من القصف إلى الهدنة: إعادة رسم التوازن الإقليمي
14-04-2026 11:41 AM
حرب بلا نهاية؛ وهدنة في مهب الريح؛ يغلب على طابعها الفشل بين الطرفين؛ محولة المنطقة لساحة سياسية ضبابية؛ تكشف هشاشة جميع الأطراف.
الأسابيع الأولى من الحرب-قبل اعلان الهدنة برعاية باكستانية- شهدت انفجارا لسنوات متراكمة من التوتر السياسي والعسكري والأمني عند الإدارة الأمريكية مع يمينها المتطرف؛ ووضع إيران أمام ضغوط داخلية حساسة؛ وخسائر كبيرة في بنيتها التحتية المدنية والعسكرية؛ رغم ذلك بقيت واشنطن وتل أبيب تواجهان تحديات لوجستية وردودا من كل اتجاه، خاصة من حلفائها الأوروبيين؛ قبل أن تميل الأجواء إلى تهدئة وهدنة هشة ذهبت الاطراف مرغمة إليها.
لكن وفي المقابل؛ ما زالت إيران تملك أوراق استزاف في المنطقة؛ عبر وكلائها في لبنان والعراق واليمن؛ مع مضيق هرمز الذي قامت بإغلاقه أمام حركة الملاحة الدولية كورقة ضغط؛ رغم درايتها بمخاطر ذلك محليا ودوليا؛ فرغم العقوبات الاقتصادية عليها والتي تحدّ من تصدير نفطها الرسمي، إلا إنها ما زالت تعتمد على (أسطول الظل) لنقل 1.5 مليون برميل يوميا إلى الصين وبعض دول شرق آسيا عبر المضيق؛ وهو بمثابة مصدر رئيسي لعملتها الأجنبية؛ هذا الإغلاق يقطع عنها التدفقات النقدية؛ ويفاقم من أزمتها في نقص الواردات الحيوية لها كالغذاء والأدوية.
خليجيا؛ تئن أغلب دولها من خسائرها الاقتصادية؛ خاصة ما يتعلق بمجال الطاقة؛ لأن تلك الهجمات المستمرة عليها وعلى منشآتها النفطية تهز من هيبتها أمام شعوبها وأمام دول الإقليم؛ وتعيد مخاوفها وهواجسها من "التهديد الفارسي" رغم الوعود الأمريكية بحمايتها من أي اعتداء ايراني.
المملكة الأردنية هي الأخرى في مرمى نيران الحرب؛ والقوات المسلحة فعّلت دفاعاتها الجوية بتنسيق مع واشنطن وحلفائها؛ لصد التهديدات الايرانية من صواريخ باليستية ومسيّرات – وقد سجّل الجيش الأردني اعتراضات ناجحة – وتعمل سرا وعلنا بعدم جرّها لساحة معركة لا ناقة لها فيها ولا جمل؛ وتسعى جاهدة لتحقيق توازن دقيق بين حليفتها القوية واشنطن والحياد الإقليمي؛ مطالِبة بضمانات أمنية أقوى؛ لتجنب أي انهيار أو زعزعة داخلية.
لقد تركت الحرب تداعيات واضحة على دول الإقليم العربية؛ فارتفاع أسعار النفط يعوّض دول الخليج جزئيا لكنه يفقدها ثقة المستثمرين؛ وأمريكا ليست ببعيدة؛ قريبا سوف تُحاسب داخليا من خلال الانتخابات نصف السنوية؛ وإسرائيل مرهقة عسكريًا وأمنيا واقتصاديا واجتماعيا لتعدّد جبهاتها؛ لذلك يبدو أن بعد انتهاء هذه الحرب سوف تعيد الدول العربية حساباتها المختلفة؛ مفضّلة الدفاع الذاتي والشراكات الإقليمية دون الاعتماد على الحماية الأمريكية؛ التي أثبتت وقائع هذه الحرب أن الأولوية لديها هي لإسرائيل في الحماية.
الهدنة الحالية تمنح فترة تنفّس لجميع الأطراف؛ لكنها تُعدّ اختبارًا للصبر؛ وأن السلام واحترام خصوصيات وقرارات البلدان السيادية؛ هو المخرج الوحيد من الدوامة قبل عودة التصعيد من جديد إذا ما فشلت مفاوضات اسلام آباد؛ بحرب صفرية وجودية لكل الأطراف تقتل البشر والحجر.
إصدار تعليمات جديدة لتنظيم عمل المترجمين أمام الكاتب العدل
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع اليوم
العجارمة يستقبل وفد الاتحاد الأردني للبيسبول والسوفتبول
هل يتحقق السلام والتطبيع بين لبنان وإسرائيل .. تطورات
وزير البيئة ومدير الأمن العام يبحثان تعزيز التعاون
الفايز يلتقي السفير السعودي لدى المملكة
أبو حلتم: الاقتصاد الأردني أثبت مناعته وقدرته على الصمود
قطر: أي تلميحات لوجود مناقشات مع إيران لوقف الهجمات غير صحيحة
أمانة عمّان تقر صرف الدفعة 2 لمستحقي القروض
تربوية الأعيان تقر مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية
المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب مواد مخدرة
ميلوني تعلن تعليق اتفاقية التعاون العسكري بين إيطاليا وإسرائيل
وزير العدل: تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام كتاب العدل في المحاكم
شركات طيران تطالب الاتحاد الأوروبي بتدابير طارئة للتعامل مع حرب إيران
إربد: جناة يطعنون سائقاً ويضعونه في صندوق مركبته قبل أن يفروا
وزير الدفاع الباكستاني ينفجر غضباً .. وإسرائيليون يدعون إلى اغتياله
مقتل وزير الخارجية الايراني الأسبق كمال خرازي
الضمان الاجتماعي: تعديلات القانون رغم شدتها هي الحل
تطورات بقضية استشهاد 3 من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات
الصفدي: المفاوضات يجب أن تنتج تهدئة دائمة تعالج أسباب التوتر وتعزز الاستقرار
بحث تعزيز التعاون العسكري بين الأردن وليبيا
واشنطن توافق على شرط إيراني مهم لأجل السلام
تنقلات وانتدابات واسعة في الجهاز القضائي .. أسماء
حرارة صيفية مبكرة تضرب عمان والأغوار والعقبة
غموض يلف الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد
فتح باب استرداد قيمة تذاكر حفل شاكيرا الملغى بالأردن
الأمن: فيديو الاعتداء على شخص بصندوق مركبة مشهد تمثيلي
حازم المجالي رئيساً لمجلس هيئة النزاهة
الهدنة على المحك .. إيران تتوعد بالانتقام وتلوّح بورقة النفط
