الأفكار ألخلاقه عند القادة العرب !!
فكانت أفكار الحكومات الخلاقة تتعلق بتضييق الخناق على القوى والأحزاب والحد من مشاركتها السياسية في الحياة العامة وأدى إلى إضعاف سلطته التشريعية التي كبلت بقوانين الصوت والواحد والدوائر الوهمية وتشوهت سلطتنا التشريعية للحد الذي نراه على حالها اليوم ! حيث لا حضور ولا قوة ولا هيبة تذكر ، يجول تحت قبتها مراهقون وشبه ساسة عرضوا البلاد والعباد والقائد للإحراج بسبب تصرفاتهم وسلوكهم الصبياني ! فبقيت السلطة التنفيذية وحدها في ساحة صناعة القرار والتلاعب بمؤسسات الوطن ومقدراته ، فانتشرت ثقافة الفساد والشللية والمحسوبية وشقت حائط الوطن شقا عريضا يصعب ترميمه ، وتراجعت معها حريات الإعلام والفكر وحقوق الإنسان فبدت بلادنا ضعيفة مترهلة آيلة للسقوط ليست إلا قطعة ارض لحلم المستعمرين في فرض التسويات التصفوية على حساب شعبها !
أفكارا خلاقة ابتدعتها حكومات أردنية في ضرب اقتصادنا الوطني تمثلت في بيع مؤسسات الوطن الاقتصادية وكل ما يمكن بيعه وحررت الأسعار وأنفقت الملايين على دراسات مشاريع استثمار الطاقة والثروات الباطنية وجر مياه الديسي ونقل مركز الطاقة النووية من مكان لأخر والتي نسمع عنها منذ عقود ولم نرى نتيجتها حتى اللحظة ، إذ تطيح هذه الدراسات بأموال البلاد تحت مسميات دراسات المشروع التي باتت تكلف أكثر من استثمار المشروع نفسه ، ناهيك عن توسع قاعدة الاحتكار وفتح باب الاستيراد لكل بضاعة في سوق ألباله العالمي حتى تعرضت صناعاتانا الوطنية إلى ضربة موجعة دفعت أصحابها إلى إغلاق مؤسساتهم والبحث عن وظائف ! ناهيك عن أفكار ومشاريع أتعبت البلاد وأزهقت قدرتها مثل مشاريع الكازينو ومشاريع البلديات والجسور المعلقة والخط السريع وتلزيق مشاريع اقتصادية فاشلة بمؤسسة الضمان الاجتماعي وغيرها من المشاريع التي كلفت الدولة مليارات الدنانير دون أن توجه إصبعا واحد لمرتكبي هذه المغامرات !!
أفكارا خلاقة حملها وزراء التعليم العالي في بلادنا بحرمان أبناء الوطن من ابسط حقوقهم في مواصلة تعليمهم العالي برفع رسوم الدراسة الجامعية بكافة مراحلها واشتراط إجادة اللغة الانجليزية لمواصلة الدراسة العليا كشرط قبول وليس تخرج في تحد واضح لرغبات أبنائنا مواصلة تعليمهم العالي واقتصاره على من أتاحت لهم مدارسهم الخاصة وظروفهم الاقتصادية والاجتماعية فرصة إتقان تلك اللغة فتراجعت معها اتجاهات الطلبة نحو التعليم وهو هدف استعماري ظلامي وطبقي تمييزي غير أخلاقي في الدرجة الأولى كانت تطبقه الدول الاستعمارية على أبناء المستعمرات !! ولا يزال يعمل به في الأردن دون غيرها من كافة دول العالم الفقيرة او حتى الغنية !
ليس وحده صائب عريقات أو ابو مازن من يطرح الأفكار ألخلاقه حسب معتقدهم التي تؤدي إلى نتائج وخيمة على الشعب والأرض ، بل إن أفكارا خلاقة عديدة جاء بها رؤساء وزراء ووزراء الأردن أطاحت بقدراتنا الاقتصادية وأضعفت فيها أركان مجتمعنا القوية وبتنا كالريشة وسط الريح تتناقلها حتى اضعف النسمات من مشروع سياسي إلى مشروع تصفوي قد يطيح بالوطن كله وينهي معه لا سمح الله الهوية الأردنية برمتها إن بقي شعبنا أسير تلك الأفكار !
مسيرة للقوارب في العقبة احتفالاً بعيد ميلاد الملك الـ64
اختتام فعاليات برنامج انهض – يافعين في لواء الكورة بإربد
بلدية إربد تزيل بناء مهجورا آيلا للسقوط حفاظا على السلامة العامة
رحلة وفاء على ظهر جمل… سند دوريج من معان إلى بسمان مهنئًا الملك بعيد ميلاده
ريال مدريد يجدد الموعد مع بنفيكا وسان جيرمان يواجه موناكو
غوتيريش يحذر من انهيار مالي وشيك يهدد الأمم المتحدة
40446 مركبة شكلت أسطول النقل العام في 2025
موسم الأمطار يعيد رسم المشهد البيئي ويعزز التنوع الحيوي
نادي الحسين يعلن التعاقد مع المحترف الإنجليزي آشلي كوفي
أمانة عمّان تنفذ حملة نظافة في متنزه عمّان القومي
فرنسا تدعم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا
عراقجي: قدرات إيران الصاروخية والدفاعية لن تكون محل تفاوض
70 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
قصة البطريق الذي غادر القطيع وأشعل الترند
وفاة المحامية زينة المجالي إثر تعرضها للطعن
من لويس الرابع عشر إلى ترامب: عودة الحاكم المطلق
الموافقة على مذكرة تفاهم بين الأردن وتركيا وسوريا
بلدية الرصيفة تفتح أبواب التوظيف للشباب من 18 إلى 45 عاماً .. تفاصيل
وزارة النقل: 180 حافلة جديدة ضمن المرحلة الثانية لمشروع النقل المنتظم
توقعات بمزيد من ارتفاع أسعار الذهب
المحامية زينة المجالي كتبت تدوينة قبل رحيلها المأساوي
مياه اليرموك تستبدل خط صرف صحي تسبّب بفيضان مياه عادمة
أخطاء شائعة عند شحن سيارتك الكهربائية .. تعرف عليها
الأمير علي: الأردن يفخر باستضافة تصوير ذا فويس
زيارة جلالة الملك لمدينة اربد محورها الإنسان وصحة الأبدان


