خطة هيكلة الرواتب .. لا تكفي لتحقيق العدالة !
26-04-2011 01:00 PM
ليس من العدالة على سبيل المثال وليس الحصر أن يتقاضى عاملا في إحدى المؤسسات الحكومية الخاصة يعمل فراشا أو حارسا منذ سبع سنين راتبا شهريا يعادل ضعف ما يتلقاه معلما أو ضابطا في أجهزة الأمن والجيش علاوة على امتيازات السكن المتاحة له بقرض مالي معفى من الفوائد بعد خمس او سبع سنين فيما ينتظر بقية العاملين في أجهزة الدولة أكثر من 20 أو 25 عاما للحصول على قرض سكني !
إلى جانب ما يحصل عليه من امتيازات وبدل سفر وتنقلات وعلاوات تشير إلى خلل كبير في نظام الرواتب والهيكلة آن الأوان لتعديلها وفقا للحاجة النفسية والاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها بقية موظفي الدولة والتي كانت تشير إلى خلل إداري وتنظيمي تعكسه الفوارق الطبقية بين أبناء الوطن الواحد التي عززتها سياسات الحكومات المتعاقبة منذ عشرات السنين ، وكذلك تحديد وضبط تعيين ما يطلق عليهم بالمستشارين أو الفنيين الإداريين لمواطنين لم يتسلموا بعد شهاداتهم الجامعية ولم يبلغوا سن أل 22 عاما وهم في الغالب أبناء وبنات وزراء أو رؤساء وزراء يصعدوا سلم الوظيفة من درجة عليا وبرواتب خيالية من اجل تسهيل وصولهم للقيادة أو الوزارة في اقل من 10 سنين !
ناهيك عن تعيينات عشوائية تقع ضمن صلاحيات الوزراء لتعيين موظفين من خارج الوزارة بدرجة مدير أو مستشار أو خبير وبعقود مجزية لا يمكن لطبيعة عملهم ودراساتهم وخبراتهم أن تلتقي مع الوظيفة التي عينوا على أساسها ! فسياسة التكسيب والتمهيد لتولي مهام ارفع التي مارستها الحكومات لأفراد دون عينهم وتبعا لانتمائهم الطبقي والفئوي والإقليمي كان يلقى سخط واستياء العاملين في الدولة وعموم الناس الذين عانوا ولا زالوا من تلك السياسات الانتقائية والطبقية الممسوخة اجتماعيا وكانت تشعرهم أن خيرات البلاد حكرا على طبقة دون غيرها وعائلات دون غيرهم ،
فالكثير من أبناء الوزراء والمحاسيب تقلدوا وزارات ومدراء عامين في وقت بقي اقرأنهم من بقية أفراد المجتمع من الطبقات الدنيا دون عمل أو يعملون ضمن كادر حكومي لخمسة أفراد تجمعهم غرفة صغيرة لا يتعدى راتب الفرد فيهم نصف ما يتلقاه المدير بدل تنقلات بالرغم من تساوى الخبرة والشهادة والمواطنة أيضا !
لا تكفي إعادة الهيكلة وسياسة الإرضاء المالي من اجل ذر الرماد في عيون الأغلبية المقهورة حتى نحقق الإصلاح المنشود ، فالمطلوب هو تحقيق العدالة ونشر مبادئ المساواة ووقف سياسة إقصاء الضعيف ، وتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الأفراد بموجب أحكام الدستور الأردني ،باعتبار أن الإنتاجية العالية والمردودات الايجابية التي يؤديها الفرد هي بمثابة المعيار الرئيسي للانتماء الوطني وللمواطنة الصالحة ، وبالتالي فهي المقياس للحقوق، فلا يصح أن يبقى ابن الوزير وزيرا أو مديرا عاما لمؤسسة رفيعة ، إذ أن كل ما كان يجري هو اعتداء على حقوق الآخرين ومخالف لكل معايير المواطنة وتعديا على مواد الدستور الأردني في مواده المتعددة وخاصة في المادة 6 فقرة 1 أو في المادة 22 فقرة 1 والتي تنص على:
( التعيين للوظائف العامة من دائمة ومؤقتة في الدولة والإدارات الملحقة بها والبلديات يكون على أساس الكفاءات والمؤهلات ) وليس على أساس الطبقة والمحسوبية والشللية التي مورست منذ عقود طويلة وأدت الى نشؤ طبقات حكم تتوارث المناصب والرتب الرفيعة انعزلت وعزلت نفسها عن المواطن وتنصلت من استحقاقات المواطنة والانتماء لتراب الوطن ، وشكلت مع مرور السنين طبقة فساد نهبت خيراته وامتصت دمائه وجردته من قوته الاقتصادية وكادت أن تجعله عرضة للمزاد في سوق الأوطان البديلة والشعوب المشتتة في أصقاع العالم ! فهل تتنبه حكومة البخيت لمثل تلك المعضلات والمفاسد التاريخية التي عانى منها الناس ام أن الهيكلة تقتصر على رمي عظم لمواطن ساخط كي يتلذذ بطعم ما تبقى من رائحة اللحم !!
الأردن الأقل عالمياً في معدلات الانتحار
الشيباني يعيد افتتاح القنصلية السورية بجدة بعد انقطاع دام 14 عاما
واشنطن تفرض عقوبات على مسؤول عراقي وفصيلين لدعمهم إيران
لليوم السادس .. مواصلة البحث عن جنديين أمريكيين فقدا بالمغرب
الخارجية والهجرة الدولية توقعان مذكرة لدعم دور الأردنيين في الخارج
أردوغان: مصممون على تطوير تعاوننا مع الجزائر في عدة مجالات استراتيجية
إصدار التعليمات الإدارية والتنظيمية لمباراة الحسين والفيصلي
زامبيا تجدد دعمها لمغربية الصحراء وتؤكد على الحكم الذاتي كحل وحيد
وزارة الشباب تواصل المشاورات لبناء استراتيجية 2026-2030
القرنية الصناعية .. آمال جديدة وتحديات قائمة
إس آر 40 وإس آر 80 .. روبوتان تركيان لتعزيز قطاعات التصنيع
قرابة 1500 سفينة عالقة في الخليج بسبب الحرب
الاقتصاد الرقمي النيابية: تشريعات لحجب الألعاب الخطرة وحماية الأطفال رقمياً
الجيش يحبط مئات محاولات التهريب ويُسقط عشرات الطائرات المسيّرة
السيلاوي يبث رسالة استغاثة من المستشفى ماذا يحدث .. صورة
اللحظات الأخيرة من حياة هاني شاكر وسبب الوفاة
سبب وفاة هاني شاكر تهز مواقع التواصل
رفع تعرفة عداد التكسي والتطبيقات الاثنين المقبل
مهم بشأن أسعار الأضاحي العام الحالي
القوات المسلحة تنفذ عملية "الردع الأردني" ضد تجار السلاح والمخدرات
مصدر أمني: إطلاق نار على ثلاثة أشقاء في الرصيفة
وفاة ثانية بحادث جمرك العقبة المؤسف
مهم للمواطنين بشأن تعديلات الترخيص
مسؤول أميركي يعلن انتهاء الهجمات على إيران .. ما السبب
وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان
رسمياً .. بدء حجب المواقع الإباحية على شبكات الإنترنت بالأردن

