رسائل ملكية غير مقروءة
30-01-2011 11:32 PM
إضافة إلى العديد من الدروب الهاشمية المباركة على مستوى الوطن والإقليم والعالم. جلالة سيدنا الذي يسير بخطى ثابتة نحو الأمام، والحكومات المتعاقبة تهرول من خلفه عاجزة عن اللحاق، هذه الحكومات العاجزة عن ترجمة مفردات جلالته ورؤاه الثاقبة إلى إجراءات وسياسات تتحسس هموم المواطن وفاقته. ففي الوقت الذي يتنقل فيه جلالة سيدنا من الثغرة إلى الهاشمية إلى دير علا وغير ذلك من جيوب فقر، مازالت الحكومة ممثلة بمعالي الوزراء يتمترسون في الدوار الرابع؛ الدوار الرابع- حماه الله تعالى- مكندش حامي بارد، يخلو من برد ليالي صبحا وصبحية، كما يخلو من حرّ الموقّر ودير علا، الدوار الرابع ياسادة لايحيط به حاويات العلب البلاستيكية والزجاجية وبقايا الأطعمة؛
هذه الحاويات ياأصحاب المعالي مصدر رزق لعديد من العائلات المستورة، فعندما يرخي الليل سدوله يتثب طفل داخل هذه الحاوية وغيرها لالتقاط مايعثر عليه من، أي شيء يباع ويشترى، ليقذفه إلى عربة مكتوب على مقدمتها: ياناظري بعين الحسد أشكيك لواحد أحد. الهاشميون مدرسة ياسادة؛ فتعلموا فيها التواضع، فلا يضيركم لو تجولتم في حسبة خضار وشاهدتم بأم أعينكم ارتفاع الأسعار. ولا عار عليكم-لاسمح الله- لو قمتم بزيارات مفاجئة بعيدا عن طقوس البرستيج، والزيارات التي تشبه فاردة العرس للمسؤول عندما يقوم بزيارة ما؛ فتنظف الشوارع المتسخة، وتصان الدروب المتهالكة، وتطمر حفر الانهدام هنا وهناك، في حين تتقدم ليموزين المسؤول عشر سيارات وتعقبها عشر أُخر.
فينهي المسؤول زيارته الميمونة وهو يعلم علم اليقين أن مارآه ماهو إلا كذب ونفاق ودجل؛ تعلموا ياسادة تعلموا؛ تعلموا من جلالة الملك وهو يجلس على (طُرّاحة) يحيط به من يفتقرون إلى قواميس الزور والبهتان، يحيط به الصادقون من أبنائه؛ فجلالته كبير دون أن يجلس على كراسيكم الوثيرة، كبير دون أن يسمع كلمات التزلّف والمداهنة؛ المسافة بين جلالته وشعبه كالمسافة بين رمش العين وجفنها، أما المسافة بيننا وبينكم أيها السادة، فبعيدة بعيدة.
كلّ لحظة وساعة وعام وأنت بستة ملايين خير مولاي، ستة ملايين أملهم ورجاؤهم بعد الله تعالى بك يامولاي بعد أن فقدنا مصداقية المسؤولين في مساعدتك على إدارة شؤون الوطن؛ فصاروا عبئا على جلالتكم لاعونا. ومن هنا، فهناك رغبة تتنامى بين الشعب في أن تشكّل حكومة إنقاذ وطني تتألف من الأمراء الهاشميين؛ فهم ليسوا محسوبين على أي جهة جغرافية كانت أم حزبية، وهم كذلك سلالة دوحة مباركة ابتداء من جلالة المغفور له بإذن الله تعالى الحسين بن طلال إلى هادي البشرية المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتمّ التسليم، وهم من تسري في دمائهم الطهارة والصفاء والعفو؛ لأن كل حكومة تأتي نجدها متعثرة الخطى، تتخبط في قراراتها ويبقى الأمر على حاله حتى يتدخل جلالته فيعيد الأمور إلى نصابها، وتعود السفينة إلى مسارها التي كادت أن تحيد عنه. أعانك الله مولاي المعظم أعانك الله تعالى
رياضيون وإداريون: العلم بات جزءاً من ثقافة التشجيع بالملاعب
غرامة 200 دينار وحجز المركبة لمرتكبي هذه المخالفة
بيانات الضمان وخدمات دون إنترنت .. مهم لمستخدمي سند
مجلس الأمن يناقش الأوضاع في اليمن
تراجع أسعار الذهب مع ارتفاع الدولار الأربعاء
مدعوون لإجراء المقابلات الشخصية .. أسماء
مجلس النواب يناقش مشاريع قوانين السير والتأمين
أجواء ربيعية اليوم وانخفاض ملموس السبت
الهند تودع آشا بوسلي ملكة الغناء الهندي
بينار دينيز تكشف صدمة مشاعرها بعد ولادة طفلها الأول
تذكرة بمليون جنيه .. حفل عمرو دياب بالقاهرة يثير ضجة واسعة
الصواعق لا ترحم حتى بعد الموت .. قصص مذهلة
قصة ملك البوب تعود إلى الشاشة .. مايكل يصل دور السينما الروسية
إربد: جناة يطعنون سائقاً ويضعونه في صندوق مركبته قبل أن يفروا
وزير الدفاع الباكستاني ينفجر غضباً .. وإسرائيليون يدعون إلى اغتياله
مقتل وزير الخارجية الايراني الأسبق كمال خرازي
الضمان الاجتماعي: تعديلات القانون رغم شدتها هي الحل
تطورات بقضية استشهاد 3 من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات
الصفدي: المفاوضات يجب أن تنتج تهدئة دائمة تعالج أسباب التوتر وتعزز الاستقرار
بحث تعزيز التعاون العسكري بين الأردن وليبيا
صرف علاوات لعدد من موظفي التربية .. أسماء
غموض يلف الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد
واشنطن توافق على شرط إيراني مهم لأجل السلام
تنقلات وانتدابات واسعة في الجهاز القضائي .. أسماء
حرارة صيفية مبكرة تضرب عمان والأغوار والعقبة
فتح باب استرداد قيمة تذاكر حفل شاكيرا الملغى بالأردن

