وزراء لا يحسدون على حقائبهم الوزارية
في الآونة الأخيرة تزايدت الأعداد التي تطالب بالإصلاح والمنادية بتحسين الظروف المعيشية والاقتصادية، ولا حظنا أيضا تحرك كبير ومستمر من قبل النقابات بمختلف أشكالها وما زالت الأعداد في تزايد مستمر نحو هذه الغاية . وهذا يدل على وجود الحياة الديمقراطية والسياسية وحرية التعبير والرأي في الأردن الحبيب في ظل الراية الهاشمية وتحت قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين - أطال الله في عمره - والذي كان دائما وآبدا يسعى لتحقيق ما هو أفضل لهذا البلد وأبناء شعبه. ولكن مع تزايد تلك المطالب واتساع مساحة الديمقراطية لتشمل جميع الفئات فهنالك عبءٌ كبيرٌ يقع على كاهل الوزراء والذي يجب عليهم هنا التحلي بالصبر والحكمة لاستيعاب هذا الكم الهائل من المطالب التي جاءت مرة واحدة.
فإذا كان في ما مضى على غير علم بما يحتاجه الناس فليس له الآن أي حجة أو مبرر، فالمشهد بات واضحاً أمامه، ويستطيع رؤيته من نافذة مكتبه؛حيث انه لا يحتاج لمن ينقل له صورة مشوهةً. والأجدر بكل وزير ؛أن يقوم بوضع خطة عمل حقيقة ، يستطيع من خلالها استيعاب هذا العدد غير البسيط من المطالب؛ وفق الإمكانيات المتاحة وان يبدأ بذلك شخصيا لكي يشعر الناس بنوع ما من التحرك الجدي والحقيقي نحو الإصلاح الذي يحتاجون إليه.
علما بان هذه العملية ليست بالسهلة؛ فهي تحتاج لمتابعة دائمة وخطط بديلة و سريعة، للوصول إلى حلول مثالية معقولة .ذلك على الرغم من كثرة المطالب واختلافها ،بحيث انه لا بد أيضا من التحسب لأي مطالب من المحتمل أن ينادى بها. فكل وزير يجب عليه تشكيل مجموعة خاصة من المرؤوسين؛ تكون مستعدة ومتأهبة لأي ظروف طارئة تخص هذا الشأن، كون مثل هذه العملية ليست معقدة، والأشخاص المطلوبون لهذه المهمة متوفرون ويمتلكون من الكفاءة والخبرة ما يمكنهم من احتواء هذه المطالب، وإيجاد طرق لتنفيذها مع العلم بأنهم بحاجة لبعض الوقت لتنفيذها .
فأن عنصر الوقت مهم جدا ومؤثر أيضا، فإذا ما أردنا تحقيق شيء معين بأفضل النتائج فانه يحتاج إلى وقت علما بان هذا الموضوع قد لايلقى ترحيبا واسعا لدى الكل ولا نلوم هنا الناس لأنهم تعبوا من الانتظار كثيرا ولم تتغير الظروف في بعض الأحيان ,ويجب على كل وزير أن يقوم من خلال وزارته بالبدء باجرات ملموسة لها أن ترضي وتقنع تلك الأصوات في آن معاً. ففي ظل الظرف المسيطر والمخيم على الأجواء الحالية ،يجب بذل جهود مضاعفة من قبل المسئولين لان حجم المسؤولية أكبر وأعظم. وبالمقابل يجب على الناس التحلي بالصبر لتحقيق مطالبهم واحدا تلو الأخر ،فليس من المعقول تلبية نداءات كثيرة بهذا الحجم وتحقيقها بسرعة فائقة .
وعلى أية حال ، فان بعض الوزراء من أصحاب هذه الحقائب، لايُحسدون عليها؛ لأنها لم تعد محطة راحة واستجمام، ولا ليجلس على كرسيه ويشاهد من بعيد كل الأحداث .إذْ أنه ومنذ الآن أصبح أمام تحد صعب يحتم عليه بذل جهود مضنية على المستوى الشخصي والوظيفي . ولا يكتفي الوزير المسئول بإصدار الأوامر والتعليمات, راجيا من الله تعالى أن يعينهم ويوفقهم لما فيه خير هذا البلد الطيب وأبناء شعبه الأوفياء.
تحذير جديد للمواطنين الأمريكيين في الأردن
انخفاض عدد اللاجئين وطالبي اللجوء المسجلين في الأردن
فلس الريف يزود 237 موقعاً ومنزلاً بالكهرباء في شباط
سعر الذهب عيار 21 محلياً اليوم
إصابات إثر سقوط مسيّرتين بمحيط مطار دبي الدولي
اقتراح تاريخي يساهم بتراجع أسعار النفط اليوم
تكية أم علي تستكمل تسليم كافة الخيام في قطاع غزة
لاعبة إيرانية تتراجع عن قرار طلب اللجوء في أستراليا
الأردن يرسل قافلة مساعدات إلى لبنان
جريح رمضان .. تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي بالحرب
السعودية تعترض وتدمر 11 مسيرة إيرانية
إسرائيل تستهدف خلية لإطلاق طائرات مسيّرة بإيران
العين نزال يطالب بتأجيل الالتزامات المالية على المنشآت السياحية
التربية تفتح باب التقديم لوظائف معلمين للعام 2026/2027 .. رابط
الصفدي يرد على العرموطي بشأن الموقف الأردني من إسرائيل
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
انتعاش الثقافة والفنون في سوريا
الزراعة النيابية تبحث مشروع تعزيز مهارات التوظيف الزراعي
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل قانون الضمان
إحالة مُعدَّل الضمان الاجتماعي إلى لجنة العمل النيابية
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت

