كلام في كلام وعلينا السلام
25-12-2010 04:10 PM
منذ أن بدأ مجلس النواب مناقشاته وخطاباته والناس يتساءلون ماذا حصل " وشو صار" فيرد السائل تكلم النائب فلان فأبدع وهاجم النائب الفلاني الحكومة ولم يترك شيئا إلا وقاله، وثالث كال للحكومة من الكلام ما جعلنا ننسى بعض همنا وضنك عيشنا وجوعنا، وآخر طالب بعدم رفع الأسعار وعدم رفع المحروقات وعدم ... إلخ.. وشبع المواطن كلاما حتى تجشأ وما عاد يستطيع أن يسمع أكثر فلا ينفع بعد هذا إلا النوم العميق.
أكثر ما أستغربه هو أن يُطلب من النائب أن يخطب خطابا للثقة وآخر للموازنة! والأغرب أن غالبية النواب يسجلون أسماءهم ليتكلموا، دون أن نرى فعلا واحدا، هل النواب يقرؤون ما يريد الناس فيجدون أنهم يريدون كلاما، فيمطرونهم بوابل من الكلام يكاد يجرفهم لولا لطف الله ثم يتبدد كالدخان!!
زد على ذلك اللعب بمشاعر الناس على اختلافها من مشاعر الحزن إلى الانتشاء إلى الغضب إلى ما هنالك من المشاعر التي يداعبها النائب ويستنزفها من المواطن ليشعر بالراحة دون النظر للموضوع الذي وجد النائب من أجله وهو دراسة برامج الحكومة ومناقشتها وتقويمها ومراقبة ممارساتها الوقوف على الخلل وتعديله، لا أن يخطب خطابات عاطفية تتبخر عند إعطاء الثقة... فقد رأينا من تحسبه أنه لن يعطي الثقة لشدة حنقه على الحكومة من خلال خطابه الناري الذي " حك على جروح المواطن" ثم عند الفعل يعطي الثقة، فلمن كان هذا يخطب؟ هل لاستهلاك الشارع أم لنا من أجل أن يتخمنا كلاما ثم لا نجد إلا ريحا!!.
النواب تكلموا عن الفقر والبطالة ولكن على سبيل الذكر لا أكثر وللمكاسب الشخصية ليبقى بطلا من كلام أمام الناخبين اللذين تربوا على الكلام، والحكومة تتكلم عن الفقر والبطالة بترف لأنها لم ولن تدفع قرشا واحدا لعاطل عن عمل! ولم تفكر كيف يسيّر أمور حياته، وتتكلم عن الفقر وهي تصنع الفقراء من خلال فرض القيود والضرائب عليهم هم فقط! دون غيرهم، فالحكومة التي تريد استعادة مئة دينار أخذها متقاعد من مؤسسته التي يعمل بها بعد تقاعده كهبة من جلالة الملك تركم الهموم على عاتق المواطن وتجعله فقيرا معدما وهذا المعدم وضع المئة دينار في قصد جامعة تخلت الدولة عنه في دفع رسومها المرتفعة، أو في جيب ابنه المتعطل عن العمل ولم تسأل به الحكومة ولكنها تسأل في استعادتها منه مرغما فهذه الدنانير من فم الفقير هي التي تدعم الموازنة أما الملايين للخاصة فهي حق لهم في التبذير.
أيا كان القصد من النواب في إعطاء الثقة، وأيا كان وضع الحكومة الحرج ماديا، فإن المواطن يستحق النظر في أموره أكثر من ذلك، وأن كل البرامج يجب أن تكون داعمة لهذه الفئة التي تنوء تحت الحمل وحدها فالموظف صاحب العائلة الذي يتقاضى400 دينار وعنده طالب جامعي واحد على الأقل يحتاج الى 1000 دينار ليؤمن مصاريف أولاده وبيته، فبدل أن تهيئ الحكومة له من خلال وظيفته الفرق تضع الدراسات وتبحث عن كيفية تدبير هذا الشقي أموره، وتريد منه أن يدفع الفرق الذي حصل عليه لها!!! يحصل هذا والكلام عن الرفاه والعيش الرغيد والحقوق وغيره مما علا في الأيام السابقة "فعفّط له كثير وانتشى به كثير" ولم يحصلوا في النهاية على شيء فهو ببساطة كلام.
حملة أمنية ومائية تحبط محاولة حفر بئر غير مرخصة بمعان
الجامعة العربية تدين التوغل الإسرائيلي في سوريا
رفع الاستعداد القتالي للجيش المصري .. تحركات جديدة لمواجهة توترات الإقليم
تحطم طائرة عسكرية نيجيرية على متنها 32 شخصا
زراعة اربد: 48 معصرة زيتون تجهز لاستقبال الموسم
قرار جديد من المواصفات والمقاييس بشأن فحص المدافئ قبل الشتاء
كندا تخصص 20 مليون دينار لمشاريع تنموية بالأردن
انطلاق الملتقى العربي للأثر الاجتماعي 2026 في عمان
ارتفاع مؤشر ثقة المستثمر بالأردن للربع الثاني 2026 .. أرقام
شهيد برصاص الاحتلال الإسرائيلي في القنيطرة
كيف تؤثر السعادة على صحة القلب والمناعة؟
إعلان نتائج القبول الموحد لأبناء الأردنيات بالجامعات .. رابط
شراكة أمنية وعمالية لمواجهة المخدرات والجرائم الإلكترونية
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
متى يصل أول منخفض جوي إلى الأردن؟ أحدث الخرائط تكشف ما ينتظر المملكة
قطع أراضٍ سكنية بانتظار الأردنيين .. من يحق له الاستفادة
القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط
من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط
السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة
مقتل الأردني محمد الحشايشة في شيكاغو .. تفاصيل اللحظات الأخيرة داخل متجره
تنكة الزيت قد تتجاوز 100 دينار .. وارتفاع مرتقب لأجور العصر
مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي
بعد اختراق FBI .. الأردن يطيح بعضو بارز في مجموعة قرصنة وابتزاز رقمي
بعد اتهام الأردن بالتقصير .. الداخلية توضح أسباب أزمة جسر الملك حسين
إرادة ملكية وتغييرات إدارية موسعة في التربية والضرائب .. تفاصيل
هآرتس: وثيقة إسرائيلية تصنف مصر والأردن "عدوتان"
حشد 100 ألف جندي .. السعودية تجهز ضربة عسكرية واسعة للحوثيين
طالب يعتدي على معلم بالمنشار بعد ملاحقته إلى المسجد في الزرقاء
