أصحاب الأجندات المشبوهة
أضحت البيانات المشبوهة من قلة مغرضة لا يعلم عنها أحد سوى أنفسهم فقط مستغلين بذلك روح الديمقراطية والتسامح والحرية التي حبانا بها الله في الأردن شغل من لا شغل له ولا عمل , وكيف لا وهناك قلة مأجورة تأتي من حيث لا يعلم أحد لتصطاد في المياه العكرة لتأتي في بيان لا نعلم من كان وراءه ومن خطه بيده "العفنة"و "المأجورة" ليحاول دس السم وأحقاده وأحقاد أسياده ومن وراءهم .
نعم فهؤلاء تعدوا حدودهم تماما . يدعون الوطنية وحب الوطن والبلاد وهم أبعد ما يكون عن هذه المعاني السامية التي لا يعلمها إلا الأردنيين أنفسهم , الأردنيون الأحرار أصحاب الشهامة والنخوة والوطنية الحقيقية .. ليس أصحاب الأجندات المشبوهة والرخيصة والمأجورة , التي استغلت تسامح القيادة الهاشمية وعلى رأسها عميد آل البيت سيدي وسيد كل الأردنيين والعرب الأحرار جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم الذي كان وما زال وسيبقى أبا الأردنيين جميعا وسيدهم وحامي البلاد وصقرها رضي من رضي وغضب من غضب .
لم يرغب هؤلاء أصحاب الأجندات والبيانات الرخيصة والمشبوهة أن يروا هذا التسامح وهذه المحبة في قلوب الأردنيين لمليكهم لم يرغب هؤلاء برؤية التفاف كل الأردنيين في كافة مواقعهم حول قائدهم وعميد آل البيت , لا يرغب هؤلاء أصحاب البيانات المشبوهة والرخيصة إلا بدس السم والاصطياد في المياه العكرة كما علمهم أسيادهم " الفئران " التي يبدو أنها تريد الخروج من جحودها العفنة الضيقة التي لا تتسع إلا لأمثالهم فقط .
كم هو مضحك ومبكي في نفس الوقت أن نرى ونشاهد اثنان أو ثلاثة أشخاص قد لايعرفون سوى كتابة أسماءهم خالين من معرفة كل شيء لا يعرفون التاريخ ولا يعرفون الوطنية الحقيقية ولا معانيها .
إنهم لا يعرفون الأردن ولا يعرفون الأردنيين , إنهم لا يعرفون سوى الأحقاد والضغينة والحسد والكره لا يعرفون إلا ما يلقنهم إياه أسيادهم الذين يكرهون الأردن .
نتفاجأ حينما يضحي من أرتضى لنفسه الا أن يبيعها لمن دفع ثمنه أكثر وهم يدس بيده العفنة السموم والأحقاد الدفينة في نفسه راضيا بتحقيق رغبات أسياده , أضحينا نعرف الآن ما يريدون هم ومن وراءهم لا يريدون إلا الشر لهذا البلد , خرجوا علينا بمسميات عديدة بالوطنية والمعارضة و مصلحة الوطن ومعرفة مصلحة الأردنيين ونحن نعرف ما هي مصالحهم ومع من ولماذا الآن ؟؟
ماذا تريدون منا .. هل تريدون منا أن نكون معكم والإجابة لا لن نكون .. هل تريدون منا أن نصغي إلى مهاتراتكم وأكاذيبكم لا ولن يكون ... هل تريدون منا نحن الأردنيين أن نصطف وراء أكاذيب وضلال وافتراءات عن هذا البلد الكبير والعصي على أمثالكم لا ولن يكون .. أنتم لا تعرفون إذا من هم الأردنيين سأقول لكم من هم الأردنيين إذا .. إنهم من ارتضى بربه دينا وبقيادته الهاشمية فرضا وسنة .. إنهم من يحب أردنه ويدافع عنها بروحه ودمه وبأولاده وأهله وماله...
أنتم لا تعرفون حقيقة عشائر الأردن الأصيلة التي كانت وما زالت وستبقى ملتفة حول "عميد آل البيت "الملك عبد الله الثاني بن الحسين والقيادة الهاشمية ملتفة حول وطنها تضع ورودا حول وطنها وقيادتها الأغلى على القلب والروح , لكنها تضع" المخرز" في عيون كل من يتجرأ على مس تراب هذا الوطن وشعبه وقيادته الفذة..
هؤلاء أصحاب البيانات العفنة والمشبوهة سيذهبون خلف التاريخ ولن يذكرهم أحد , فلتخجلوا على أنفسكم ولتخرجوا من حولنا لأنكم لستم منا نحن الأردنيين ... أنتم لستم منا ولن تكونوا منا . لأن الأردني بطبعه يحب الأردن والوطن ومليكه .
الحمد لله أن محاولاتكم قد وأدت في مكانها وعادت إلى جحورها وهي مكان الفئران أمثالكم وكل من هو وراءكم ... كم أنا حزين على نهايتكم وكشف فضائحكم وأكاذيبكم وضلالكم ... لستم أنتم من يعلمنا معنى الإصلاح ولستم أنتم من يعرف معنى الديمقراطية ومحاربة الفساد ..
فلترحلوا وتعودا إلى جحوركم ... فأنتم أصغر من أن نرد على تفاهتكم وضلالكم ...
عاش الأردن ... وعاش الوطن .. وعاش المليك
الخيرية الهاشمية: الأردن يقف دائما إلى جانب الدول المتضرره من الحروب
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
قطر تدين الاعتداءات الإيرانية وتدعو لوقف التصعيد
إسرائيل: الحرب مع إيران مستمرة بلا سقف زمني
الصفدي يجدد إدانة الأردن الاعتداءات الإيرانية على أراضيه
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
إعلان الدفعة الأولى لمرشحي قروض إسكان المعلمين .. أسماء
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
600 مليون دولار يوميا خسائر السياحة بالشرق الأوسط
نائب: غسالة بحوضين لمن يعرف موعد الانتخابات البلدية
انطلاق مسابقة المنشد الرمضانية في الرصيفة
الحرب تنزلق إلى منحى خطير .. تطورات
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
انتعاش الثقافة والفنون في سوريا
الزراعة النيابية تبحث مشروع تعزيز مهارات التوظيف الزراعي
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
لبنان: حين تستيقظ الحروب وينام الأطفال على الطرقات
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك


