الاردن في عيون المغتربين
12-06-2011 01:00 PM
وقد تبيّن من التعليقات مدى العتب الدفين والظاهر في نفوس المغتربين الاردنيين لعدم اهتمام الحكومة بهم حتى انها لم تفكر في انشاء وزارة خاصة بهم كالدول الاخرى بالرغم من كبر حجم تحويلات المغتربين لوطنهم واهلهم واهمية الإستثمار الخارجي للبلد وكذلك عدم اهتمام السفارات الاردنية بالمغتربين في بلاد الإغتراب .
وقد كانت التعليقات تصبّ في ضرورة اجتثاث الفساد ومحاسبة الفاسدين ومحاكمتهم أولا لمنع سلب أي مساهمات طوعية إن قدّمت وثانيا لكي تعطي الدولة حقوق المغتربين من وطنهم ومنها تساوي رسوم الخدمات التي تقتطعها السفارات الاردنية في دول الإغتراب وثالثها ان تتعامل السفارات الاردنية مع رعايها بطريقة انسانية وفاعلة لتلبية طلباتهم . كما يحقّ للمغتربين ان يستفيدوا من بعض الامتيازات مثل المكارم في التعليم والصحّة والتعيين لكي لا يبقوا ابد الدهر في الاغتراب .
كما اشارت التعليقات ايضا للوضع الإقتصادي الذي يعيشه الكثير من المغتربين خاصة في بعض دول الخليج بعد الأزمة الإقتصادية والمالية العالمية ومازالت تبعاتها تؤثر على حياتنا حتّى الآن وان المغترب بالكاد يستطيع تغطية إلتزاماته المعاشية من اجور سكن وتنقل ومدارس ابناء وطبابة وغير ذلك من تكاليف معيشة بحيث لا يبقى من الدخل شيئ بعد ان يحول للأهل ما يلزم .
وأنا مغترب منذ فترة بسيطة لا تتعدى خمس سنوات وأشعر بكل التعليقات بل واعيشها يوميا ولا اعتقد انه سيأتي اليوم الذي استطيع ان أزايد فيه على أحد لأني اعيش نفس المرارة التي يعيشها المغترب من معاناة وضيق عيش وقد عملت في درجات حرارة تزيد عن الخمسين درجة مئوية بل وكغيري غادرت الوطن مضطرا من القهر النفسي والظلم المادي الذي وقع علي من المسؤولين في الحكومة وأدري انه لولا سهولة الاعتماد على القروض وبطاقات الإئتمان لما استطاع كثير من المغتربين تدبير امورهم في كثير من الأحيان بل وكثير من المغتربين يرغبون بالعودة للوطن إذا إستطاعت الحكومة توفير فرص عمل من اجل عيش كريم لهم ولعائلاتهم وهذا لن يتأتى بوجود جحافل الفاسدين في البلد .
ولا يمكن لأحد ان يزايد على المغترب الذي لا يملك ما يساهم به من اجل وطنه ويطلب منه ان يدفع لحكومة ينخر فيها الفساد . ولكن كل ذلك لا يمنع بعض المغتربين من اصحاب الشركات والمؤسسات ميسوري الحال الذين تسمح ظروفهم المادية بالرغم من الازمة المالية الوقوف إلى جانب الأهل والربع في الوطن بعد تنظيفه من الفاسدين وأساليب الشللية بل واحيانا الإقليمية التي يتعامل بها البعض من المسؤولين مع بعض المواطنين بعيدا عن العدالة والشفافية والمساواة مما يعطي إنطباعا سيئا لدى الغير وخاصّة المغتربين وإذا نُظفت تلك النفوس والضمائر من صفات الطمع والحقد والحسد وأصبح الطريق ممهدا لإحلال التعاون والتكافل والتعاضد يجب حينها على كل المواطنين مقيمين ومغتربين أن يقفوا جنبا لجنب من اجل خير اوطانهم ومواطنيهم وأن يضعوا مخافة الله بين اعينهم لبناء مجتمع سليم معافى متعاون .
وإذا توافرت البيئة المناسبة والظروف المريحة فلن يتوانى المغترب من المساهمة في الإصلاح والتغيير في وطن يكرّمه ويهتمّ به وتعم المساواة والعدل مع الجميع من جميع المنابت والأصول بالرغم من ان نفقات التعليم والسكن والتنقل عادة مرتفعة في بلاد الإغتراب وهي فوق طاقة الموظف المغترب متوسط الدخل.
وفعلا إثارة هذه النقطة وهي مساهمة المغترب في إصلاح وطنه حسّاسة لإنها تمسّ حياة كثير من المغتربين في ظروف معاشيّة صعبة ويكفي المغترب بعده عن اهله والمناسبات التي تمر وهو بعيد عن اهله وعائلته وابنائه احيانا فأنا اليوم بعيد عن حفيدتي الاولى والوحيدة في عيد ميلادها الاول. ومن الممكن التركيز على مساهمة الشركات والمؤسسات المملوكة فعلا لأردنيون في بلاد الإغتراب للمساهمة في بناء الوطن وإصلاحه مع ضرورة توفّر الظروف المناسبة في الاردن .
ومساهمة المغترب مع اهله لا تعتبر منًية أو صدقة يتصدّق بها وإنما هي واجب أخلاقي وديني ودين يردُّه لوطنه صاحب الفضل . قال الرسول عليه افضل الصلاةوالسلام«مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى». "كما قال عليه السلام الْـمُسْلِمُ أَخُو الْـمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"
الإدارية النيابية تبحث قانون الإدارة المحلية
استاد الحسين الدولي يعزز استضافة المملكة لكبرى البطولات
هل ستتوقف مباراة إيران ونيوزيلندا بأمريكا غداً
إطلاق ثلاث طائرات مسيّرة من لبنان نحو إسرائيل
الاحتلال يشن هجمات على أهداف لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت
العيسوي يفتتح ويتفقد مشاريع مبادرات ملكية في لواء الموقر
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72996 منذ بدء العدوان
مسؤول إيراني: طهران وافقت على عدم إنتاج أو امتلاك أسلحة نووية
البلقاء التطبيقية: استمرار التسجيل لامتحان الشامل للدورة الصيفية 2026
الخرابشة: خطة لتقليل خسائر شركة الكهرباء الوطنية
صقور الناشئين يواصل تحضيراته تأهبا لخوض بطولة غرب آسيا
الصفدي ووفد وزاري في دمشق لتعزيز التعاون الأردني السوري
رئيس الوزراء يبحث مع البنك الدولي أولويات التعاون المشترك
المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب كمية من المواد المخدرة
وكالة فارس الإيرانية: طهران لم تتخذ قرارا نهائيا بعد بشأن الاتفاق
الفئات التي تشملها العطلة الرسمية في الأردن غداً
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
انخفاض الذهب بالتسعيرة الثانية محلياً
الأمن يكشف تفاصيل جريمة مروعة في عمّان
قفزة هائلة بأسعار الذهب محلياً اليوم
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
إحالة 9 عمداء و16 عقيدا من ضباط الأمن العام إلى التقاعد .. أسماء
الفئات التي لا تشملها الزيادة الجديدة على الرواتب
قرارات جديدة تتعلق بالتكسي الأصفر والتطبيقات الذكية
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء
700 دونم من القمح رمادًا في اربد والمزارعون يطالبون بإصدار شهادات المنشأ
اعتراض وإسقاط 5 صواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأزرق
العودات: المناسبات الوطنية تستحضر إرثاً قام عليه الأردن الحديث
ترتيبات جديدة لمواعيد العيادات الصباحية بالبشير .. التفاصيل
دوي صفارات الإنذار في العقبة تزامناً مع اعتراض مسيّرة فوق إيلات .. فيديو



