى نور الديمقراطية المستوردة لخدمة من يحكم الى متى هذه المهزلة التي لااظن انها ستنتهي قريبا وقد نخر الجسد الاقتصادي للوطن وميزانية دولة قد اتعبتها رواتب مسؤوليها وكثرتهم الى ما لايعد ولايحصى ومن خلف الستار هناك مئات ومئات الاشخاص الامتصاصيين لدماء الشعب المهضوم ام الشعب المستغفل ..! ام الشعب الساكت ..؟؟ اين الدستور الذي كتبه ابطال مسلسل العراق اليوم اين فقراته التي تنص على الحساب والعقاب وعدم المساس بميزانية الوطن الا بقانون ..؟؟
يمكن القانون اخذ اجازة زمنية لمدة عشر سنوات لكي يستفيد كتابه قبل ان يعملوا به ..؟؟ هذا الحال الذي نحن عليه لايسر عدو ولا حبيب ولادافع لضرائب الحكم الا الشعب وماذا جنى من الاحتلال الى اليوم ماهو وجه الاستفادة التي حدثت على الارض التي ارتوت من دماء اهلها وتقطعت اشلائهم ..؟ نعاتب من ونسأل من ..؟ ونعرف حقيقة مايجري كيف ..؟؟ اين المصداقية بين الموجودين وكيف سيستطيع المالكي او اي شخص ثاني من العمل على تقدم العراق اقتصاديا ويحمي ارضه من الأرضة التي اتلفت الكثير من بلادنا كنا في برلمان نايم ومقسم الى ((275)) نايم ولم يتفقوا على القرارات التي تصب في مصلحة المواطن لوجود التكتلات التي تسعى الى تشويه الغير لكي لايخدم ويصبح البطل المنقذ ..؟؟
كيف بنا واليوم زادوا العدد الى ((325)) نايم والقرار صار لديه خمسين صوت جديد يعارض وينقض ويقف خصم لمن يريد المصلحة العامة على المصلحة الشخصية كيف سيتفق الجميع على العمل من اجل العراق هل سينجح البرلمان الجديد على التحديات الكثيرة التي ستواجهه وينجح في الاختبار الامثل الذي سيوصل العراق الى الامان والازدهار ..؟؟ ام سنعد اربع سنوات لن يجني المواطن الا الشعارات وكثرة الكراسي والمناصب والوزارات وما من احد يرضي الشعب العراقي .
الحكومة اللبنانية: وقف الحرب شرط لنزع سلاح حزب الله
ترامب: وجهنا ضربات قاسية إلى إيران ولم ننته من ذلك بعد
الحكومة تقر مشروع قانون يمنح الهوية الرقمية حجية قانونية
الحكومة تعفي مشتريات الكهرباء من الرسوم والضرائب لضمان أمن الطاقة
إقرار مشروع قانون معدل لقانون السير
الملك والرئيس اللبناني يبحثان هاتفيا التطورات في المنطقة
البدور: مخزون المملكة من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر
قرارات مجلس الوزراء اليوم الأربعاء
مطار الملكة علياء يشهد استقرارا في حركة الطيران
إيران: المشاركة في مونديال 2026 مستحيلة
ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا ولم يبقَ عمليا شيء يُستهدف
أكثر من 20 دولة تحذر من التصعيد في لبنان
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
انتعاش الثقافة والفنون في سوريا
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
لبنان: حين تستيقظ الحروب وينام الأطفال على الطرقات
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التعليم العالي: 747 ألفاً استفادوا من صندوق دعم الطالب الجامعي

