الى جامعة اليرموك التي نحب ونحترم
هل هي ادارة للازمة ام ازمة ادارة ؟؟
هذا التساؤل نطرحه على الهواء لانه لا مجال او وسيلة نملكها لمخاطبكم غير ذلك،
ونحن نتابع تداعيات ازمة جامعة اليرموك المنارة والتاريخ مع نقابة الصيادلة ،
هذه الجامعة العريقة التي نعتز بالانتساب اليها والتي تحتفل هذا العام بيوبيلها الذهبي لها ( 1976 /2026 )
وهي الجامعة التي ساهمت بشكل كبير وملحوظ في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في اردننا الغالي ولها من الخريجين في كل التخصصات العلمية والتقنية والانسانية والتربويّة في كل بلدان العالم وهم خير سفراء لها ويفخرون بانهم من خريجيها
ومن سنة الحياة ان تتعاقب الاجيال دراسة وعملا ومن ثم الانتقال إلى استراحة المحارب والتي يطلق عليها ظلما بالتقاعد علما بانها مرحلة جديدة من حياة الانسان وتقدم له كل التسهيلات والخدمات الصحية والاجتماعية في دول العالم المتحضر
واليوم في جنازة المرحوم.احد متقاعدي الجامعة الاستاذ عبد اللطيف الأسعد رحمة الله عليه واسكنه فسيح جناتة والهم اهله وذويه الصبر والسلوان
كانت هناك بعض الهمسات والعتاب والاسى على وجوه بعض الحضور على ما الت اليه الامور بشان قضية التامين الصحي للعاملين والمتقاعدين وما يدور من احاديث حوّل آلية صرف الدواء والرحلات المكوكية للتسليم والتسلم والتي لا يقوى عليها من بلغ من العمر عتيا واشتعلت رؤوسهم شيبا،
هذا إذا كانت الرواية صحيحة ودقيقة ونامل ان تنعرف على التفاصيل في اقرب فرصة بإعلانها على الملأ للجميع املين التريث قبل إقرارها ودراستها جيدا حتى لا يظلم منها احد ،
اضافة إلى الاحترام الافتراضي المتبادل بين الجامعة وروادها الاوائل الذي قضوا زهرة شبابهم في خدمة الوطن والمواطن من خلال العمل في الجامعة وكانوا البناة الاوائل
ورغم العتب على كل ما تم تجريده منهم ولم يبقى اي رابط بينهم وبين جامعتهم سوى مراجعة التامين الصحي ومعظمهم من اصحاب الأمراض المزمنة والتي تتطلب وصفات طبية مكررة الخ من الاجراءات الروتينية المملة والمتعبة احيانا
فبدلا من ان يتم تسهيل الأمر عليهم فهل يعقل ان تزداد الأمور تعقيدا ولا زال الأمر من باب الاجتهاد
ونحن هنا من باب الحب والاحترام نتمنى ان يكون القرار يليق بمن سبقوكم في الخدمة وانتم اللاحقون بهم
واذا كانت هناك بعض المخالفات من البعض التي لا نقرها ونستنكرها هذا لا يعني ان يتحمل وزرهم من كانوا يجلسون حيث تجلسون انتم اليوم كل في موقعه كما انشد ابا البقاء الرندي
هي الأيامُ كما شاهدتها دُول
، مَن سَرَّهُ زَمن ساءَتهُ أزمانُ .
وهي محكومة بالتداول كما جاء في محكم التنزيل في القرآن الكريم
* (إن يمسسكم قرح فقد مسّ القوم قرح مثله، وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين) ...
ونحن نرى ان تبادر ادارة الجامعة إلى حل الأزمة بما يخدم مصلحة الجامعة والعاملين فيها بما لا يتسبب للعاملين والمتقاعدين منهم اي تبعات مادية ونفسية ومعنوية،
واسمحوا لنا يا اصحاب الشأن والقرار ان نتقدم ببعض الاقتراحات التي تساهم في الاجابة على ما يدور في اذهان المتقاعدين دون تكليف منهم وانما تطوعا مني وانا اقل المتضررين من هكذا قرارات كما يتم تداوله وعليكم مراجعة ملفي الصحي والحمد لله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى حتى لا يفهم الأمر خارج سياقه ولست من هواة ركوب الامواج ،
-لماذا لا يكون هناك من يمثل المتقاعدين في مجلس الجامعة والذي يتواجد فيه من المجتمع المحلي وممثل للطلبة كما عهدت ذلك عندما كان لي شرف خدمة كليتي كعميد لها وممثلها في مجلس الجامعة لأكثر من دورة
- وهل يصعب على الجامعة ان تخصص يوما في السنة يسمى بيوم المتقاعدين ويتم تكريم من يستحق اسوة ببقية المؤسسات العادية وجامعات الكثير من دول العالم ويشهدوا الحديث والجديد في جامعتهم
-واعتقد انه يمكن ايضا استحداث قسم خاص في دائرة العلاقات العامة تحت مسمى قسم متابعة المتقاعدين لمتابعة أحوالهم من باب العلم بالشي لانه قد يمن الله على احدهم بمال وفير او بمنصب رفيع يتذكر فيها جامعته وتذكره
-وكذلك الأمر عند انتقال أحدهم إلى جوار ربه وتذكره الجامعة بكلمة على صفحتها دون تمييز بين عامل زراعة او اعلى رتبة اكاديمية او ادارية لانهم تحت الارض وأكرمهم عند الله اتقاهم حيث لا ينفع لا مال ولا بنون
-ولما لا تكون هناك قاعة خاصة بهم في الجامعة لمن يرغب في زيارتها للجلوس فيها انتظارا لموعد او لقاء لانه تنتهي علاقته بالجامعة في اليوم الاول من التقاعد ( نادي العاملين ,مكتبة الجامعة ، تسهيلات الدخول إلى الحرم الجامعي الخ. ولولا مراجعات التامين الصحي قد لا يدخل الجامعة الكثير منهم ) والحديث يطول في هذا الموضوع الذي لا ارغب الخوض فيه مطولا
وفي هذه الليلة المباركة ليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر نتمنى على الجميع التطوع بدعاوتكم الطيبة لجامعتنا الغالية بالنجاح والتوفيق في قادم الايام وان تبقى منارة للاجيال والتاريخ
وتقبل الله طاعاتكم وصيامكم وقيامكم في هذه الليلة المباركة ليلة القدر وفي هذا الشهر الفضيل (شَهرُ رَمَضانَ الَّذي أُنزِلَ فيهِ القُرآنُ هُدًى لِلنّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرقانِ ) صدق الله العظيم
القيسي: إيران وصلت للعتبة النووية
رشقة صاروخية من إيران نحو إسرائيل .. انفجارات ضخمة في تل أبيب والقدس
سقوط مقذوف على فندق الرشيد ببغداد
مكتب أبوظبي: هجوم بمسيرة يتسبب في اندلاع حريق بحقل شاه النفطي
وكالة الطاقة الدولية: احتياطيات إضافية جاهزة إذا استمرت أزمة النفط
الى جامعة اليرموك التي نحب ونحترم
العدوان يؤكد أهمية تنفيذ القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن
نقيب الصيادلة: كميات الأدوية في الأردن تكفي لأشهر عدة
الخدمة والإدارة العامة تنشر نتائج وظيفة مدير عام دائرة الأراضي والمساحة
مقتل المتحدث باسم كتائب حزب الله العراقية
الجيش الكويتي: البلاد تتعرض الآن لهجوم صاروخي وبطائرات مسيرة
الملك يلتقي رئيس دولة الإمارات لبحث التطورات الإقليمية
النائب السعود يدعو لتحرك دولي لفتح المسجد الأقصى
الأمن العام: القبض على سائق اعتدى على طفلة في حافلة مدرسية وتبيّن أنها ابنته
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
خبر وفاة هاني شاكر يهز المواقع
بـ6 أصابع .. حقيقة فيديو نتنياهو الذي حير العالم



