سودانان و بحر ؟!
من دفتر الذكريات، وفي بدايات التسعينات من القرن الماضي كان جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين يترأس جلسات غير رسمية تعقد في مكتب عادي في الدائرة الادارية و المالية في الديوان الملكي الهاشمي .
وكان يحضرها ممن اتذكر سمو الامير طلال بن محمد و سمو الاميرة غيداء طلال و مع حفظ الالقاب عدنان ابو عودة و مروان المعشر ومصطفى حمارنه و طراد الفايز وغيرهم والعبد لله ، و كانت هذه الجلسات غير الرسمية تهدف الى تعصيف الذهن حول مستقبل الوطن و المنطقة.
وفي احدى هذه الجلسات تم طرح موضوع الماديات و الروحانيات او ما يعرف بال ( الأنتولوجيا – Ontologi ) ومن جملة ما كان يجري من حوار هو لجوء البعض الى الروحانيات عندما يشعرون بفقدان الامل من الواقع المادي المحسوس.
و اقترح البعض فكرة ان ُيعهد الى القيادات الروحانية بتسلم كافة زمام الامور هذه المرة بدل تسلم بعضها عام تسعين . فاطرق الحسين رحمه الله برهة من الوقت ثم قال : لو لم اكن مؤتمنا على هذا الوطن و توفير العيش الكريم للمواطنين ولو بابسط درجاته و مقوماته، ولو لم اكن سليل آل البيت لفعلت ذلك ولكنني اخشى ان يصد الناس عن الروحانيات ويكفروا بها.
ثم اردف بما معناه اننا كدولة وكيان قائم معترف به و بما لنا من علاقات اقليمية و دولية شرقية كانت ام غربية او عدم انحياز نسعى وبكل الجهد لمواجهة اعباء الاوضاع التي نؤثر فيها او نتأثر بها ، بحيث نتمكن من توفير سبل العيش الكريم لمواطنينا .
وبعد عقد من اطراقة الحسين طيب الله ثراه حذَّر قبل ايام الدكتور عصام العريان، عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين في مصر التي تأسست في الاصل هناك عام 1928 والمتحدث الإعلامي باسم الجماعة، ، من أن رفض التعديلات الدستورية في مصر ، ما بعد مبارك ، والتصويت عليها بـ"لا" سيضع مصر أمام مصير مجهول، مشيرًا إلى أن من يدعو للتصويت بـ"لا" ليس لديه أي خطط بديلة لتبني خياره و اضاف في ندوة حول التعديلات مساء يوم الاحد الماضي إن جميع المخاوف من التعديلات التي يطرحها الرافضون غير مبررة، وليست حقيقة، ولا تخرج عن كونها بروباجندا اعلامية ستقضي على الثورة وأهدافها.
تحذير الدكتور العريان المتلازم مع دعوة الدكتور طلعت عفيفي عميد كلية الدعوة الاسبق للشعب المصري المشاركة في الاستفتاء الذي جرى مؤخرا على انه فريضة على كل مصري وبعيدا عن هيمنة رئيس او حزب او اجهزة امن دولة ، لم يأت من زهد في الحكم او ترفع عنه وانما جاء ادراكا واقعيا من خشية عزل مصر عن محيطها والعالم سيما في ظل ما تم التخطيط له من اعداء امتنا ومنذ بدايات القرن الحالي من تشويه لصورة الاسلام والمسلمين وربطهما بالارهاب .
اقول قولي هذا وانا ارى رفضا من " اخواننا " في المشاركة في انتخابات برلمانية او لجان اصلاح او اي عمل مشترك مع اية جهات اصلاحية فيدعون الى فوضى هدامة و ليست " خلاقة " كما يصفها البعض الا اذا كانت الفوضى الخلاقة هي ما يخطط لها و يريدها اعداء الوطن و الامة لتصب في صالحهم على غرار فوضى السودان الذي لم نعد نسمع عن (اوكامبو) و مطاردته للبشير في كل عناوين و مواجز اخبار الاعلام الموجه بعد تقسيم السودان الى سودانين ؟!
او فوضى اليمن الذي سوف لن نسمع عنه بعد ان يعود يمنين، او فوضى البحرين التي قد تصبح بحرا واحدا شاطئه فارسي الهوية ، وذلك في تقاسم المصالح بين اعدائنا في مغرب عالمنا و مشرقه وكما هو حاصل في ما كان يعرف ببوابة عالمنا العربي الشرقية والذي نكاد ان نراه دويلات في ما بين النهرين .
واعود مرة اخرى الى الملك الباني رحمه الله ، الذي لولا حكمته و حكمه الرشيد الذي استمر نحو خمسة عقود لما اجتمع زعماء العالم ، كل زعماء العالم شرقه و غربه ، شماله و جنوبه حتى اؤلئك الذين تحاملوا على امراضهم و شيخوخاتهم لتشيعه الى مثواه الاخير، الى دار الخلد و ليس الى دار غربة وفناء . حمى الله الاردن، وطننا ووطن ابنائنا و احفادنا من بعدنا، آمنا مطمئنا بقيادة خير خلف لخير سلف .
استقالة مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب على خلفية حرب إيران
الملك والعاهل البحريني يشددان على ضرورة تكثيف جهود خفض التصعيد في المنطقة
نتنياهو: قتل لاريجاني فرصة للإيرانيين لتقرير مصيرهم بأنفسهم
اليرموك تُطلق لجنة استشارية لدعم السياسات التنموية المبنية على العلم
سفينة حربية بريطانية تتوقف في جبل طارق في الطريق إلى شرق المتوسط
الأردن وتايلند يناقشان تداعيات التصعيد وآفاق استعادة الهدوء
الملك يصل إلى المنامة ويلتقي ملك البحرين
غزة تستقبل أول عيد في ظل الهدنة وسط قلق من نسيانها بسبب حرب إيران
اتحاد السلة يصدر جدول المرحلة الثانية من الدوري الممتاز للرجال
الصفدي يشيد بالدور الإنساني للأونروا في غزة
إطلاق البرنامج التنفيذي للاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني 2025-2028
ظروف فلكية دقيقة لرصد هلال شوال في الأردن مساء الخميس
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
خبر وفاة هاني شاكر يهز المواقع
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
بـ6 أصابع .. حقيقة فيديو نتنياهو الذي حير العالم
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلي



