حقيقة ومثال وقدوة
30-12-2010 07:00 PM
بل اعلنت ذلك بصوت واضح عال " لاني اخترت الوطن احجب الثقة " ساد الصمت برهة ، وتعطل الاستقبال ،ماذا قالت ؟! اعادت العبارة ليصحوا الجميع ويتاكدوا انها حجبت الثقة ، لا ضير فقد سجلت الكاميرات واجهزة التسجيل ان موقفا شجاعا متميزا بحجم الرجولة ومعانيها سجل في مجلس النواب الاردني مساء يوم الجمعة 23/12/2010 دخل التاريخ بكل ما في الكلمة من معنى ، افرح الوطن واهله ، موقف بحجم البداوة التي هي اصل الانسان بما فيها من الشهامة كما كانت وفيها النخوة كما كانت وفيها الرجولة كما كانت ، لان الرجولة لم تكن يوما ذكورة فقط بل هي مواقف عز ترتجى عند الملمات .
لقد ابتليت الرجولة بالخلط والصدأ فجعلت ذكورة وحسب، بل اقتصر مفهوم الرجولة على الذكورة دون الأنوثة ، وتراكم الصدأ على هذا الخلط ردحا من الزمن عزت فيه المواقف وتراجعت فيه الأمة وكان لاستكانتها وضعفها وهزلها دور في صدأ المفاهيم وخلطها، وعندما يسجل المخلصون لامتهم ووطنهم موقف بهذا الحجم ، ولو بعبارة او كلمة كزلزال يعمل على جلاء وتفعيل مضامين الرجولة .
نعم ، إن الرجولة مواقف عز ترجى عند الملمات وعندما تنتخي بك المواقف والظروف ، رجولة تدفعك لتلبية النداء دون تردد ما دام الحق والعدل والصدق والإخلاص وقيم الأمة والوطن ونبلها والخطر الداهم عليها هو العنوان لتلك المواقف والظروف وان جاء ذلك على حساب راحتك وهناء نومك ورغد عيشك وقل بعض المخاطر التي قد تواجهك ،فمن تسكن الرجولة داخله ذكرا كان ام انثى تهون عليه الحسابات وتسمو معه النفس مجدا وشموخا ينتشي بهاعزا وهويشدوا لا تسقني كأس الحياة بذلة بل فاسقني بالعز كأس الحنظل ..
ومن تنعدم الرجولة في داخله مهما كان جنسه ، فلا نخوة ترتجى منه ولا رجاء وان كان ذو مال او جاه او نفوذ.. حتى وان جارت الأيام على صديق او جار او زميل له فكيف بالأمة والوطن ؟! فالموت الأعظم والابشع جمود الروح والوجدان والشهامة وليس فناء الجسد وموته. ولعل عظمة الرجولة تكمن في حجم التضحية ومقدارها التي قد تبلغ من الذروة بمكان تهون معها أعظم الروابط الإنسانية في سبيل الله جل جلاله والأمة وعزتها والوطن ومنعته والقيم العليا وتعميقها في النفوس..
وها هي الخنساء ألام من عّز التاريخ وشموخ الأمة تقدم أبنائها الأربعة فداء واحتسابا في سبيل الله ورفعه أمتها ،وهاهي أم الشهيد محمد بركات من غز ة هاشم تنتفض رجولة من وهن الأمة وكبوتها تودع ابنها وتحضه على الشهادة في سبيل الله ومن اجل تحرير الوطن ،والأمثلة كثيرة بلا شك ولن يقف التاريخ … لقد اختارات سيادة النائب السردية ان يسود الوطن ويعلو على كل شيء بما فيه من عزة وكرامة واباء وبما فيه من فقر وجوع وبطالة وشظف العيش ، فكان جواب الصدى ان سادت في قلوبنا وقلوب الاردنيين الذين لهجت السنتهم باسمها ورسمها وشموخ مواقفها ، فاستحقت بجدارة انها صاحبة السيادة في وجداننا ووجدان كل حر شريف .
بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية المفتوحة
صورة ترامب في جوازات سفر جديدة
تراجع أسعار الذهب والليرات محلياً الأربعاء
الأحد آخر موعد لتقديم إقرارات ضريبة الدخل
أمن الأردن ودول الخليج يشكلان منظومة واحدة
فيفا يرفع الأموال الموزعة على المنتخبات
لبنان .. الانهيار القادم على ملالي طهران
تحذيرات من الأمن وإدارة الأزمات للمتنزهين
إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة بوسطة بالونات
في حضرة سادن اللغة العربية المعلم الكبير سلطي الزعبي
إنهاء العمل في مشروع تأهيل طريق أم البساتين
كيلو البندورة يصل إلى ربع دينار والليمون إلى 140 قرشاً
أغلى من الأضحية .. سعر حفل جورج وسوف بعمّان يثير الجدل
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي

