عصابات بإسم القانون
"إما أن نغطيكم بغطاء من الذهب أو ندفنكم بسجاد من القنابل" هذا هو شعار دولة الديمقراطية (أمريكا) والتي هي عبارة عن حكومة مصغرة داخل حكومة اكبر , هدفها استعباد الآخرين والهيمنة على سياسة واقتصاد العالم بطرق مختلفة تتفاوت كل حسب الدول بما فيها أمريكا نفسها .
الحقيقة تختلف عما قيل لنا أو سمعناه , فهناك الإعلام المظلِل والمظلَل سواء الأجنبي أو العربي الذي يُزمر ويُطبل ويُمَوَّل بأرقام خيالية للاستمرارية فهذه الأساليب من صفاتهم فإذا كانوا يقومون بتمويل المليارات على أفلام هوليوود لتخرج بأحسن صورة وليكون مردود الريع اكبر فهو نفس الأسلوب المتبع في السياسات الداخلية لديهم والخارجية وبالتأكيد سيكون المردود اكبر واشمل .
في عصرنا الحديث هناك مجموعة أمريكية صغيرة تسمى "المحافظون الجدد"ذوي الولاء المزدوج (اليهودي- الأمريكي ) منهم (ديك شيني , دونالد رامسفيلد, بول وولفو ويتز, ريتشارد بيرل) وغيرهم , المجموعة نفسها من قامت بدعم جورج بوش للرئاسة وهي نفسها من تلاعبت بالاستخبارات الأمريكية لتغيير المعلومات للهيمنة على العالم والسيطرة على مصادر الطاقة وبالأخص في الشرق الأوسط, فابتدأت بتوضيح للرأي العام أن الاتحاد السوفييتي أمة شريرة لإجبار السوفييت على التراجع الفكري والعلمي والعلاقات الخارجية , بحيث لا يكون هناك منافس لأمريكا (للتوسع) , وبعد أن اندحر الخوف للشعب الأمريكي من السوفييت تم حقنهم برعب جديد اسمه "القاعدة", فلابد من خلق وحش جديد للسيطرة على الشعوب,وبعد اخذ فكرة وجود "أسامة بن لادن " في أفغانستان كمجموعة صغيرة مقاوِمة فكان الإعلام الغربي المظلِل المدفوع الثمن بالمرصاد فهلّلوا وهوّلوا أن "بن لادن" هو الشرير وهو من يكره الحضارة وهو زعيم الإرهاب, فكان التخطيط والهجوم على أفغانستان تحت موافقة دولية وذلك من ضمن مخططتها للتوسع خارج البلاد (النفط) , وصولا للسبب الأهم لديها ألا وهو التصنيع العسكري الأكثر ربحا .
أحد بنود دستور أمريكا انه لا يُسمح القيام بحرب لأي جهة إلا بعد حادثة ضخمة لتكوين موجة غضب لدى الشعوب فكانت أحداث الحادي عشر من سبتمبر بتدمير بُرجي التجارة العالمي , وهي إحدى أفعالهم فبإمكانهم الهجوم على أي موقع واتهام من يشاءون وبإمكانهم تطوير حملات دعائية واختطاف طائرات وغيره مما يستطيعون بالتكنولوجيا التي يملكون,فلم يكونوا معنيين بأعداد الذين قتلوا بأحداث سبتمبر ولا بأي جماعة إرهابية فالإرهاب من و في حكومتهم , ولكنهم وجدوا فرصة عبارة عن هدية مقدمة على طبق من ذهب فكانت (المهمة الإلهية) حسب مخططهم فكان عليهم مضاعفة الجهود لاختراع صلة بين صدام حسين وبين أحداث سبتمبر لإلصاق التهمة للعراق بعد اعترافهم بعدم وجود أدلة لدى الاستخبارات عن "بن لادن" ,فكان القرار النهائي لهم وبلسان الأمم المتحدة مجتمعة على أن تحيل المتهم إلى العدالة أو اخذ العدالة لهم فكانت الحرب ضد العراق, وتم منح الإذن لإقامة القواعد العسكرية في المياه الخليجية وبذلك يكون لهم موطئ قدم في المنطقة العربية إضافة لوجود الكيان الصهيوني , وذلك لتحقيق الإذعان العربي الشامل للعصر الصهيوني ولتحقيق "إسرائيل الكبرى", وتحت مسمى "تنصيب الديمقراطية" في العراق عاثوا الخراب والفساد وسرقة الأموال والنفط والكثير من التراث لحرمان الأبناء من حضارة الأجداد وهدم حضارة عاشت عصورا كثيرة , فأصبحت العراق منطقة للنصب والاحتيال فالقانون المتبع هناك هو قانون الغاب, وسوريا هي المستهدفة بعد العراق مباشرة ومن ثم الدول الأخرى المارقة كما يسمونها وهي ليبيا والسودان وإيران.
مشروع القرن الأمريكي الجديد (Project New America Century ) وثيقة أميركية سرية(أرجو الاطلاع عليها للأهمية) تُمثل خطط قديمة للمحافظين الجدد تمت الموافقة عليها من قِبل الكونجرس في التسعينات كأساس للسياسة الخارجية الأمريكية وقد تم وصف العراق فيها بالمحور التكتيكي، والمملكة العربية السعودية بالمحور الاستراتيجي ومصر بالجائزة الكبرى, فالسعودية هي البلد الأخطر على أمريكا لردع المسلمين وذلك "بضرب بيت ربهم المزعوم" على حد قولهم ومخططهم.
خسائر أمريكا اكبر مما كانت تتوقع, تخبطها فيما بينها وانشقاقها مع حلفائها فهي إلى زوال وسنشهد بشائر سقوط هذا الكابوس وبنهايتها ستكون بداية لدولة إسلامية كبرى تضم تحت جناحيها كل الدول الإسلامية"الحق" المبعثرة, وعلى الرغم من الثراء الروحي والحضاري والثقافي للأمة العربية، وعلى الرغم من المقاومة العتيدة التي ظهرت وتظهر، ومحاولات الاستنهاض المتكررة في اتجاه الصحوة العملاقة، إلا أن مشروع الاستقلال العربي المسلم حتى الآن لا يزال يعاني انكماش من تخاذل البعض وتغافل البعض الآخر , ولكن بوجود الفئة القليلة الصابرة المقاوِمة في كل مكان التي تُعِدّ بحوْل الله وقوته ما لا يصمد أمامه شيء , فرمْي المجاهدون "وما رموا إذ رموا ولكن الله رمى" سيكون السلاح المضاد لتلك "العصابات باسم القانون" وسينادي الجهاد المسلمين "يا مسلم" هذا عدو الله ورائي فاقتله, قال تعالى" فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً (84)سورة النساء, ولا يعلم جنود ربك إلا هو .
Enass_natour@yahoo.com
جدل واسع بسبب دور شكران مرتجى في مسلسلها الجديد
ارتفاع مقلق في اصابات السرطان بين الشباب
نجاح عملية دقيقة لانقاذ طفل رضيع
الطاقة النيابية: مخزون الأردن من المشتقات النفطية آمن ويكفي 30 يوماً
الغاء ترخيص الطبيب ضياء العوضي وغلق عيادتة
العربية للتكنولوجيا تدخل الفرح إلى قلوب الأيتام بإفطار رمضاني
رسالة شكر وتقدير من المجالي لموظفي الأسواق الحرة
في ليلة القدر .. الأقصى مغلق والقدس ثكنة عسكرية
الجيش الإسرائيلي: لدينا آلاف الأهداف لقصفها في إيران
القوات الإيرانية تحذر سكان مناطق في دبي والدوحة وتدعوهم إلى الإخلاء خلال ساعات
مراقبة تشكّل عاصفة متوسطية قبالة السواحل الليبية منتصف الأسبوع
انحسام الجدل بشأن هدف الحسين الملغي في مرمى الوحدات
البترا: غرفة عمل مشتركة لإيجاد حلول لأزمة القطاع السياحي
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الصين وروسيا بعيدا .. ما الذي تعول عليه إيران في الحرب
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام

